تقارير

الحصاد العسكري للعام 2022 في اليمن.. إنجازات وإخفاقات

إذا جاز لنا توصيف الصعيد العسكري للعام 2022 في اليمن، فيمكن القول إنّه عام "اللا حرب واللا سلم"، ابتداء بالعمليات العسكرية، التي شهدتها البلاد مطلع العام، وأثمرت تحرير 3 مديريات في شبوة وواحدة في مأرب، إضافة إلى صمود مأرب وحيدة أمام زحوفات مليشيا الحوثي وهجماتها الشديدة.

في أبريل مطلع العام الماضي، دخلت العمليات العسكرية في سبات عميق، بعد إعلان الهدنة العسكرية المنتهية في أكتوبر الماضي مع تجدد المواجهات ولو بشكل محدود على جبهات مأرب وتعز، وتوقفها نهائيا على الحدود السعودية مع الحديث عن ضرورة تجديد الهدنة، وتطويرها لمفاوضات سلام شاملة تنهي سنوات الحرب.

- فرصة الهدنة

يقول الخبير العسكري العميد محمد الكميم: "إن العام المنصرم كانت بدايته قويّة جدا بالنسبة للجيش الوطني، وتقريبا من مطلع شهر يناير من العام 2022م، كانت معركة استعادة مديريات محافظة شبوة، وتم استعادتها مع مديرية في محافظة مأرب، وكانت ضربة قاضية لمليشيا الحوثي".
وأوضح أن "من الإنجازات العظيمة لمأرب صمودها لمدة عامين وحيدة أمام الهجوم الحوثي المدعوم بالإمكانيات الإيرانية وحزب الله، لكنها أنهكت وقدّمت تضحيات كبيرة".

وأضاف: "أيضا كانت الهدنة فرصة لاستعادة الجيش الوطني أنفاسه، واليوم نلاحظ العروض العسكرية في مأرب، وعشرات الدورات الثقافية والعسكرية والتدريب، والاستعدادات القتالية من تسليح وتدريب وتأهيل كافة القوات اليمنية".
وأشار إلى أن "في العام 2022، شُكّلت اللجنة العسكرية والأمنية، والتي تعتبر من أهم القرارات العسكرية الصادرة، والتي تعمل على توحيد القوات، وسد الثغرات في تلك التشكيلات، وإنهاء الاختلالات، وإعادة بناء القوات المسلحة على أطر تنظيمية".

- صمود مأرب

من جهته، يقول الضابط في الجيش الوطني بمحافظة مأرب، العقيد عنتر الذيفاني: "إن محافظة مأرب، منذ العام 2015، صمدت ولقّنت مليشيا الحوثي ومن ورائها إيران وغيرها، وكانت الهجمات العسكرية، خلال العامين الماضيين، قوية وكبيرة".
وأضاف: "مطلع العام 2022، كانت مأرب بيدها زمام المبادرة وتحررت مناطق كثيرة في مديريات حريب وشرق البلق الشرقي في مناطق الرملة، إلى أن تم التوقيع على الهدنة في شهر أبريل".

وتابع: "الجيش الوطني والمقاومة في مأرب يقاتلون بإمكانيّتهم المحدودة، بعزيمتهم وإصرارهم، وما يمتلكونه من إمكانيات محدودة معهم، منذ سبع سنوات، والتي لازالت تستخدم، وهناك فرق واسع بين القوة التي دخلت شبوة من الساحل الغربي مدعومة من الإمارات وبين القوة العسكرية التي في مأرب".

وأوضح أنه "إذا امتلك الجيش الوطني في مأرب الدعم العسكري، الذي تمتلكه قوات العمالقة والمجلس الانتقالي المدعومة من الإمارات، لكانت المعركة تغيّرت خلال أيام".

وتابع: "نحن استبشرنا بالقوات التي جاءت إلى شبوة من الساحل الغربي، وبتصريحات ناطق التحالف المالكي، وأن هذه القوات ستكون تحت مظلة وزارة الدفاع اليمنية ورئاسة هيئة الأركان، لكن كل ذلك تبخّر، وبعد فترة وجيزة تحوّلت هذه القوات باتجاه الشرق لضرب إخوانهم وزملائهم من قوات الجيش والأمن داخل شبوة".

وقال: "الجيش الوطني يمتلك إرادة وإمكانيات وجهودا ذاتية تدفعه لأن يقاتل ويصبر ويثبت، ولا ينظر لما سوف يأتيه من التحالف أو من غيره، وهناك معاناة ونقص في التسليح والتغذية، لكن إرادة الجيش والمقاومة وعزائمهم وجدت الإمكانيات ذاتيا".

وأضاف: "لولا دور التحالف تجاه الملف اليمني، وتشكيله مليشيات خارج إطار الدولة، لكانت المعركة تغيّرت، إضافة إلى التدخل الخارجي، الذي وضع خطوطا حمراء أمام دخول صنعاء، وتحرير الحديدة".

- دور التحالف

من جهته، يقول رئيس دائرة التوجيه المعنوي في الجيش سابقا، اللواء محسن خصروف: "في بداية العمليات العسكرية، بعد عاصفة الحزم وأثناء إعداد الخطة لتحرير محيط مأرب، تم تشكيل ثلاثة ألوية، سُميت بألوية الصقور، وكانت تحت رعاية الإمارات، ودعمتها ماليا وماديا وعسكريا".

وأضاف: "تم تحرير المناطق المحيطة بمأرب بواسطة الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، مع قوات التحالف التي جاءت من خارج مأرب، وبعد أن تم التحرير كانت هناك رغبة إماراتية بالسيطرة على المحافظة، ومنابع النفط بهذه الألوية، لكن قيادة الدولة في مأرب رفضت هذا الكلام، وحجّمت ألوية الصقور، وحاولت دمجها ضمن القوات التابعة لوزارة الدفاع".

وتابع: "الإمارات رفعت يدها عن هذه القوات، وسحبت عنها العتاد العسكري، ومنعت المرتّبات، وأصبحت هذه الألوية ضمن الجيش الوطني والمقاومة، وانتقلت الإمارات إلى الجنوب، وشكَّلت التشكيلات التي تريدها".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.