تقارير

الهجمات الأمريكية الأخيرة ضد الحوثيين.. تغير في طبيعة الأهداف وتركيز على قيادات الجماعة

الهجمات الأمريكية الأخيرة ضد الحوثيين.. تغير في طبيعة الأهداف وتركيز على قيادات الجماعة
المصدر : خاص - غرفة الأخبار

تغير في طبيعة وأهداف الهجمات الأمريكية في اليمن، إذ تبدو هذه المرة الأولى التي يجري فيها الحديث عن استهداف قيادات في مليشيا الحوثي.

التصريحات الأمريكية ركزت على تأكيد أن الغارات التي طالت ست مدن يمنية ركزت على منازل قادة حوثيين في صنعاء ومدينة صعدة.

توجه واشنطن ضرباتها في اليمن وعينها على طهران في رسائل تهدف لإنهاء سيطرة الأخيرة على الجماعات المسلحة في المحور التابع لها من بيروت حتى صنعاء.

الرسالة الأبرز لأهداف الضربات الجوية أوردها وزير الدفاع الأمريكي حين قال إن  بلاده لا تهتم بالصراع الدائر في اليمن، وإنما بوقف استهداف الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.

تشير المعلومات إلى أن العمليات الأمريكية هذه المرة لن تتوقف، وليس لها سقف زمني محدد، وهي مرهونة بوقف مليشيا الحوثي لهجماتها ضد السفن الأمريكية في البحر والتأثير على الملاحة الدولية.   

الرد الحوثي على الضربات الأمريكية جاء بعد أقل من يوم على هيئة بيان للناطق العسكري للحوثيين، الذي قال إنهم استهدفوا حاملة الطائرات يو أس أس هاري ترومان بـ18 صاروخا وطائرة مسيرة.

مقامرة حوثية

يكشف الرد الحوثي عن استمرار الحوثيين في حالة المقامرة دونما حساب للعواقب التي حملتها تهديدات الإدارة الأمريكية، وهم في ذلك ربما يعتقدون أن الضربات ليست إلا موجة وتمر دون أن تلحق بالجماعة أضرارًا كما حدث من قبل.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى من خلال الضربات التي وصفها بالقاتلة الكاسحة لاستعراض قوة إدارته في بلد خارج التأثير والفاعلية، ويبدو بلا حلفاء وتتنازعه الصراعات الداخلية والأطماع الخارجية.

في الضربات وما تلاها كان المسؤولون في إدارة ترامب من دون أي حساسية تجاه الوضع السياسي والإنساني لليمن، حيث كانت العبارات تؤكد أن الهجمات تستهدف اليمن مع إغفال وجود طرف الشرعية أو مناطق لا تخضع لسيطرة الحوثيين.

الواضح للعيان أن إدارة ترامب تتعامل بشكل مختلف مع الملف اليمن عن طريقة تعامل سلفه بايدن، وهو ما يجب على الشرعية المعلقة بالأقدام السعودية والإماراتية إدراكه، والتي تشير إلى أن شرعية الاعتراف الدولي بها تكاد تتلاشى وهي مشغولة بالاقتتال الداخلي فيما بين أطرافها.

الكلفة الإنسانية للضربات الأمريكية غير منظورة من قبل الأطراف الدولية ولا يبدو أن إدارة ترامب لديها حساسية تجاه سقوط ضحايا مدنيين أو تعرض البنى التحتية للخراب والتدمير، وتلك ضريبة تستمر اليمن في دفعها منذ أكثر من عقد من الزمان.

 

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.