تقارير

المشاريع الصغيرة.. باب أمل يُفتح أمام الأسر اليمنية في رمضان

المشاريع الصغيرة.. باب أمل يُفتح أمام الأسر اليمنية في رمضان
المصدر : خاص

تترقّب كثير من اليمنيات بشغف قدوم شهر رمضان، ومن بينهن المهندسة ذكرى صالح، التي أجبرتها الحرب على ترك شغلها في مجال البرمجيات، والعمل في مجال موهبتها الأخرى لتوفير دخل لها وأسرتها.

تقول ذكرى لـ"بلقيس": "مع اندلاع الحرب، ومغادرتنا اليمن، توقّف عملي، ولم يكن لدينا مصدر دخل رسمي، فكنت مضطرة للعمل، واستثمار موهبتي بنقش الحناء، أو الصِّغبة السوداء على أيدي النساء والفتيات".
ومنذ اندلاع الحرب في مارس/آذار 2015، أصبحت المشاريع الصغيرة في اليمن منتشرة بين بعض الأسر، بسبب انقطاع رواتب الموظّفين، وكذا فقدان قيمة الرِّيال اليمني أمام العملات الأخرى.

اقتراب شهر رمضان يساعد على تحسين الوضع المادي للنساء العاملات في مشاريع صغيرة، غالباً ما تكون في مجالات: الحلويات، والزينة، والمعجنات، وحياكة الملابس وأحزمة الجنابي، والخبز البلدي.

لم تساعد ظروف ذكرى، بعد فقدانها التدريجي سمعها وصعوبة اختلاطها بعد ذلك بالمجتمع خاصة بعد عودتها لليمن، على العمل في تخصصها الأساسي، لذلك فهي ما تزال حتى اليوم تعمل في النقش، الذي يساعدها -نوعاً ما- على تحسين الوضع المادي لأسرتها، وخاصة في المواسم كالأعراس ورمضان والشعبانية، التي تكون منتصف شهر شعبان.

- شغف العمل والمساعدة

سمر العلواني هي الأخرى وجدت في عمل الثيمات (الزينة) سعادتها، لشغفها بعمل التصاميم، فكان سببا لانطلاقها منذ ثلاثة أعوام.



"كانت الصدفة هي من جعلتني أعمل في الزينة، سواء في رمضان أو الأعياد، وكذا حفلات التخرّج، فأول مرّة قمت بمساعدة صديقة لي في ذلك، وأخذت رأي المضافين لديّ في صفحتي بالفيسبوك، فوجدت تشجيعاً كبيرا"، تقول سمر لـ"بلقيس".
دفع ذلك سمر إلى التعلم خطوة بخطوة، والتعلّق أكثر بما تحبه، والاعتماد على نفسها ماديا، وعرفت أنها ستكون فرصة جيّدة لمساعدة أسرتها -وإن كان بشكل بسيط- خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها أغلب اليمنيين.

وأضافت: "العمل ساعدني على التميُّز والتعرّف على كثير من الأشخاص، وتحقيق بعض ما أتمنّاه، فضلا عن تخفيف بعض الحمل على أسرتي".

- صعوبات في طريق أحلامهن

برغم نجاح بعض النساء في مشاريعهن، إلا أن هناك صعوبات عديدة تواجههن، فذكرى عانت من نظرة المجتمع والأهل لعملها، كونها خريجة هندسة، وأصبحت تعمل في مجال النّقش، مشيرة إلى وصفها من قِبل البعض -للتقليل من شأنها- بمصطلح "مُزيّنة" (وهي طبقة اجتماعية متدنِّية في المجتمع).
إضافة إلى ذلك، تشكو ذكرى من عدم قدرتها على استئجار مكان ليكون مقرا ثابتا لعملها، كونها تقوم به حاليا من المنزل، ولا تذهب إلى مكان إقامة الزبائن إن طلبن حضورها، خاصة في المناسبات الكبيرة كالأعراس، بسبب التدهور الأمني الحاصل.
الأمر كذلك بالنسبة لسمر، التي واجهت صعوبة في دخول السوق، والتعامل مع العالم الخارجي، سواء للطباعة أو شراء الأدوات.
 
عدم امتلاكها طابعة خاصة جعل دخلها غير كبير، فضلا عن اضطرارها -بسبب ذلك- إلى رفض أعمال إن كانت مطلوبة بشكل مستعجل.



وتلفت سمر إلى ضعف القدرة الشرائية لدى البعض، فيطالبنها بتخفيض أسعارها، وتحاول جاهدة أن تجعلها قريبة من المنافسين الذين تكون أسعارهم أقل، لامتلاكهم طابعات خاصة.

وتؤكد أن كل تلك الصعوبات لم توقفها، بل حاولت جاهدة لتحقيق أحلامها، وتحرص على إتقان ما تقوم به، فهو من يجعلها تكسب الأشخاص الذين يتعاملون معها بشكل دائم.

- زيادة الإقبال في رمضان

ومع استمرار التدهور الاقتصادي في اليمن، الذي سبق وأن وصل خلاله سعر الدولار الواحد إلى أكثر من 1800 ريال، تزداد حاجة الأسرة اليمنية إلى زيادة مصادر دخلها للتغلّب على الغلاء المعيشي.

يشير الصحفي المتخصص في الشؤون الاقتصادية، نبيل الشرعبي، إلى وجود كثير من النساء اليمنيات العاملات في حِرف متعددة، يضاعفن إنتاجهن في شهر رمضان، من خلال مشاريعهن الصغيرة، التي يقمن -غالباً- بإدارتها من المنزل.

وبحسب الشرعبي، في حديثه لـ"بلقيس"، هناك إقبال على منتجاتهن بسبب حرصهن على تقديمها بطريقة مميّزة، ويُدر ذلك عليهن عوائد مادية جيّدة، تُسهم في تحسين وضع أسرهن وأقارب آخرين وجيران.
ويذكر أن القدرة الشرائية في رمضان -عادة- ما تكون أفضل من بقية شهور العام، ناهيك عن حالة التعاطف والتراحم بين أفراد المجتمع، فيتجه البعض إلى الشراء منهن.



ويؤكد الشرعبي إلى حاجة النساء، العاملات في المشاريع الصغير، إلى الدعم ومساندة من الجهات المعنية، وكذا الإعلام الذي يتوجّب عليه التركيز عليهن، وتخصيص جانب من جوائزه لهن.

وإلى جانب مساهمة النساء في دعم أسرهن، فإن عملهن ذاك يؤدي إلى إقبالهن على أصناف متعددة من السلع التي يحتجنها في صناعة منتجاتهن، وهذا بدوره ينعكس إيجابا على موفِّريها كبائعي مستلزمات الحياكة، أو أحزمة الجنابي، وأدوات صناعة الزينة والهدايا التذكارية، وغيرها.

اتجهت كثير من النساء إلى العمل في اليمن مع اندلاع الحرب، خاصة مع فقدان عائل الأسر، سواء أثناء قتاله في الجبهات، أو مقتله جراء القصف والمعارك، وغالبا ما يستخدمن وسائل التواصل الاجتماعي للتسويق لمنتجاتهن.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.