تقارير

انهيار صرف العملة يدفع مخابز مدينة تعز إلى الإضراب

انهيار صرف العملة يدفع مخابز مدينة تعز إلى الإضراب

قناة بلقيس - خاص

بدأت مخابز مدينة تعز إضراباً جزئياً، اليوم الثلاثاء، احتجاجاً على ارتفاع أسعار الدقيق جراء انهيار العملة المحلية.

وأغلقت معظم المخابز في المدينة أبوابها، منذ الصباح، بعد تجاوز سعر "الكيس الدقيق" أكثر من 20 ألف ريال يمني.

انهيار غير مسبوق

يأتي إغلاق المخابز بعد أيام من إضراب جزئي للتجّار ومحلات الصرافة في المدينة، احتجاجاً على الانهيار غير المسبوق للعملة المحلية.

وذكر عبدالرحمن اليوسفي، وهو محاسب في مخبز بتعز، أن "سعر الكيس الدقيق بلغ يوم أمس 21 ألف ريال، والمبلغ في زيادة مستمرة، حتى أصبح سعر بيع الخبز والروتي أقل من سعر شراء المواد الأساسية لإنتاجه".

وأشار اليوسفي، في تصريحه لموقع قناة "بلقيس" أن "ملاك المخابز في المدينة اتفقوا على إغلاقها اليوم للضغط على السلطات، ومطالبتها بوضع حد لارتفاع الأسعار".

ويأتي ارتفاع أسعار المواد الأساسية إثر انهيار سعر صرف العملة المحلية أمام العملات الأجنبية، حيث بلغ سعر الدولار، مساء أمس، 914 ريالا، فيما بلغ سعر الريال السعودي 240 ريالا.

عجز حكومي

ويعد هذا الانهيار الأكبر في تاريخ العملة اليمنية، وسط صمت مستمر من الحكومة الشرعية، التي لم تضع أي حلول لمعالجة الأزمة حتى الآن.

يقول الصحفي الاقتصادي، سلمان المقرمي، إن "إضراب المخابز والأفران أمر طبيعي، نتيجة الغلاء الفاحش، لكنه غير فعَّال ولن تهتم الحكومة به"، حسب رأيه.

ويضيف المقرمي في تصريحه لموقع قناة "بلقيس"، إن "ملاك المخابز والأفران سيعودون لممارسة أعمالهم ورفع الأسعار، كما هو معتاد"، مشيراً إلى أن الحكومة عاجزة عن فعل أي شيء تجاه مختلف القضايا.

وبحسب المقرمي، فإن الحكومة لن تفعل شيئا على الإطلاق، وأنها لا تهتم بهذا النوع من القضايا، في إشارة إلى انشغالها بقضايا هامشية أخرى، أهمها "التشكيلة الجديدة" المنبثقة عن اتفاق الرياض، والتي لم يتم الإعلان عنها حتى الآن.

وتسود الشارع اليمني حالة من السخط والغضب الشعبي، جراء التدهور الاقتصادي المستمر، والذي جعل الحصول على لقمة العيش الضرورية أمراً صعباً، خلال الفترة الأخيرة.

معاناة مستمرة

ويعتمد الكثير من السكان على الخبز والروتي من المخابز والأفران، المنتشرة في الشوارع والأحياء السكنية بمدينة تعز، سواء بشرائها بشكل مباشر، أو الحصول عليها عبر المنظمات والمبادرات الخيريّة.

يقول المواطن محمد زيد إن "القرص الرغيف، الذي يباع بـ25ريالا، لا يتجاوز حجمه راحة اليد"، مشيراً إلى أن "استمرار الأزمة يضاعف معاناة المواطن البسيط"، ومتسائلاً عن سبب غياب دور الحكومة عن أهم الأشياء التي تخص المواطنين.

ويضيف زيد، في تصريحه لموقع قناة "بلقيس"، أن ارتفاع أسعار الدقيق والمواد الأساسية قد يرافقه ارتفاع في أسعار الخبز والروتي، دون أي تغيير في حجمه، ما يعني عدم قدرته على توفير ما يكفي من الخبز له ولأسرته لثلاث وجبات في اليوم.

وشهد العام الجاري تدهوراً كبيراً في سعر صرف العملة المحلية، رافقه ارتفاع في أسعار المواد الغذائية والأساسية، ووسط هذا الانهيار المتسارع لم تتخذ الحكومة أي إجراءات من شانها إيقاف التدهور الاقتصادي.

وكان البنك الدولي قد حذر، في وقت سابق، من فقدان الاقتصاد اليمني استقراره، كما شدد على الأهمية البالغة لحشد مزيدٍ من المساعدات الخارجية لدعم استيراد ما يكفي من المواد الأساسية، والحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي للبلاد.

يذكر أن السعودية كانت قد أعلنت، في العامين الماضيين، عن وديعة مالية بملياري دولار، لإنقاذ الريال اليمني من الانهيار، إلا أنها لم تنجح في ذلك، بسبب الفساد وعجز الحكومة عن تفعيل مواردها السيادية، من: نفط، وغاز، وضرائب، وجمارك، جراء منعها من قبل التحالف السعودي- الإماراتي.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.