تقارير

الهجمات الحوثية.. وسيلة ضغط تستغل المصالح الدولية

المصدر : خاص

تهاجم مليشيا الحوثي، منشآت النفط الحكومية، وأحيانا أهدافا عسكرية، وتتوعد بشن المزيد من الهجمات، فيما تظل الحكومة الشرعية عاجزة عن الردع، رغم تصنيفها للحوثيين جماعة إرهابية.

يرى مراقبون أن الهجمات الحوثية لا تبدو حتى الآن بداية لتصعيد عسكري شامل، وإنما هجمات تستخدمها كوسيلة ضغط لتحقيق مكاسب اقتصادية، بالتزامن مع إجراء الأمم المتحدة، مباحثات مع إيران لمساعدتها في إقناع حليفها الحوثي، بالقبول بمقترح تجديد وتوسيع الهدنة، لكن طهران من مصلحتها تسخين المنطقة كمحاولة للتغطية عن الأحداث المتصاعدة في الداخل الإيراني، إلى جانب البحث عن المزيد من المكاسب لحلفائها الحوثيين.

مصالح دولية 

يقول الباحث والمحلل السياسي، الدكتور ثابت الأحمدي، إن مليشيا الحوثي تصر على هجماتها الإرهابية التي أقنعت العالم بأنها جماعة إرهابية وهذا جزء من طبعها وتطبعها وحقيقتها، وما نتحدث عنه خلال سنوات طويلة.

وأضاف: قبل أن تتعمد المليشيا إرهاب الاقتصاد، انقلبت على الدولة وهذا جزء من نتائج انقلابها على الدولة، فيما المجتمع الدولي له ألاعيبه وأجندته الخاصة التي تتعارض مع المصالح والأجندة اليمنية، لذا فأمريكا والأمم المتحدة والمجتمع الدولي يناقشون ويتكلمون عن القضية اليمنية من منظور مصالحهم هم حتى وإن تضاربت مع مصالح الشعب اليمني.

وتابع: هذه اللُعب لا تهمنا، وما يجري من مباحثات بين أمريكا وإيران أو الأمم المتحدة وإيران، لا شأن لنا بهذا، لأننا نعرف بأن مباحثاتهم ومخرجاتها تقوم على أساس مصالحهم ولنا تجربة طويلة معهم وفي الغالب لا يهمهم مصالح اليمنيين، وقد يتوصلوا إلى اتفاق مع مليشيا الحوثي تضمن مصالحهم ولا تفيد الشعب اليمني بشيء.

وأشار إلى أن مليشيا الحوثي، إذا واجهت ضغط دولي حقيقي، لن تستطيع أن تكابر على أيّة حال، فهي تراعي مصالحها مع المجتمع الدولي، وهذه الهجمات تستخدمها كفزاعات.

وقال: الجميع يعرف بأن الطائرات المسيرة التي تطلقها مليشيا الحوثي وتنفذ هجماتها الإرهابية عبرها، هي صنع إيراني وتتحرك بإشارات إيرانية، ومن يطلقها هم خبراء إيرانيون من داخل اليمن، والمباحثات الأممية اليوم مع إيران هي تأتي من هذا الجانب.

وفيما يخص خط الملاحة الدولية، قال الأحمدي: القواعد العسكرية العالمية موجودة في البحر الأحمر، منذ بداية التسعينيات وليس من اليوم، وتستطيع أن تحمي مصالحها بكل سهولة، ماعدا من الطائرات المسيرة، لهذا ذهبت الأمم المتحدة إلى إيران محاولة إيقاف منح الحوثيين الطائرات المسيرة.

وسيلة ضغط

من جهته يقول الصحفي فيصل الحذيفي، إن مليشيا الحوثي، تريد إيصال رسائل من خلال هجماتها الأخيرة، فهي تريد أن تقول بأنها موجودة وقادرة، وتريد أن ترفع من رصيدها الداخلي الذي بدأ يتهالك كثيرا، وتواجه تذمر شعبي واقتصادي واجتماعي وسياسي، مما تصنعه من مجد زائف لأتباعها من خلال هذه الهجمات.

وأوضح، أن الهجمات الحوثية، تأتي كضغوط على المجتمع الدولي، من أجل تحقيق المزيد من المكاسب، فيما يتعلق بمطالبها التي قوبلت بتصلب من قبل الحكومة الشرعية.

وأشار إلى أن العالم بحاجة ماسة لإمدادات الطاقة، وتهمه أمن خطوط الملاحة الدولية، جراء الحرب الروسية الأوكرانية، لذا عودة الزخم والهالة الإعلامية لمنطقة الشرق الأوسط، كون المجتمع الدولي لا يريد أن توجد بؤرة في مضيق باب المندب في خليج عدن ومدخل البحر الأحمر.

وقال: مليشيا الحوثي تخضع لإملاءات ومحرك إيراني.

وأضاف: بإمكان إيران أن توقف الحرب في اليمن، بمجرد رسالة نصية لمليشيا الحوثي التي تتحكم بها في خاصرة الدول العربية، لذا الأمم المتحدة اليوم تجري مباحثات مع إيران بشأن مساعدتها في إقناع أدواتها الحوثيين بالقبول بمقترح تمديد وتوسيع الهدنة.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.