تقارير

المجلس الانتقالي في تصعيد جديد وتنصل من اتفاق الرياض

المجلس الانتقالي في تصعيد جديد وتنصل من اتفاق الرياض
المصدر : خاص

مرة أخرى، يؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي (المدعوم إماراتيا) نزعته الانفصالية والمُضي قدما نحو تنفيذ أجندته الخاصة في اختطاف الجنوب بقوّة السلاح.

كانت عودة عيدروس الزبيدي وعدد من القيادات العسكرية التابعة للمجلس، المُقيمة في الإمارات، إلى العاصمة اليمنية المؤقتة (عدن)، جزءا من مخطط للتصعيد والتنصّل من اتفاق الرياض.

وهي عودة كان هدفها المزيد من التصعيد والخرق للاتفاق الذي رعته السعودية، حين أعلن الزبيدي استمرار الخطوات نحو تحقيق الانفصال، واعتبار اتفاق الرياض بوابة لتحقيق تلك المزاعم.

امتلأ خطاب الزبيدي بالكثير من المغالطات والترويج لأوهام اعتراف العالم بالمجلس الانتقالي، وأنه أصبح رقما صعبا في الساحة الدولية.

لم يذكر الزبيدي أي الدول التي اعترفت بالمجلس، أو التي فتحت الأبواب لاستقباله بعيدا عن التنسيق الإماراتي، حيث اقتصرت تحركاته على زيارتين يتِيمتين لبريطانيا وروسيا، التقى خلالهما موظفين فرعِيين في وزارتي خارجية البلدين.

يتّضح مدى التخبّط الذي يعانيه الانتقالي في موقفه من الحكومة التي عمل على محاربتها وإخراجها من العاصمة المؤقتة، وبعد فشله في إدارة الفراغ الذي تركه رحيل الحكومة عاد ليطالبها بسرعة العودة لإنقاذه من الورطة التي وضع نفسه فيها.

استمر الزبيدي -في خطاب ألقاه أمام أنصاره- في التخبّط والبحث عن مبررات لفشل المجلس في إدارة شؤون العاصمة المؤقتة، متهما قِوى -لم يسمها- بالتسبب في مفاقمة الوضع الاقتصادي والخدمي في عدن.

لم يكتفِ الزبيدي بطلب عودة الحكومة بشكل عاجل إلى عاصمة البلاد المؤقتة، بل دعاها إلى ما أسماها "ممارسة سلطاتها"، لإلزام كل المؤسسات الإيرادية في جميع المحافظات بتوريد عائداتها إلى البنك المركزي في عدن، لإنقاذ المجلس وتمويل مشروع الانفصال. 

"اتفاق الرياض".. قميص عثمان الذي يحمله الانتقالي فوق فوهات المدافع الإماراتية، كان حاضرا في خطاب الزبيدي الذي اتهم الحكومة بالتنصل من تنفيذ الشق العسكري والأمني، بينما يعرف العالم أنه هو من رفض تنفيذ ذلك الجزء، وعمل على تعزيز قبضة مليشياته على عدن، والمناطق المحيطة بها.

اللافت في الحفل، كان حضور محافظ عدن المُعين بقرار رئاسي، وفق تفاهمات "اتفاق الرياض"، ووزراء الانتقالي، وهو ما يعني أن الاتفاق لم يعد أكثر من حبر على ورق.

 

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.