تقارير

الملف السياسي اليمني.. حصاد عام من التناقض والفشل

المصدر : بلقيس - خاص

يحيط الفشل الملف السياسي في اليمن من جميع الجهات: التحالف، الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص، الولايات المتحدة ومبعوثها الخاص، وقبل هؤلاء الحكومة الشرعية. فشلت كل هذه الأطراف في تحقيق أي تقدم في الأزمة اليمنية خلال عام كامل.

عام لم يشهد أي حدث نوعي في المعادلة السياسية سوى استمرار إضعاف مؤسسات الشرعية ونطاق سيطرتها، وفشل الحكومة في إثبات حضورها، وتطبيع الأوضاع في العاصمة المؤقتة (عدن).

السعودية تعلن عن مبادرة سياسية من جهة، ثم تصعّد القصف الجوي من جهة أخرى، تحاول تقويض الحكومة في شبوة من جهة، وتمنع تسليح الجيش في مأرب من جهة أخرى.

-أبرز الأحداث

وعن أبرز الأحداث السياسية في 2021، يقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة الحديدة، فيصل الحذيفي: "إن أهم نتيجة في هذا العام هي استكمال المتدخل الخارجي في السيطرة الكلية على القرار السيادي اليمني".

وأضاف الحذيفي، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أنه "تم التخلص في حكومة معين عبدالملك من كل الأصوات التي كان لها موقف وطني، كان آخرها محافظ شبوة بن عديو".

ويشير الحذيفي إلى أن "الأحداث الاقتصادية المتمثلة بانهيار العملة وارتفاع الأسعار تعد من أبرز الأحداث في هذا العام كذلك".

ويفيد الحذيفي أن "السعودية ازدادت ضراوة في اليمن هذا العام، وذلك من خلال التحكم في القرار السياسي والعسكري والاقتصادي أيضا".

وحول ما إذا كان هناك تغيّر في السياسة السعودية وإدارتها للملف اليمني خلال هذا العام، يرى الحذيفي "أن هناك تغيرا طفيفا في السياسة السعودية من خلال إعادة النظر في التعويل على الأمريكان بشكل كلي".

 ويوضح الحذيفي أن "هذا التغير دفع السعودية للاتجاه مباشرة نحو إيران وعبر نافذة العراق وعمان وذلك من أجل تحسين العلاقة بينهما".

ويعتقد الحذيفي أن "هذا التغيّر في الاتجاه السعودي كان ناتجا عن قناعة بعدم القدرة على حسم المعركة بالشكل الذي أرادته".

-تناقض وفشل

ويرى الحذيفي أن "تشدد السعودية تجاه السلطة اليمنية وانفتاحها على إيران يظهر حجم التناقض في السلوك السعودي الذي أصبح يخالف قوانين العقل والمنطق".

ويؤكد الحذيفي أن "حسم المعركة مع الحوثيين تكون بدعم الجيش الوطني والسلطة الشرعية، وكذلك الشعب اليمني".

ويستدرك: "لكن هذه الخيارات يتم التحفظ عليها سياسيا من قِبل السعودية، وكذلك الإمارات التي تنفذ أجندات السعودية ومخططاتها بكل التفاصيل".

ويفيد الحذيفي أن "الأمريكان بدأوا برفع اللهجة ضد الحوثيين بشكل غير مسبوق ملاطفة للسعودية، كما أنهم شجعوا السعودية على القيام باستهداف ممثل إيران في اليمن، وكذلك استهداف قيادات عسكرية حوثية كذلك".

ويلفت الحذيفي إلى أن "الموقف الأمريكي كان متعاطفا مع الحوثيين خلال الفترة السابقة"، موضحا أن "الموقف الأمريكي حشر السعودية في زاوية الضعف، وهو الأمر الذي دفع الرياض لاتخاذ استراتيجية مستقلة عن الخطط المشتركة مع واشنطن".

وبشأن ما إذا كان هناك تغيّر في الموقف السعودي من خلال عودة الضربات الجوية القوية على مواقع الحوثيين، يقول الحذيفي: "إن هذه التغيرات تعتبر طفيفة وشكلية، ولا يمكن أن تأثر على المشهد".

ويضيف أن "الحسم العسكري الذي غاب خلال هذه السنوات كان نتيجة لذهاب السعودية باتجاهات أخرى ابتعدت عن مسارات الحرب مع الحوثيين".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.