تقارير

الغارات الجوية.. نتائج وآثار غامضة وصرخة أمريكية في البحر

10/02/2024, 11:34:38

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن أكثر من 100 صاروخ ومنصة إطلاق دُمرت في الضربات على مواقع مليشيا الحوثي في اليمن.

في المقابل، استبعدت وزارة الخارجية الروسية نجاح الولايات المتحدة في تدمير قدرات الجماعة الانقلابية، حيث قال مدير قسم الشرق الأوسط في الوزارة، ألكسندر كينشاك، إنه من غير المرجَّح أن يتمكّن الأمريكيون من تدمير القدرات العسكرية لمليشيا الحوثي، لكنهم نجحوا بالفعل في إثارة وتوسيع دائرة الصراع في المنطقة.

واعتبر وكينشاك أن الهجمات على مليشيا الحوثي ستؤدي فقط إلى المزيد من التصعيد في المنطقة، وتعقيد مشاكل الملاحة البحرية الدولية.

- هناك تأثير

يقول الخبير العسكري د. علي الذهب: "إن النتائج، في الوقت الراهن، لا تبدو واضحة، ولكن إصرار الولايات المتحدة وبريطانيا على استهداف مواقع مليشيا الحوثي، أو مناطق التهديد والصواريخ، التي تعد للإطلاق، أو الزوارق غير المأهولة يدل على أن هناك فعلا تأثيرا، ولكن لدى الحوثيين القدرة على تجديد مصادر التهديد وأدواتها".

وأضاف: "إذا كانت قوات الولايات المتحدة الأمريكية أنجزت هجماتها على مليشيا الحوثي ربما توقفت، ولكن يبدو أن الأهداف لم تتحقق بعد، وهناك تكتم كبير من قبل المليشيا في ضوء إستراتيجية معروفة، وهي خلق منطقة ظلال معلوماتية، بحيث لا يجري الاستفادة منها في تقييم نتائج هذه الضربات".

وأشار إلى أن "مراسل الجزيرة امتنع عن نقل أحداث مباشرةً بعد الضربة التي طالت الكثيب، وبعدها بيوم نقل ضربة أخرى، ثم توقف تماما؛ هذا يعني أن الإستراتيجية واضحة، وهي حالة من التكتم ونكران النتائج، وأنه لم يحصل شيء مع أن الواقع يقول إن هنالك تأثيرا، ولكن ليس بحجم الأهداف، التي ترمي إليها الولايات المتحدة، ولذلك تصر على تعقّب مصادر التهديد يوما عن يوم".

- لا جديد!

يقول الخبير في القضايا السياسية والعسكرية، الموالي لمليشيا الحوثي، مجيب شمسان: "إن الأمريكي، منذ أن شن عدوانه على الشعب اليمني في 2015 مع أدواته الخليجية، يتحدث بأنه تم تدمير قدرات صنعاء، ثم تدمير القوات المسلحة اليمنية، ومع ذلك اليوم -بعد تسع سنوات- لا زال الأمريكي يكرر نفخ الأسطوانة بأنه قضى على قدرات صنعاء، وعلى قدرات القوات المسلحة اليمنية".

وأضاف: "الواقع يقول غير ذلك ، إنه بعد تلك الضربات، التي وجهها الأمريكي والبريطاني، كانت القوات البحرية اليمنية قامت بضربات ضد البريطاني وضد الأمريكي، واستهدفت سفينتين للأمريكي، وكانت العمليات، التي سبقت، استهداف لمدمرات أمريكية ولسفن بريطانية وأمريكية".

وتابع: "القوات المسلحة اليمنية (عناصر مليشيا الحوثي) لم تتأثر قدراتها على الإطلاق بتلك الضربات؛ لأنها قامت بضرب أهداف تم ضربها وقصفها لعشرات المرات منذ تسع سنوات".

وأردف: "لا جديد على الأرض سوى أن الأمريكي يحاول، من خلال تلك الضربات، أن يرسل خطابات إعلامية لإعادة الاعتبار لصرخته، التي فقدها؛ كونه عجز عن تغيير الموقف في البحر الأحمر، وفي مضيق باب المندب".

تقارير

كيف تغذي شبكات العملات المشفّرة آلة الحرب الحوثية؟

يصف محللون ومصادر محلية نظامًا قائمًا على عملة تيثر، ومحافظ مؤقتة، ومنصات تداول ضعيفة التنظيم، وشبكات لتحويل الأموال إلى نقد على الأرض. في قبو مبنى متهالك في العاصمة اليمنية صنعاء، يجلس ناصر شرهان، البالغ من العمر 46 عامًا، تحت ضوء خافت لشمعة. كان موظفًا حكوميًا سابقًا انقطع راتبه منذ سنوات، ويعيش الآن على حافة المجاعة، غير قادر على شراء حتى كيس دقيق لأطفاله الخمسة.

تقارير

توسع عسكري في القرن الأفريقي.. شحنات غامضة بين الإمارات وميناء بربرة

أثارت تحركات سفن شحن بين ميناء الفجيرة الإماراتي والمنشآت العسكرية في ميناء بربرة بإقليم أرض الصومال، تساؤلات حول طبيعة النشاط اللوجستي المتزايد في أحد أكثر المواقع حساسية في منطقة البحر الأحمر.

تقارير

(صافر) جاهزة لاستئناف تصدير الغاز المسال

في وقت لا يزال فيه قطاع الطاقة اليمني يعمل تحت وطأة تداعيات الحرب وتراجع الاستثمارات الأجنبية، كشفت شركة «صافر»، أكبر منتِج للنفط والغاز في البلاد، عن خطط تستهدف توسيع الاستفادة من الموارد الهيدروكربونية، تشمل استخدام غاز الميثان وقوداً للسيارات والمنازل، إلى جانب دراسة استثمار احتياطات محتملة من النفط الصخري.

تقارير

بين هرمز وباب المندب.. سلاح الممرات البحرية يعيد تشكيل موازين القوة في المنطقة

في الوقت الذي توصلت فيه إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق لوقف إطلاق النار على طريق التوصل إلى اتفاق سلام نهائي، تتصاعد الآمال بإمكانية منع مزيد من التصعيد الإقليمي. ويأتي ذلك بعد أيام قليلة فقط من مخاوف سادت بشأن احتمال تجدد الهجمات في البحر الأحمر من قبل جماعة الحوثي اليمنية، التي تُعدّ، على الأرجح، أبرز حلفاء إيران وأكثرهم تهديداً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.