تقارير

الزيارة العاشرة لصنعاء.. ما مخرجات مباحثات الوفد العماني الأخيرة مع قادة مليشيا الحوثي؟

لم يعد يخفى على أحد سلوك مليشيا الحوثي في مفاوضاتها وتجارتها بمعاناة الناس لتحقيق مكاسب سياسية وميدانية، حيث تأتي مخرجات لقاء الوفد العماني الأخير بقيادات المليشيا في صنعاء، لتؤكد مدى تعنت هذه المليشيا وموقفها تجاه أي سلام قادم ومحتمل. 

تقول مليشيا الحوثي عقب مغادرة الوفد العماني صنعاء، إن تحويل اشتراطاتها بشأن صرف مرتبات الموظفين، وفتح مطار صنعاء وإزالة كافة القيود على موانئ الحديدة، إلى محل تفاوض وكسب للوقت، سيعود بنتائج غير مرغوبة.

 وترفض مليشيا الحوثي الخوض في أي حوار جدي للوفاء بالتزاماتها تجاه شروط الهدنة والسلام، منها رفض المليشيا فتح الطريق الرئيسي إلى مدينة تعز ومدن أخرى، ودفع المرتبات من عائدات ميناء الحديدة.

فشل الزيارات

 يقول الصحفي أحمد عائض، إن زيارة الوفد العماني إلى صنعاء أخذت حيزا من التداولات والتأويلات بما جرى وما سيجري، وقبل أربعة أيام من زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى الرياض، ولقائه بولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، فوجئ المجتمع الدولي والمحلي بظهور جديد لزعيم مليشيا الحوثي، عبدالملك بدرالدين الحوثي، يتوعد بخطاب ناري، السعودية، وبعودة المواجهات المسلحة. 

وأوضح، أن خطاب عبدالملك الحوثي كان تمهيدا من المليشيا لمحاولة تذليل الصعوبات أمام مهمة وزير الخارجية الإيراني في السعودية، لكن على ما يبدو أن الرياض لم تقدم أي تنازلات، فبدأ المجتمع الدولي بمحاولة تهدئة الأمور وقام بابتعاث الوفد العماني إلى صنعاء، وظل قرابة 4 أيام.

وأضاف، أن رفض الوفد العماني التصريح لوسائل الإعلام بتفاصيل الزيارة يؤكد أن هناك فشل لهذه الزيارة، إضافة إلى أن عدم التقاء الوفد بزعيم المليشيا عبدالملك الحوثي يؤكد أيضا أن ما حمله الوفد العماني، لا يختلف كثيرا عما طرح في جولات التفاوض السابقة.

 وأشار إلى أن هناك رغبة دولية بسرعة عقد مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة، بين الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي، والدفع نحو السلام، لكن هذه الرغبة تصطدم دائما بتعنت المليشيا، التي أدخلت المجتمع الدولي بموقف محرج، نتيجة التنازلات الكبيرة التي قدمتها الحكومة وأيضا التحالف في عدة جولات

وأكد أن مليشيا الحوثي تقدم مطالبها وتصر عليها، وفي المقابل لا تستجيب لمطالب المجتمع الدولي في القضايا التي يتحتم فيها بأن تكون هناك خطوة من الشرعية ويقابلها خطوة من قبل مليشيا الحوثي. 

وتابع: خلال عام كامل لا نستطيع القول، إن ثمة نجاح في المباحثات التي جرت بين السعودية ومليشيا الحوثي، سواء بشكل علني أو تلك التي جرت بشكل سري وغير معلن عنها. 

مخطط إيراني 

وذكر أن حتى هذه اللحظة مليشيا الحوثي ترفض إبداء أي تعاون ولو شكلي فيما يخص الملف الإنساني فهي تريد الاستحواذ والهيمنة والسيطرة ولا تعترف بالطرف الآخر بعقلية عصابة وليس بعقلية جماعة ممكن أن تدرك حقوقها وواجباتها إن جاز التعبير.

مليشيا الحوثي تمتلك خطابات تخديرية لأنصارها في الميدان، وتريد أن تقدم نفسها ندا للولايات المتحدة الأمريكية، مع أن الجميع يدرك بأنها ذيلا مم ذيول أمريكا في المنطقة العربية.

يقول المحلل السياسي، عادل الشجاع، بأنه لا علاقة لأدوات طهران باتفاقات إيران مع الدول الأخرى، فإيران لديها مشروع واضح المعالم وهذا المشروع هو تصدير ما تسمى بالثورة الإسلامية إلى المنطقة العربية.

وأضاف، أن الثورة الإسلامية هي جزء في الأساس من مخطط الشرق الأوسط الجديد لكي تصبح هناك دول إقليمية موجودة في المنطقة على حساب الدول العربية ذاتها. 

وأشار إلى أن في المستقبل القريب سنشهد اندثار للدول العربية، وتقسيم هذه الدول إلى دويلات، بحيث تصبح إسرائيل هي القوة المسيطرة في الشرق الأوسط إلى جانب إيران وتركيا، وهذا هو مخطط الشرق الأوسط.

وأكد أن أي اتفاق بين السعودية وإيران لا يمكن أن ينتكس إيجابا على أدوات في المنطقة وبينها مليشيا الحوثي.   

وأوضح، أن التقارب بين إيران والسعودية، هو مسعى صيني، حيث طلبت الصينن من إيران لكي تكون هناك علاقة متينة بين البلدين، ينبغي أن يكةن هناك تصفير لمشاكله وتطبيعها مع إيران.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.