تقارير

المعمري في الحلقة 4: الملكيون وخوفهم من القوى الفاعلة والمؤثرة

المصدر : خاص

في الحلقة الرابعة من برنامج "الشاهد"، يواصل المفكّر والمؤرخ الدكتور عبدالعزيز المعمري الإدلاء بشهادته حول أحداث أغسطس الدامية، التي قادت إلى اغتيال عبدالرقيب عبد الوهاب.

ويستذكر المعمري ملاحقة جهاز المخابرات في الشمال لهم إلى مسكو، وكيف تم اختراق اجتماعاتهم.

-لماذا قتل وسحل عبدالرقيب عبدالوهاب؟

يقول الدكتور المعمري إن النزعة المناطقية والخلاف السياسي كانا وراء مقتل وسحل عبدالرقيب عبدالوهاب.

ويضيف "الاثنين معا، أولا لاختلاف في الطرح والتفكير السياسي والموقف الوطني، بالإضافة إلى النزعة والروح الطائفية والمناطقية في أوساط القادة العسكريين والوحدات المحسوبة على الجمهورية"..

وحول ما إذا كانت هذه الأحداث وما تلاها أثرت على النسيج الوطني والتعايش الذي كان في صنعاء، يوضح أن هذا يمكن يكون في إطار صنعاء، مشيرا إلى أن ذلك لم يحدث في المحافظات الأخرى.

وأكد أن العمري كان متشددا في الحوار مع اليسار ومع قادة المظلات والصاعقة نتيجة لتعبئة القوى الأخرى في الصف الجمهوري المعادية للقوى الوطنية واليسارية والبعثية، والناصرية.

-ملاحقة اليسار وتصفية قياداته

واستذكر ما حدث بعد أغسطس، وكيف تمت ملاحقة اليسار، قائلا "هذه الأحداث كان هدفها القضاء على التواجد اليساري القومي الوطني المستقل والقوى الثورية والجمهورية والتقدمية في الصف الجمهوري وفي الجمهورية العربية اليمنية".

وتابع أنهم بدأوا بتصفية الرأس القيادي العسكري، ثم لحقه الرأس القيادي السياسي، ومن كتب له النّجاة اضطر إلى ترك صنعاء ومغادرتها، متخفيا أو متنقلا حتى وصل إلى منطقته أو اليمن الجنوبية..

ويلفت إلى أن القوى المعادية أصرت على ملاحقة التيار اليساري، لأنّها شعرت أن هذه القوى هي ما تبقّى من الجمهورية، ويجب التخلّص منها.

وفي موضوع المصالحة الوطنية بين الجمهورية والملكية، هل أصبح هناك نوع من الضغط للتخلص من اليسار، يقول المعمري "هذا هو العامل الحاسم في هذه المعاداة لليسار والتيار القومي اليساري المستقل، موضحا أن عودة الملكيين بعد المصالحة أثرت سلبا على هذه القوى، لأنهم كانوا يعتقدون بأن وجود قوى وطنية فاعلة ومؤثرة يشكل عامل خطورة لهم.

ويؤكد "شاهدت كثيرا من القيادات تصفّى، وتعتقل، وتغادر صنعاء إلى بلدان أخرى".

يشير المعمري إلى أن المصالحة بين الجمهوريين والملكيين عززت ورسّخت عندهم الثقة والإيمان ببقاء الثورة والنظام الجمهوري، وشعروا أكثر بأن المؤامرة اتسعت وزادت دعما خارجيا من كل القوى المعادية، أولها بريطانيا، وانضمت معها لاحقا الإمبريالية الأمريكية، والسعودية من أول يوم ضد النظام الجمهوري..

وأكد أنه اختار العودة إلى قريته (بني عمر)، لأنه كان متأكدا من أنه لن يناله أي مكروه وهو في القرية، لأنه -كما يقول- عانى سابقا، واستطاع حماية نفسه في المنطقة.

وقبل أن يغادر إلى الجنوب كان على اتصال بقادة الحزب في عدن، إذا ما كان عليه المغادرة أو البقاء كقائد من قادة حزب اتحاد الشبيبة الديمقراطية.

يلفت إلى أنه بعد ذاك جاءه بلاغ بضرورة المغادرة، لأن المنطقة تعرّضت لحملات متتالية بسبب وجوده ورفاقه فيها.

- الانتقال إلى عدن 

يقول المعمري استمر بقاؤنا في القرية ثلاثة أشهر تقريبا، بعدها جاءت التوجيهات من الحزب بضرورة المغادرة.

يستذكر أن مغادرتهم المنطقة كانت مشياً على الأقدام إلى المركز الرابع (المجزاع)، ثم انتقل هو وأحد رفاقه فقط عبر سيارة إلى عدن.

ويوضح أنه في عدن التقى المفكّر الاشتراكي عبدالله عبدالرزاق باذيب، وأعجب به كثيرا، وهذا أدى إلى انضمامه إلى الحزب الذي يرأسه باذيب.. 

يقول عن نفسه "تنظّمت في التيار الاشتراكي الماركس عام 77، ووصلت عدن وأنا في اتحاد الشبيبة الديمقراطية".

- المنح الدراسية

حصل المعمري، في 70، على منحة إلى "الاتحاد السوفييتي" من اتحاد الشبيبة الديمقراطي في صنعاء.

يكشف المعمري أن المنح كانت تأتي إلى السفارة في صنعاء، دون علم السلطات نهائيا، قائلا "لو عرفت لتم اعتقال كل المسافرين"، مؤكدا أن حزب اتحاد الشبيبة الديمقرطية كان له خط سري مع الملحق الثقافي في السفارة.

ويوضح أن الكشوفات كانت تأتي إلى السفارة، وهناك يتلقون تذاكر السفر ثم يتم السفر إلى الاتحاد السوفييتي عبر مطار الحديدة.

- اختراق اجتماعات اليسار

يقول المعمري "كانت في مسكو رابطة تربط بين أبناء الشمال والجنوب، وكان يرأسها واحد جنوبي ونائبه من الشمال".

ويلفت إلى أنه في أحد اجتماعات تنسيق اليسار، في مسكو، تفاجأ بوجود أحد الضباط (محمد حوات) أتى به عبدالسلام الدميني، فعندما نظر إليه من الباب عرفه (ضابط في الاستخبارات العسكرية)، مشيرا إلى أنه رجع ولم يدخل الاجتماع.. 

يتابع "خرجوا بعدي، فطلبوا مني الدخول، فرفضت المشاركة في اجتماع يكون هذا الضابط حاضرا فيه، فقال لي الدميني إن حوات عضو في حزب الطليعة الشعبية ورفيقنا، قلت له أعرف من هو هذا ضابط في الاستطلاع الحربي".

يواصل الحديث "طلبت تأجيل الاجتماع إلى وقت آخر، لا يشارك فيه محمد حوات،

فقال لي: ادخل وسننهي الاجتماع".

يقول المعمري "دخلت. فقام أحد الرفاق، وقال: في اعتراض على مشاركة محمد حوات في الاجتماع، فقال حوات: تعترض على وجودي يا سلطان، أتحداك ترجع صنعاء، قلت له أنا راجع صنعاء واللي بيدك افعله".

- العودة إلى صنعاء

يضيف المعمري "عدت إلى صنعاء، وهناك التقيت فجأة محمد حوات، لكني اختفيت داخل مستودع القدسي في شارع الشهيد عبد المغني، ولم أخرج إلا بعد ما انصرف، وكان يشكل لي كابوساً، لأنّي أعلم من هو!!".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.