تقارير

الذكرى 54.. كفاح مستمر ضد أدوات الاستعمار الجديد

المصدر : بلقيس - خاص

الثلاثون من نوفمبر لعام 1967 لحظة من لحظات الحرية الخالدة، التي تغنّى بها اليمنيون شمالا وجنوبا، تمر ذكراها الـ54 وفي أفئدة اليمنيين فرحة مشببوة بغصص كثيرة.

فشمال البلاد محكوم اليوم بنسخة إمامية تمارس القهر والظلم ذاته بحق اليمنيين، أما جنوبا فثمة مدن أثخنتها جراح الأصدقاء والأعداء معاً، وباتت رهينة قوات تكرّس لهيمنة الأجنبي على حساب سيادة البلد وأمنه.

تأتي الذكرى لتخلّد قيم وروح الحرية والاستقلال، غير أن تفريط الشرعية والأحزاب والنُّخب بقرارها الوطني وسيادة البلد يُوجب اليوم على اليمنيين البحث عن خيارات جديدة لإسقاط الوصاية، وإحياء الاستقلال الثاني للجمهورية اليمنية.

تلاشي الأهداف

وفي السياق، يقول المحلل السياسي، ياسين التميمي: "إن ذكرى الثلاثين من نوفمبر، في عام 1967، ستبقى مشرقة رغم كل المحاولات لإطفائها من أطراف عديدة".

وأضاف التميمي، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن "خروج الاحتلال البريطاني والحصول على الاستقلال يعد إنجازا وطنيا اتحدت فيه إرادة الشعب اليمني شمالا وجنوبا".

ويوضح التميمي أن "ثورة نوفمبر شارك فيها جميع اليمنيين، ولا يمكن حصرها في جغرافيا معينة، كون تعز كانت هي القاعدة التي ينطلق منها الثوار، ويتزودن منها بالمؤن والأسلحة".

ويرى التميمي أن "مكسب الشعب اليمني في ثورة نوفمبر تعرّض للتآكل كغيره من المكاسب الوطنية كثورة سبتمبر والنظام الجمهوري، وغيرها من المكاسب التي لم تحقق أهدافها الكاملة".

ويلفت التميمي إلى أن "هدف ثورة نوفمبر المتمثلة بإقامة دولة مزدهرة قوية ومستقلة من الوصاية الأجنبية لم يتحقق وتلاشى كغيره من الأهداف الوطنية التي رسمها الثوار".

وعن واقع الحال المرافق لذكرى نوفمبر، يقول التميمي: "إن اللافت في هذه المناسبة هو خطاب الرئيس هادي الذي أتى مخيبا للآمال، كونه حصر الخطر الذي يهدد اليمن بانقلاب الحوثيين فقط".

ويؤكد التميمي أن "الانقلاب الحوثي هو محصلة لمؤامرات وخيانات، وكذلك تنازلات وتواطؤات عديدة، ومن أطراف متعددة، ومنها أطراف تتواجد في السلطة".

ويرى التميمي أن "هادي" ظهر بخطابه كزعيم معارضة وليس رئيس دولة، "كونه غض الطرف عما يمارسه الانفصاليون في عدن، وما يمثلونه من مشروع يهدف إلى تقسيم اليمن".

ويتابع: "خطاب هادي لم يكن موفقا، كونه أهمل الحديث عن الفوضى الكائنة في عدن حاليا، التي كان من المفترض أن يتحدث عنها، كون عدن تمثل رمزية كبيرة، وذلك بخروج آخر جندي بريطاني منها".

تشابه الأمس واليوم

من جهته، يقول رئيس "تجمع القوى المدنية" الجنوبية، عبدالكريم السعدي: "إن الثورة ضد الاستعمار البريطاني هي محطة من محطات الثورات المتجددة التي يقوم بها شعبنا في مراحله التاريخية".

ويضيف أن "ثورة نوفمبر كانت نتيجة الظروف التي أوصلت الناس إلى مرحلة اليقين أنه لا يمكن العيش بكرامة أو حرية في ظل المستعمر".

ويفيد أنه "من بين الأسباب التي أدت إلى قيام الثورة ممارسة القمع والتنكيل بحق أبناء الشعب، كما أن سياسة التجهيل التي كان يمارسها المحتل بحق أبناء الشعب من أهم الأسباب كذلك".

وفيما يتعلق بتشابه الظروف في عدن حاليا وأيام الاحتلال، يوضح السعدي أن "هناك تشابها كبيرا في الواقع الذي تعيشه عدن حاليا، وواقعها أيام الاحتلال".

ويضيف: "رغم التشابه الكبير في واقع عدن بين أمس واليوم، إلا أن ما تعيشه عدن اليوم هو أسوأ بكثير مما كان بالأمس".

ويوضح أن "الاستعمار الجديد (في إشارة إلى التحالف) يقوم بتجنيد الناس وضرب بعضهم ببعض، كما أن هذا الاستعمار يحوّل الناس إلى مرتزقة تابعين له باسم الحفاظ على الأمن القومي العربي، وتارة من أجل إعادة الشرعية".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.