تقارير

بعد نصف قرن.. جماعة الحوثي تفصل الطلاب عن الطالبات في جامعة صنعاء

المصدر : غرفة الأخبار

الاختلاط بين طلبة الجامعة مرفوض، وعلى الطلبة تقاسم أيام الأسبوع، ثلاثة أيام للذكور، وثلاثة أيام للإناث، هذا ما تضمنته وثيقة صدرت من جهة غير رسمية في كلية الإعلام بجامعة صنعاء، لكن توجيهات رسمية سابقة كانت قد اقتصرت على منع تشارك الجنسين في مشاريع التخرّج أو الاحتفالات.

اليوم وعن طريق كيان نقابي، تتحكّم مليشيا الحوثي في عملية التعليم الجامعي، وتقرر نظام دراسة مختلفا عن النظام المعمول به منذ إنشاء الجامعة في العام 1970م.

يأتي تحكّم مليشيا الحوثي في التعليم، بينما تعاني الجامعات في مناطق سيطرتها من ضعف في الإقبال على الكثير من الكليات والأقسام، التي سبق وأن استهدفتها من قبل بالتحريض أو الإجراءات التعسفية.

- سياسة تجهيل

يقول الباحث والكاتب، الدكتور ثابت الأحمدي: "الإجراءات الحوثية الهدف منها فصل التعليم عن الشعب بصورة نهائية، وليس فصل جنسين عن بعضهما".

وأوضح: "التعليم والإمامة ضدان لا يلتقيان، كما لا يلتقي النور والظلام، والخير والشر، وهي سياسة وإستراتيجية قديمة تجددها المليشيا بين فترة وأخرى، وقبل أن يتخذوا هذه الإجراءات في الجامعة سبقها العام الماضي ما يسمى إجراءات المنتدى الطلابي، وقبل ذلك عملت على تقويض أركان التعليم العام من أساسه، بمحاصرة المدرِّسين، وقطع مرتباتهم، وتدمير المدارس، وتحويلها إلى معسكرات".

وأضاف: "لدينا اليوم ما يقارب 5 ملايين يمني مشرد، وخارج نطاق التعليم، بصورة نهائية، وهو ما ينذر بكارثة مستقبلية".

وتابع: "مليشيا الحوثي أسست منذ عقود من الزمن مئات المراكز الكهنوتية في المناطق التي لها حضور فيها، تدرس فيها أبناء القبائل الشعوذة والخرافات، وحب ما يسمى بآل البيت، وغيرها من الهرطقات والتجويفات، في الوقت الذي ترسل فيه أبناءها وأقرباءها إلى أرقى الجامعات الأوروبية والأمريكية".

واعتبر أن "مليشيا الحوثي أفصحت عن وجهها اليوم بصورة أكبر، مع سيطرتها على التعليم، وعلى مؤسسات الدولة بشكل عام".

وبيّن: "سيطرة مليشيا الحوثي على التعليم، يعني أن بعد سنوات قليلة سيكون أمامنا ملايين الجهلة، والمتسربين من التعليم، وملايين القتلة، لأن مقابل إيقافها للتعليم تسعى لتعليم كهنوتي مليشياوي طائفي، مذهبي، وسيصبح أمامنا قطيع من الجهل المركب، يرفعون الشعار، ويرددون الخرافات والهتافات".

ويرى أن "الكارثة المستقبلية لن تعم اليمن وحدها فقط، وإنما ستعم الجزيرة العربية، والمستقبل أمامنا".

وأشار الدكتور الأحمدي إلى أن "خلال الفترة الماضية تأسس وعي سبتمبري جمهوري وحدوي أصيل، وعي يمني، وشباب يدركون هويتهم وتاريخهم، ومن هم، ومن يواجهون الفكر الحوثي الإمامي المتخلف هم من هؤلاء الشباب المثقفين والمتعلمين، الذين تلقوا قسطا وافرا ومعقولا من التعليم، سواء في الداخل والخارج، والمليشيا تدرك ذلك".

وأضاف: "نحن أمام كارثة"، لافتا إلى أن "حسين الحوثي، في 2004م، قام بانقلاب ولديه 15 ألف طالب فقط، ممن استطاع أن يكوِّنهم ما بين صعدة وعمران وصنعاء وحجة وبعض المناطق، وقادوا انقلابا على الدولة، لكن اليوم المليشيا لديها 5 ملايين طالب، ما يعني أن المسألة أكثر تعقيدا وأكثر خطورة، وسيكون تأثيرهم على الجزيرة العربية وليس على اليمن فحسب".

وتساءل الأحمدي: "ما الفائدة من عملية الفصل بين الجنسين؟"، مضيفا: "أنا درست في الجامعة، وبعد الجامعة، أنا وزميلات لي، وكانت بيننا منافسات شريفة وحميمة، سواء بين الزملاء أو الزميلات، والأمر طبيعي جدا، ولا مشكلة على الإطلاق في هذا الجانب، فالشعب اليمني ينتمي إلى قيم أصيلة، وشعب محافظ ومتدين".

وأرجع المشكلة إلى أنها "تكمن في عقول المتخلِّفين هؤلاء، وليست في مسألة الاختلاط، وهي واحدة من سياسات محاربة التعليم، وسياسة التجهيل".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.