تقارير

المعمري لبرنامج الشاهد: السعودية مولّت الملكيين في اليمن وتكفلت بتسليحهم لحصار صنعاء

المصدر : قناة بلقيس - خاص

قال المفكر والمؤرخ الدكتور سلطان عبدالعزيز المعمري بأن السعودية هي من مولّت الملكيين بقيادة البدر والحسن، والتزمت بتمويل القوى التي تم تجنيدها، وخصصت لهذا التمويل ثلاثة ملايين دولار، وشراء كل الأسلحة المطلوبة لمحاصرة صنعاء.

وتحدث المعمري في الحلقة الثالثة من برنامج "الشاهد" عن ظهور الصراعات بين مكونات اليسار والسلطة الحاكمة في اليمن في عهد القاضي عبدالرحمن الإرياني"، مع المفكر والمؤرخ الدكتور سلطان عبدالعزيز المعمري.

واستعرض المعمري مواقف الأحزاب اليسارية من المؤتمرات التي تلت ثورة 26 سبتمبر، كمؤتمرَي حرض وخمر كما استذكر الأحداث التي قادت إلى أحداث أغسطس الدامية 1968م، وكيف تم استدراج عبدالرقيب عبدالوهاب من منفاه الإجباري في الجزائر، والقيام باغتياله وسحله في شوارع صنعاء.

- انسحاب القوات المصرية 

يقول الدكتور المعمري إن انسحاب القوات المصرية من اليمن كان ثقيلا على اليمنيين وبالذات الجمهوريين، لأنهم كانوا في أمسِّ الحاجة إلى بقائها.

ويرجع ذلك الانسحاب إلى العدوان الثلاثي على جمهورية مصر العربية.

وأشار إلى أن كل القوى الوطنية وكل التيارات القومية التقت حول ضرورة التوحّد والوقوف صفا واحدا في وجه كل المخاطر والمشاكل التي ستنتج عن هذا الانسحاب.

وأكد أنهم فوجئوا بعدوان خارجي تدعمه كل القوى المعادية للثورة والنظام الجمهوري..

- موقف الأحزاب 

وعن موقف الأحزاب من مؤتمرَي خمر وحرض، يقول الدكتور المعمري إن هذه المؤتمرات القبلية كانت ذات اتجاه معادٍ للنظام الجمهوري، لأن الهدف منها كان "كيف يمكن احتواء وإسقاط الثورة والنظام الجمهوري".

وبرر الدكتور المعمري ذهاب بعض من كانوا جزءا من الصف الجمهوري وجزءا فاعلا في ثورة 26 سبتمبر إلى هذين المؤتمرين، بقوله "تحولوا لأنهم كانوا ضد التواجد المصري في اليمن".

ويضيف أن من شاركوا في المؤتمرَين من المحسوبين على الثورة والنظام الجمهوري كانوا يعتبرون أن التواجد المصري جاء للتحكّم بالثورة والجمهورية.

وعندما رأت قوى الثورة والصف الجمهوري الحقيقية هذا الموقف، دعت إلى توحيد قوى الصف الجمهوري الحقيقي في صف واحد، مشيرا أن تم التعبير عنه في أكثر من شكل، بدءا من المقاومة، والوحدات العسكرية المقاومة .. 

- اغتيال القاضي الزبيري

يؤكد المعمري أن الاغتيالات كانت ومازالت مرفوضة من قبل القوى اليسارية شكلا ومضمونا، لأي شخصية سياسية حتى من القوى المعادية..

وحول ما إذا كان اغتيال الزبيري يمثل بداية اختراق للصف الجمهوري ومحاولة إرباك الجمهورية، يوضح المعمري أن تصفية الزبيري لم تكن للصف الجمهوري الحقيقي، ممثلا برئيس الجمهورية ومناصريه، لكنها جاءت رافضة لكل شيء حزبي، أو أفراد.. 

ويبيّن أن خروج القاضي الزبيري إلى القبائل استفز هذه القوى القبلية، لأنها كانت ضد أي عمل وتكوين حزبي، موضحا أن الزبيري كان يريد أن يشكّل حزب اسمه "حزب الله".

ويلفت إلى أن القوى القبلية رأت أنه إذا ما تشكّل هذا الحزب سيمثل خطرا عليها القوى القبلية.

وأكد، في الوقت ذاته، أن أي عمل حزبي لم يكن مسموحا به في "الجمهورية العربية اليمنية"، مشيرا إلى أن القوى المتشددة في ذلك كانت القوى القبلية.

بعد اغتيال الزبيري مباشرة حدث انقلاب على الرئيس السلال، يقول المعمري: "كنت، وما زلت حتى هذه اللحظة، ضد انقلاب 5 نوفبمر، وأسميه "الرجعي"، لأنه قام لأهداف معيّنة لا تتفق وأهداف الجمهورية، والثورة، والنظام الجمهوري، بدعم من قوى أشك في ولائها للنظام الجمهوري، وبعضها معادٍ جدا وبشكل فاضح للنظام الجمهوري".

وفي رده على أن من قاموا بهذا الانقلاب كانوا جزءا من الثورة والجمهورية أمثال "القاضي الإرياني، والشيخ عبدالله بن حسين، والشيخ سنان أبو لحوم"، يشير المعمري إلى أن هؤلاء جميعا هم دعاة ضرورة خروج المصريين من اليمن، ولهذا كان طبيعيا أن يقف هذا الصف وراء هذه العملية..

ويشدد على أن السلال لم يكن ضعيفا، وإنما كان للتيار الآخر الغلبة، داخل الساحة.

ويتابع "استطاع التيار المعادي أن يلم كثيرا من هذه القوى، وخاصة القوى القبلية، وبعض قادة الوحدات العسكرية، وراى ضرورة التخلّص من العائق الرئيسي المشير عبدالله السلال".

يستذكر الدكتور المعمري أنه"بعد انقلاب الخامس من نوفمبر حصلت مضايقات واعتقالات للوطنيين والثوريين والجمهوريين الحقيقيين، سواء من القوى الوطنية أو القومية أو اليسارية"، مؤكدا أن البعثيين شاركوا في هذا الانقلاب.

الإمامة استغلت الخلافات في الصف الجمهوري، والانقسامات، والانسحاب المصري، فقامت بحشد مرتزقة ومقاتلين بعشرات الآلاف ووصلوا إلى داخل صنعاء، حيث استدعى ذلك من القوى الوطنية والجمهورية حشد وتجميع صفها لمواجهة هذا الحصار.

يوضح المعمري أن الإعداد للحصار تقف وراءه قوى خارجية، وبقايا الإمامة، وأول هذه القوى بريطانيا..

يستطرد "عندما نستعرض الضباط، الذي خططوا وأشرفوا على عملية الإعداد لهذا الحصار القاتل والهادف إلى إسقاط النظام الجمهوري، كان معظمهم بريطانيون".

وكشف أن السعودية هي من مولّت الملكيين بقيادة البدر والحسن، والتزمت بتمويل القوى التي تم تجنيدها، وخصصت لهذا التمويل ثلاثة ملايين دولار، وشراء كل الأسلحة المطلوبة لمحاصرة صنعاء.

وفي موضوع التنسيق بين الإمامة وبين إسرائيل، يشير الدكتور المعمر إلى أنهم كانوا منسقين من أول ما بدأ الهجوم على صنعاء، كان ذلك عبر السعودية، مستدلا باعتراف رئيس وزراء إسرائيل حينها بأن إسرائيل قامت بإنزال جوي بإمكانيات عسكرية حديثة عبر المظلات الجوية، وإنزال ضباط للإشراف على عمليات حصار صنعاء، موضحا أن هذا الانزال جاء بإشراف بريطاني، وتمويل سعودي.

 - تشكيل المقاومة 

 يقول المعمري إن قرار تشكيل المقاومة الشعبية جاء باتفاق كامل بين القوى الوطنية (الجمهوريين الحقيقيين).

ويضيف أنه كان لا بُد من رفد الوحدات العسكرية والمناصرة للنظام الجمهوري بحركة شعبية، هذا الهدف دعت إليه وحققته الحركة الوطنية بمختلف فصائلها، وقيادة هذه المقاومة كان من جميع هذه الأحزاب..

أبرز الشخصيات القيادية في المقاومة الشعبية سيف أحمد حيدر، عمر الجاوي، عبده قاسم الحذيفي، ومن الجنوبيين علي مهدي السنواح، وعلي محمد زيد..

ويشير إلى أن صنعاء عاشت حصارا عسكريا وحصارا اقتصاديا، وتمونيا، وإعلاميا، وسياسيا.

- القضاء على قوات المظلات وإعدم عبد الرقيب

يستذكر الدكتور المعمري أنه تم إبعاد أحزاب أغسطس، وذلك بإقناع القيادة العسكرية ورئيس الدولة الجديد بعد خمسة نوفمبر، من قبل القوى المعادية، بالتخلص منها، وتمت الاتصالات.

يضيف أنه تم اتخذ قرار بإبعاد قادة الأحزاب، وتعيين بدائل لهم، ورحّلوا جميعا دون قناعة منهم إلى الجزائر.

يلفت المعمري إلى أن عدد من أبعدوا كان حوالي 72 شخصا، موضحا أنه بعد فترة عاد كثيرون بقرار فردي، منهم عبدالرقيب عبدالوهاب.

يواصل المعمري "في هذه الفترة تمت دعوة إلى قيام جبهة وطنية واسعة لمقاومة، وإنهاء نتائج هذا الانقلاب الرجعي".

ويتابع "وبعد فشل الحوارات من أجل قيام الجبهة الوطنية في عدن، عاد عبدالرقيب عبدالوهاب باتصالات شخصية من علي سيف الخولاني ومقرّبين، وبضمانات منهم، بأنه لم يحصل له شيء، على أن يعود كمواطن يمكن الاستفادة منه".

ويؤكد أن عبد الرقيب قرر العودة لأنه كان متيقنا أن بقاءه في الجنوب ليس مجديا، وأن عليه أن يعود، ومن صنعاء يمكن أن يفعل شيئا.

ويلفت إلى أن عبدالرقيب "عاد إلى صنعاء، وبدأ اتصالاته من هناك، وعندما شاهدوا هذه الاتصالات تم احتواؤه في منزل علي سيف الخولاني".

ويوضح أنه بتنسيق بين القوى المعادية مع علي سيف الخولاني تم تصفية عبدالرقيب عبدالوهاب، وتم إخراجه من قبره وسحله في شوارع صنعاء، مشيرا إلى أن الشيخ أحمد المطري تدخل، وقال كلمته الشهيرة "هل نسيتوا يا أهل صنعاء أنه ما أحد دافع عن صنعاء، وعن أسركم، وعوائلكم، وأطفالكم، إلا عبد الرقيب عبدالوهاب".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.