تقارير

الدكتور حمود العودي: أصيب والدي بصدمة نفسية وفقد بصره بسبب إهانة تلقاها من أحد قضاة الإمام أحمد

يقول المفكر السياسي والأكاديمي، الدكتور حمود العودي، لبرنامج "الشاهد3"، في حلقته الثانية على قناة بلقيس: "بعد استقرار حكم الإمام يحيى زاد الظلم فنشأت المعارضة ضد سلطته".

وأوضح أن "مشايخ الضمان كانوا يتولون جمع الزكاة الخاصة ببيت المال من المواطنين، فيكلَّفون بجمعها وخزنها في مدافن، إما في مدافن لديهم في القرى أو في مدافن الدولة، وتظل عُهدة لديهم إلى أن تُطلب منهم، إما عينا لكي يُستفاد منها لتغذية الجيش، أو صرفها لبعض الموظفين كجزء من مرتباتهم، أو أن تُباع في الأسواق للمواطنين في فصل الشتاء قبل موسم الزراعة والحصاد الجديد، ويورَّد ثمنها إلى بيت المال نقداً".

وأضاف: "والدي كان شيخ ضمان، وفي فترة الاستقرار، اتخذ من هذه العملية وسيلة لبدء التنكيد والمطاردة والانتقام من هذه الشخصيات، وإضعافها بحُجة أن لديها حقوقا لبيت المال، حيث عندما كان يطلب منهم بيع الزكاة من القمح كانوا يبيعونها بالعُهدة التي لديهم".

وتابع: "والدي كانت عهدته تتراوح ما بين 10 - 15 ألف قدح من مناطق مختلفة، وقالوا إن القمح يتكاثر عندما يظل لمدة سنة كاملة في المدافن بفعل الرطوبة، أو شيء من هذا القبيل، لذا اتخذوا من فكرة هذه الزيادة كوسيلة لمطالبة المشايخ بمبالغ زائدة عمّا تكفلوا به أو استلموه من الناس، وكانت هذه النقطة التي استخدمت للتنكيل بالمشايخ والشخصيات العامة".

- المواجهة بين الجمهورية والملكية

يقول الدكتور العودي: "سلطات الإمام قامت باعتقال والدي وعدد من المشايخ، في سجن الجلالية في إب، بعد رفضهم تقديم ما كان يطلب منهم من زيادة؛ بحُجة أن القمح يتكاثر عندما يظل لمدة سنة كاملة في المدافن، وحددت السلطات أن كل قدح يزيد 9 أنفار سنويا:.

وأضاف: "والدي نقد ظلم بيت حميد الدين عبر نظم القصائد والزامل الشعبي، وكان عضوا في جمعية الإصلاح في إب".

يشار إلى أن جمعية الإصلاح، هي أول كيان سياسي منظَّم نشأ في اليمن لمعارضة حكم الإمام يحيى، ويعود تاريخ تأسيسها إلى مطلع العام 1944م، في مدينة إب.
وضمّت الجمعية في عضويتها نخبة من الرعيل الأول للحركة الوطنية؛ من أبرزهم: القاضي الرئيس عبدالرحمن الإرياني، وفيلسوف الحركة الوطنية، حسن بن محمد الدعيس، وآخرون.

يواصل الدكتور العودي حديثه قائلا: "أصيب والدي بصدمة نفسية، وفقد بصره بسبب إهانة تلقاها من أحد قضاة الإمام أحمد بصنعاء، وقعد في بيته، وترك الأرض ومن عليها، إلى أن قامت الثورة في 26 سبتمبر، وفي ثالث يوم الثورة حمل بندقيته، وخرج يقنص، وعاد له بصره، وهذه شهادة لله وللتاريخ".

وأشار إلى أنه "بعد نجاح ثورة 26 سبتمبر بأشهر قام الملكيون بقطعوا طريق يسلح، وقتل قائد لواء إب، أحمد الكبسي، - أحد أبطال الثورة- أثناء نزوله من صنعاء إلى مقر عمله، حينها أرسل ناجي علي الغادر زاملا نُسب له يشير فيه إلى أنهم سيسقطون الجمهورية، وسيستعيدون الملكية، وقال فيه:

حيد الطيال أعلن وجاوب كل شامخ في اليمن
 ما بانجمهر قط لو نُفنا من الدنيا خلاص
لو يرجع أمس اليوم والشمس تطلع من عدن
والأرض تقرع نار وامزان السماء تمطر رصاص".

وأفاد بأن "الغادر اختار أن يكون إلى جانب الملكيين بسبب ما رآه ميلا من الجمهورية لقبيلة حاشد".

وقال: "حتى نكون منصفين، الغادر لم يكن ملكيا، لكنه كان معاندا، ويرى أن الجمهورية تميل لحاشد ولا تميل لبكيل، وهذه هي العنصرية المتخلِّفة، التي تجعل الإنسان يتقمّص ثوبا غير ثوبه، رغم أن الغادر كان في السجن، ولم تطلقه إلا الثورة".

وتابع: "أبناء إب احتشدوا، واستعدوا لفتح طريق يسلح بعد قطعها من قِبل الملكيين، واجتمع الناس من مختلف المناطق، وأمسوا في منطقة مَعْبَر على أن يزحفوا اليوم التالي لفتح طريق يسلح، ووصل إليهم زامل الغادر، وجاء المشايخ إلى والدي يقولون له: يا شيخ صالح إسمع إلى الغادر أيش يقول، ونحن بكرة عندما نفتح الطريق أيش با نقول؟ لازم يكون معنا شيء نقوله".

وأردف: "حينها والدي أشعر زامل، وقال فيه:
قولوا: يا الطيال السود توطي واركعي
جمهورية لو تنزل السبع الطباق
لو نال عرش الله إمام مدعي
أو جاء من الجنة على ظهر البراق".

واعتبر أن "هذين الموقفين يشيران إلى أوجه الصراع العميق بين الماضي والحاضر: بين الثورة والملكية، وبين الظلم والعدل، وبين الحق والباطل، وليس مجرد فلان قال وعلان رد".

يشار إلى أن الزامل هو فن يعبّر عن حالة الجماهير وتطلعاتها، بغضّ النظر عن عامية اللغة وفصاحتها، ومعرفة القائل أو عدم معرفته، ويشترط في لغته أن تكون منظومة على عدة أنغام متقاربة الإيقاع، وأغلبها من بحر "الرجز".

وتختلف الروايات في نشأة الزامل، وهناك رواية تعيد ظهوره إلى مرحلة يسميها اليمنيون "سنة دقيانوس"، في القرن الثالث الميلادي، أثناء الغزو الروماني الفاشل لليمن.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.