تقارير

انتصارات في حجة بعد مأرب وتعز.. هل تلتقط الشرعية الفرصة لحسم المعركة؟

المصدر : خاص

بعد مأرب وتعز، حجة تنتفض ضد مليشيا الحوثي، محققة انتصارات سريعة ومفاجئة.

خلال ساعات، حرر جنود المنطقة الخامسة أكثر من عشر قرى في ريف مديرية عبس، وصولا إلى قطع الخط الدولي شمال المحافظة.

استمرار الانتصارات، التي يحققها الجيش في محافظتي مأرب وتعز في أكثر من جبهة، كشفت تهاوي المشروع الحوثي، ودفعت العديد من اليمنيين إلى المطالبة بتحريك باقي الجبهات في الحديدة والضالع والبيضاء، وتدشين معركة التحرير لإسقاط الانقلاب واستعادة الدولة.

"صدى الانتصارات في مأرب"

 وعن آخر التطورات العسكرية في محافظة مأرب، يؤكد الضابط في الجيش الوطني، عنتر الذيفاني، أن "مأرب أصبحت في وضع أفضل عما كانت عليه قبل شهر".

وأضاف الذيفاني، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن "مأرب كسرت ظهر المشروع الإيراني في اليمن، وما يحدث في تعز وحجة يعود لصمود مأرب وثبات المقاتلين فيها".

ويرى الذيفاني أن "ما يحدث في تعز وفي حجة من انتصارات للجيش الوطني ما هي إلا صدى للانتصارات في مأرب".

ويعزو الذيفاني الانتصارات في مأرب وتعز وحجة إلى تكاتف جميع فئات الشعب ووقوفهم صفا واحدا ضد المشروع الإيراني، الذي تمثله مليشيا الحوثي.

ويوضح أن "فتح جميع جبهات القتال ضد مليشيا الحوثي من شأنه هزيمة مشروع إيران في اليمن"، مشيرا إلى أن "فتح جبهات تعز وحجة خفف ضغط المليشيا على مأرب، وأصبحت المحافظة تملك زمام المبادرة للتقدم".

ويذهب الذيفاني بالقول إلى أن "المعطيات على الأرض اليوم تهيئ لتحرير البلاد"، لافتا إلى أن "إسناد طيران التحالف المكثف للجيش يشير إلى أن هناك جدية وإصرارا لحسم المعركة، بخلاف السنوات الماضية التي رافقتها الكثير من المعوقات والضغوط"، حد قوله.

تكامل الجبهات

بدوره، يقول رئيس دائرة التوجيه المعنوي السابق، محسن خصروف: "إن اشتعال جبهات تعز وحجة بعد مأرب شيء يثلج الصدر، وفيه تكامل مهم".

ويضيف أن "تكامل الجبهات هو من أهم أدوات وعوامل النصر، كون ذلك فيه إشغال للخصم في أكثر من جبهة، بدلا من تركيزه على جبهة واحدة".

ويوضح أن "الثورة الشعبية التي حصلت في تعز (تحرك الجيش الوطني) والتكامل بين أبناء المحافظة، وترك الخلافات جانبا، كانت ضربة في الصميم للمليشيا".

ويعتقد خصروف أن "الأمور تمش كما هو مرتب لها"، مضيفا أن "الجبهات ستتطور بشكل أفضل وصولا إلى تحقيق الانتصارات".

ويشير إلى أن "التحالف يقف موقفا إيجابيا في هذه المعركة، من خلال ضرباته المركزة، ويدعم الجيش الوطني دعما لوجستيا".

ويؤكد خصروف أن "استمرار المعركة بهذا الزخم واتساع الجبهات سيمثل نهاية للانقلاب الحوثي".

وعن احتمالية تعرض الجيش لانتكاسة جراء خذلان سياسي أو عسكري، يشير خصروف أن "تصريحات ناطق الحوثيين، ورفضه أي مبادرات سلام، تستدعي من الشرعية والجيش الوطني الاستمرار في المعركة، وحشد كل الطاقات لمواجهة هذا المشروع والانتصار عليه انتصارا نهائيا".

وعن مستجدات الأحداث في ريف تعز الغربي، يقول رئيس عمليات اللواء '17 مشاة'، عبده حمود الصغير: "إن المعارك ما زالت مستمرة لليوم الثامن على التوالي في ريف تعز الغربي، وتحديدا في مقبنة ونهاية جبل حبشي، والحناية، والمناطق المجاورة لها".

ويضيف أن "مليشيا الحوثي، وخلال اليومين الأخيرين، زجت بمجاميع وأسلحة جديدة في محاولة منها لكسر تقدم الجيش والمقاومة الشعبية في هذه المناطق، ولكن هذه المحاولات فاشلة، كما أن الجيش عازم على تطهير المناطق من المليشيا".

وحول ما إذا كانت هذه التحركات كفيلة بتغيير الصورة النمطية عن الجيش في تعز، يقول الصغير: "إن البعض يريد زج الجيش في معارك سياسية، ولكن الجيش اليوم بات أقوى عزيمة وإصرارا، وله قيادة موحدة تنظوي تحت قيادة محور تعز".

ويضيف الصغير أن "تماسك الجيش لا يغيض سوى الأعداء لتعز، أو المرجفين فيها، والذين يحاولون زرع الشقاق والفتن"، نافيا أن يكون لهذه الأصوات أي تأثير على الجيش.

وفيما يتعلق بتأثير هذه الانتصارات على نفسيات الناس في تعز، يقول الصغير: "إن الانتصارات التي حدثت كان لها أثر كبير على المواطنين في تعز، كما أن ذلك أثر إيجابيا في موقف الشارع التعزي، وذلك من خلال الدعم المادي والمعنوي للجيش. 

ويضيف الصغير أن "السخط الشعبي في المناطق المحررة وغير المحررة من مليشيا الحوثي يزداد يوما بعد يوم، وذلك بسبب ممارسات مليشيا الحوثي الإجرامية، التي قتلت وقصفت المدنيين واستهدفت كل شيء في تعز".

وبخصوص مشاركة قوات 'حراس الجمهورية' في معارك تحرير تعز، يقول الصغير: "إن هناك تواصلا مع كل الأطراف التي تسعى لدحر المليشيا، كما أن الجميع هدفهم واحد ومعركتهم واحدة ضد مليشيا الحوثي كذلك".

ويضيف الصغير أن "نبذ الخلافات اليوم، وتوحيد الصف الجمهوري من أوجب واجبات المعركة اليوم، وذلك من أجل التوجه نحو استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.