تقارير

الوحدة اليمنية.. ثمرة الثورتين وحلم الثوار في الشمال والجنوب

الوحدة اليمنية.. ثمرة الثورتين وحلم الثوار في الشمال والجنوب
المصدر : تقرير: نجيب العدوفي

لأنه اليمن.. يرفض أن يبقى جسده مُمزقا.. يقول التاريخ إن هذه المساحة الجغرافية عرفت الوحدة منذ أكثر من ثلاثة آلاف سنة، وفي كل لحظة ضعف كانت تستعيد قوتها وتلتئم، وحدث ذلك 22 مرة، ليكون آخر التئام لجسد الوطن في الثاني والعشرين من مايو ألف وتسعمئة وتسعين.

تقاسم الحكم الإمامي والاستعمار البريطاني جغرافيا اليمن، لكن الشعب كان يتوق إلى استعادة لحمته، ففي عدن كان ملتقى ثوار الشمال، فيما كانت تعز تحتضن ثوار الجنوب.

في الـ 26 من سبتمبر عام 1962، أسدل الثوار الستار على زمن الظلم والجهل والجوع والمرض، ودخل شمال الوطن مرحلة جديدة، وبعدها بعام انتصر جنوب البلاد على الاستعمار، وتعانق الثوار شمالا وجنوبا.

في نوفمبر  من العام 1970، كانت أولى خطوات الوحدة، حيث اتفق شطرا البلاد على إقامة اتحاد فيدرالي بينهما، وبعدها بعامين نشب نزاع مسلح في مناطق الحدود، واتُفق على وقف القتال وإقامة الوحدة، بالتزامن مع توقيع اتفاقية القاهرة بهذا الشأن.

تلا ذلك بيان طرابلس، في العام ثلاثة وسبعين، ووقع عليه رئيسا الشطرين حين ذاك. وفي العام 1977، تم التوقيع على اتفاق قعطبة المتضمن إنشاء مجلس أعلى مشترك، وفي 79 تمت اتفاقية الكويت طبقاً لاتفاقية القاهرة، وبيان طرابلس، وبعدها -أي في العام 1980- جرت قمة تاريخية كانت عدن حاضنة لها.

في عدن رُسمت الكثير من ملامح دولة الوحدة، ليرتفع فيها علم الجمهورية اليمنية، وجرى دمج نظامين سياسيين مختلفين، لكن لم يتم وضع معالجات لكل هذه المتغيرات والاختلافات، بل جرى ترحليها.

التعامل بمركزية السلطة جعل الوحدة الإندماجية تمر بمنعطفات شديدة الخطورة، لتتجه بعض القوى للمطالبة بفك الارتباط، حتى وصلت الأوضاع إلى مواجهة عسكرية عُرفت بحرب صيف أربعة وتسعين، وبقي اليمن موحداً لكن أزماته ومشاكله مُرحلة إلى المستقبل.

وفي العام 2011، ظهر اليمنيون بصورة وحدوية وتجمعوا في مختلف ساحات مدن البلاد شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً، يبحثون عن تصحيح مسار الوحدة ومعالجة كافة القضايا المُرحّلة، واتجهت البلاد نحو حوار وطني شامل أفضى إلى أن يكون اليمن دولة اتحادية من ستة أقاليم.

هنا ظهر أعداء الماضي، وتسللت الإمامة مجدداً إلى صنعاء، وسيطرت مليشيا الحوثي على مؤسسات الدولة في سبتمبر من العام 2014، وتدخل التحالف السعودي - الإماراتي بذريعة إعادة الشرعية اليمنية إلى صنعاء وإنهاء الانقلاب.

لم ينتظر ذلك التحالف طويلاً، بل إنه بدأ بتعزيز مشاريع التشطير، ووضعت الإمارات يدها على عدد من المنافذ البحرية والجوية، والمشاريع الإستراتيجية والجُزر، وأسست قوات خارج كيان الشرعية اليمنية.

لحظة الضعف هذه جاءت واليمنيون يعيشون حالة مختلفة، فالصراع على السلطة وفساد الساسة أفسح المجال أمام تلك المشاريع الضيِّقة، ومنذ 10 سنوات وتُجار الحرب يخوضون حربا بالوكالة، لكن من يقرأ التاريخ سيجد أن اليمن هو من ينتصر في النهاية.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.