تقارير

الصمت الدولي كغطاء لحصار الحوثيين 'العبدية' في مأرب

10/10/2021, 09:56:58
المصدر : بلقيس - خاص

حصار خانق تفرضه مليشيا الحوثي على مديرية 'العبدية' في محافظة مأرب منذ 21 سبتمبر الماضي في محاولة للسيطرة عليها، بعد تمكّنها من السيطرة على مديريتي 'حريب' في مأرب و'عين' في شبوة.

تحذيرات من تداعيات كارثية للحصار الذي تفرضه المليشيا على أكثر من 35 ألف نسمة من سكان 'العبدية'، التي يقاوم أبناؤها الحوثي وترسانته العسكرية منذ نحو 20 يوماً.

يتساءل البعض عن دور طيران التحالف المفترض لكسر الحصار، وتحرير خطوط الإمداد، وكذلك عن دور المناطق العسكرية والألوية المتاخمة لمسرح العمليات التي تأخذ دور المشاهد رغم اقتراب المعارك منها.

فشل وعقاب

وفي السياق، يقول الناشط السياسي زيد الشليف: "إن مليشيا الحوثي تهاجم مديرية العبدية منذ أكثر من عام، وذلك للسيطرة عليها بقوة الحديد والنار".

وأضاف الشليف، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن "محاولات المليشيا هذه باءت بالفشل، وانكسرت أمام صمود أبناء العبدية وتضحياتهم العظيمة".

ويشير إلى أن "مليشيا الحوثي، وبعد عجزها عن السيطرة على مديرية العبدية، لجأت إلى حصارها كعقاب لأبناء العبدية على صمودهم، ورفضهم للمشروع الحوثي".

ويلفت الشليف إلى أن "أبناء العبدية كانوا في صدارة المدافعين عن الجمهورية ومكتسباتها، كما أنهم بذلوا أعظم التضحيات، وعلى رأسهم الشهيد القائد عبدالرب الشدادي".

الناشط الشليف يستبعد -في الوقت ذاته- سيطرة مليشيا الحوثي على مديرية 'العبدية' "كونه يتواجد في العبدية رجال أبطال يدافعون عن أرضهم وعرضهم وكرامتهم وعن شرف وكرامة وحرية جميع اليمنيين".

الحصار هدف رمزي

بدوره، يرى رئيس دائرة التوجيه المعنوي السابق، محسن خصروف، أن "هدف مليشيا الحوثي من السيطرة على مديرية العبدية هو رمزي وليس عسكريا، كون المديرية ليست ذات أهمية عسكرية".

ويفيد خصروف أن "أبناء وقبائل العبدية يدافعون عنها الآن باعتبار منطقتهم من أهم رموز الجمهورية والثورة ومأرب، كونها انطلق منها مئات المقاتلين إلى جميع الجبهات، وهذا ما يدفع الحوثي إلى الإصرار على اقتحامها".

وتساءل خصروف عن موقف قيادة الدولة الشرعية وقيادة الجيش الوطني والمقاومة من هذه المأساة، وهذا الخطر الذي يداهم مديرية 'العبدية'، مبدياً خشيته من أن تتعرّض 'العبدية' لخذلان كما تعرّضت قبلها كثير من المناطق.

ويستبعد خصروف -في الوقت ذاته- سقوط 'العبدية'، مؤكداً أن الجميع سيدفع الثمن غاليا في حال ما سقطت 'العبدية' ولن يقتصر ذلك على مأرب.

ويتابع موضحا: "إذا سقطت العبدية -رغم صعوبة ذلك- وسقطت مأرب، فلن يكون هناك شيء اسمه شرعية، ولن يكون هناك شيء اسمه تحالف أيضا".

وعن الموقف الدولي إزاء الحصار الحوثي على سكان 'العبدية'، ترى الناشطة الحقوقية هدى الصراري أنه "لا يوجد تحرك جاد أو إدانة واضحة من قِبل المجتمع الدولي ممثلا بمجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان إزاء ما تتعرّض له مديرية 'العبدية' من حصار خانق تفرضه عليها مليشيا الحوثي منذ أسابيع".

وتشير الصراري إلى أن "بعض المنظمات الحقوقية أصدرت إدانات لحصار العبدية، لكنها إدانات بائسة ولا ترقى إلى المستوى الإنساني، كما أنها تتهرّب من تحميل مليشيا الحوثي مسؤولية هذا الحصار".

وتفيد الصراري أن "الحصار المستمر على مديرية العبدية منذ ثلاثة أسابيع ينذر بكارثة إنسانية على 35 ألف شخص بينهم 9300 طفل محاصرون من قِبل مليشيا الحوثي".

وتوضّح الصراري أن "من الكوارث الإنسانية استهداف مليشيا الحوثي للأحياء السكنية ومخيمات النازحين في مأرب بالصواريخ الباليستية، وغيرها من الأسلحة الثقيلة المحرمة".

وتلفت الصراري أن النازحين في مأرب "يعانون من أزمة إنسانية خانقة، جراء انعدام الممرات الآمنة لإدخال المساعدات الإغاثية، خاصة المعرّضين لسوء التغذية والأمراض".

تقارير

من "الانتقالي الجنوبي" إلى "الجنوب العربي".. قراءة في دلالات التغيير المفاجئ ومآلات مشروع الانفصال

​في خطوة مستغربة ومبهمة، أثارت عاصفة من الجدل الواسع في الأوساط السياسية والشعبية، طرأ تغيير مفاجئ على هوية "المجلس الانتقالي الجنوبي" -أو ما تبقى من هذا الكيان المعلن حله- ليتحول اسمه في المنصات وعلى ألسنة ناشطيه وإعلامييه إلى "المجلس الانتقالي للجنوب العربي".

تقارير

الوحدة التنفيذية للنازحين: أكثر من 558 ألف نازح يقيمون في 210 مواقع إيواء بـمأرب

كشف تقرير سنوي صادر عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين عن أرقام مقلقة تعكس تزايد وتيرة النزوح واتساع معاناة النازحين في محافظة مأرب خلال عام 2025، في ظل ضغوط متصاعدة على المخيمات والخدمات الأساسية.

تقارير

لماذا تأزمت علاقات الإمارات مع بعض الدول العربية؟

تعد الإمارات أكبر دول الخليج العربية، من حيث عدد السكان، بعد السعودية، بأكثر من 11 مليون نسمة. لكن 90 في المئة منهم مقيمون أجانب، من 200 جنسية، أغلبهم جاءوا للعمل من الهند وباكستان وبنغلاديش. ويشكل الوافدون الهنود نسبة 38.45 في المئة من سكان البلاد.

تقارير

طهرة ثابت.. يمنية تحول الرياضة إلى طوق نجاة للسيدات

تتناول المادة قصة المدربة اليمنية طهرة ثابت حسن في مدينة إب، التي حولت تجربتها الشخصية مع المشاكل الصحية إلى رحلة نجاح في تدريب النساء على الرياضة والدعم النفسي. وتوضح كيف أصبحت الرياضة، خصوصاً الكروسفيت والكيك بوكسينج، وسيلة لتحسين الصحة الجسدية والنفسية للنساء في ظل تداعيات الحرب والأزمات الإنسانية في اليمن.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.