تقارير

بضوء أخضر إيراني.. موافقة مبدئية للحوثيين على تمديد الهدنة

المصدر : خاص

وسائل إعلام إيرانية تتحدث عن موافقة مبدئية لمليشيا الحوثي على تمديد الهدنة الأممية، حيث قالت وسائل إعلام إيرانية إن الناطق باسم مليشيا الحوثي - رئيس وفدها التفاوضي، محمد عبدالسلام، أبدى استعداد جماعته لتمديد الهدنة، وذلك خلال اتصال هاتفي بمسؤول إيراني.

ذكرت وكالة "مهر" الإيرانية أن كبير مستشاري وزير الخارجية الإيراني أجرى مكالمة هاتفية الناطق باسم المليشيا، وأكدا استعدادهما لتمديد وقف إطلاق النار، وحلحلة القضايا الإنسانية في اليمن.

- قرار السلام في إيران

في هذا السياق، يقول عضو فريق لجنة فتح الطرقات الحكومي، علي الأجعر: "إن إيران أثبتت بتصريحاتها أن مليشيا الحوثي ليست يمنية، وأن توجيهاتها تأتي من طهران، ونحن سعداء بهذا الاعتراف، وعلى المجتمع الدولي أن يذهب للتفاوض مع طهران بشأن السلام في اليمن، لا مع زعيم المليشيا في كهف مران".

وأوضح أن "الموافقة المبدئية للمليشيا على الهدنة ليس نتاجا للموافقة على شروطها خوفا من تهديداتها، فقرار الموافقة أو الرفض يأتي من إيران، ومهما هددت لا يمكن أن تكون أكثر مما هو كائن، وما تصرّح وتستعرض به هذه المليشيات أكبر من حجمها الحقيقي".

وأشار إلى أن "مليشيا الحوثي ترفع شعارات بأنها تدافع عن مرتّبات الموظفين، وهي التي أشبعتهم جوعا وظلما وسجنا، ولا يعنيها حال المواطنين بأن يموتون جوعا أو مرضا، أو جهلا، وهذا الأمر ليس من اهتماماتها أو خياراتها".

ويرى أن "مليشيا الحوثي تبحث عن مكاسب سياسية فقط، لأنها تدرك بأنها ليست سوى عابر سبيل داخل اليمن".

وفي حديثه عن الموقف الحكومي، قال الأجعر: "إن صمت الحكومة الشرعية اليوم يؤكد بأنها في موقف جاد وحقيقي للدفاع عن شعبها، والصمت أبلغ من ملايين الخطب، وليس كل ما يُعرف يقال، ونحن نشعر بالفعل بأننا في مسار الصواب".

وأضاف: "نحن نلاحظ بأن الحكومة اليمنية أكثر التزاما فيما يتعلق بالاتفاقيات، لكن الملاحظ أيضا أنها تعلّمت من الطرف الآخر الذي لا يؤمن بالسلام، ولا يؤمن بالهدن والاتفاقيات، الأمر الذي جعل المجلس الرئاسي أكثر ذكاء من السابق".

وأشار إلى أن "السلام يقتل العصابات والمليشيات، لذلك مليشيا الحوثي لا تؤمن به، وتعتبر الحرب بأنها تذر من خلالها الرماد في عيون الآخرين، وتُشعر عناصرها بأنها ستحقق النصر على الشعب اليمني، لكن هذا بعيد عليهم".

وفي حديثه عن ملف طرقات تعز، قال الأجعر: "نحن كلجنة مفاوضات بشأن فتح الطرقات في محافظة تعز، لن نقبل بأقل من أن تفتح جميع الطرقات المؤدية من وإلى المدينة، وفي المرحلة القادمة لن نذهب من أجل التفاوض، وسنذهب فقط للتوقيع فيما اتفقنا عليه، وإذا لم تفتح الطرقات بالسلم ستفتح بطريقة أخرى".

وأضاف: "نحن مع السلام، لكن على أن يكون سلام الشجعان، لا سلام الاستسلام".

مرحلة بين الوضوح والتعقيد

من جهته، يقول الصحفي كمال السلامي: "بلا شك أن الأمور أكثر وضوحا وتمايزا، بعد أن أثبتت إيران أن قرار مليشيا الحوثي مرهون بيدها، وأنها ورقة تستخدمها لتحقيق مكاسب على مستوى الملف النووي"، مضيفا أن "الحكومة الشرعية أيضا لها ارتباط بالتحالف بشكل مباشر، وقرارها بيد التحالف".

وأوضح أن "ما يتعلق بالإعلان الإيراني هو تأكيد على أن مليشيا الحوثي تستمد خياراتها من القادة الإيرانيين، ورؤيتهم للصراع في اليمن، لذا من المتوقّع أن تمضي وفق ما تريده إيران، ووفق الأجندة الإيرانية في المنطقة، وبما يتعلق بالأمن الإقليمي بشكل عام".

وأضاف: "نحن في ظل مرحلة فيها الكثير من المعطيات المتداخلة التي تجعل من القضية اليمنية أكثر تعقيدا، لكن جميعها تشير إلى أن التهدئة خيار الجميع، حتى وإن أظهرت المليشيا نوعا من التعنّت، وإن أبدت بعض العنتريات والتهديدات، التي لا تعدو بكونها محاولة لشراء الهدنة من المجتمع الدولي، ولإظهار بأنها أصبحت الطرف الأقوى في المعادلة حاليا".

- تمديد تلقائي للهدنة

من جهته، يقول الصحفي السلامي: "نحن الآن أمام تمديد تلقائي غير معلن للهدنة، فمنذ 5 أيام من انتهاء الهدنة لم يحدث أي شيء على الأرض، وهو ما يؤكد أن الهدنة أصبحت قرارا إقليميا ودوليا، وإن لم توافق عليها الأطراف".

وأشار إلى أن "المبعوث الأممي أوضح أنه يقوم حاليا بالمحاولة لتحويل الهدنة لتصبح أشمل وأوسع وأكثر استدامة، بينما الواقع على الأرض يؤكد أن هناك هدنة غير معلنة، فالعمليات العسكرية متوقّفة والمناوشات الحاصلة كانت موجودة طيلة الأشهر الستة من الهدنة المعلنة".

ويرى أن "الوضع الميداني أصبح في وضع هدوء تام، ولا يجب أن يذهب أي طرف للتصعيد، كما أن زيارة وزير الدفاع اليمني، ورئيس هيئة الأركان إلى سيئون ولقائهم بقائد القوات المشتركة للتحالف، كانت في هذا الاتجاه، أي لمعرفة خيارات التحالف في ظل هذه المرحلة".

وفي قراءته للتحرّكات، يقول السلامي: "نلاحظ الخطابات الدولية الأخيرة والواضحة لأول مرّة تنص في مضامينها على أن مليشيا الحوثي هي المعرقل لتمديد الهدنة وتوسيعها، وعلى الحكومة اليمنية أن تستغل هذا الوضع، وهذا الزخم الدولي، وتدفع في اتجاه تعرية الحوثي، والتأكيد على أن مليشيا الحوثي مجرد ورقة بيد إيران تسعى لتحقيق أهدافها".

وأضاف: "قرار أوبك، بشأن تخفيض إصدارات النفط، سيؤثر أيضا بشكل مباشر على الولايات المتحدة الأمريكية وعلى دول الاتحاد الأوروبي، التي تواجه أزمة طاقة، وهذا القرار سيجعل الولايات المتحدة تعيد حساباتها في الملف اليمني".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.