تقارير
ألغام مليشيا الحوثي تواصل حصد الأبرياء

التجول والتنقل بات مهلكا، وكأنّك تخطو نحو حتفك،
حيث لا تزال مخلّفات الحوثيين من الألغام غير المتفجّرة تشكّل كابوساً يؤرّق حياة اليمنيين، خصوصاً الأطفال، الذين فقدوا حياتهم أو جزءا من أجسادهم الصغيرة.
الألغام المزروعة في البلاد -بحسب مسؤولين يمنيين- بلغت، منذ بدء الحرب، مليون لغم، فيما تم نزع ما يقارب ربع هذه الألغام.
وكالة "سبأ" المحلية نقلت عن مصدر إن ثلاثة مدنيين استشهدوا وأُصيب خمسة آخرين بانفجار لغم مضاد للعربات في مركبة مدنية بطريق 'اليتمة' الرئيس الرابط بين الجوف ومأرب.
لغم آخر انفجر في مركبة بالطريق الصحراوي في مديرية 'خب والشعف'، شمال شرقي مأرب، تسبب بمقتل مدنيين آخرين.
المكتب الإعلامي لمشروع 'مسام' أوضح أن الفرق الهندسية في مديرية 'حيس' تمكّنت من نزع وإتلاف خمسمائة وتسعة وثمانين لغماً أرضياً مضاداً للدروع، بالإضافة إلى ثماني وثلاثين عبوة ناسفة زرعتها مليشيا الحوثي في مداخل القرى والمزارع.
الأمم المتحدة أعلنت أن 1424 مدنيا قتلوا خلال أربع سنوات، جراء الألغام والذخائر التي لم تنفجر في البلاد، بينما أوضح مكتب منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة أن الألغام الأرضية والمتفجرات من مخلّفات الحرب الدامية -منذ سبعة أعوام- ما زالت تتسبب في قتل وتشويه المدنيين، وتشكّل مخاطر كبيرة على عمّال الإغاثة.
القانون اليمني يمنع، وبموجب اتفاقية حظر الألغام لعام 1997، استخدام الألغام المضادة للأفراد؛ لكن مليشيا الحوثي تزرعها عشوائيا في قرى ومدن البلاد في انتهاك صارخ لقوانين الحرب.



