تقارير

تحركات إماراتية بسقطرى وشبوة.. هل ستطوي صفحة اتفاق الرياض؟

المصدر : خاص

في مسعى جديد لقطع الطريق أمام خطوات إنفاذ اتفاق الرياض، لجأت الإمارات لاستقدام قوات من عناصر الانتقالي إلى منشأة بلحاف الغازية بشبوة.

يأتي ذلك، بعد أيام من تقارير وتحذيرات صادرة عن السلطات المحلية في سقطرى عن إدخال مئات المجندين التابعين للانتقالي إلى الجزيرة، حيث تفيد معلومات أن أكثر من خمسين عنصرا مسلحا من الانتقالي أدخلتهم القوات الإماراتية إلى منشأة بلحاف لتصدير الغاز المسال عبر البحر في الآونة الأخيرة.

تحركات واستفزازات عسكرية مستمرة من قبل الإمارات باتت تشكل تهديدا لأكبر المشاريع الاقتصادية في البلاد، رغم ارتفاع الأصوات المطالبة بضرورة إعادة تشغيل منشأة بلحاف وسحب القوات الإماراتية منها.

استراتيجية التحالف

استاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة صنعاء عبدالباقي شمسان قال: إن التحالف الثنائي (السعودية والإمارات) استخدم استراتيجية أضعاف السلطة الشرعية منذ بداية تدخله بشكل مدروس.

وأضاف شمسان، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس" مساء أمس، أن مساعدة مليشيا الحوثي على الانقلاب على السلطة الشرعية كان هدفا لهذا التحالف "نظرا للأهداف الاستراتيجية والجيو استراتيجية التي كانت لديه، غير تلك المعلنة في بيان انطلاق عاصفة الحزم".

وأوضح أن التحالف كان لديه خرائط جيولوجية للنفط والمعادن من قبل الحرب، وخارطة للمواقع الجيو استراتيجية والجزر والممرات، تجاوز فيها أهداف عاصفة الحزم.

ويرى شمسان أن أهم هدف للتحالف هو تجفيف موارد الشرعية ومنها الموارد التي تأتي من ميناء بلحاف وميناء عدن بهدف سلب قرارها وإبقائها رهينة في الرياض. 

فيما يرى شمسان أيضا، أن الهدف الثاني للتحالف هو تعميم نموذج فاسد في السلطة الشرعية من خلال التعيينات وبقائها في الخارج، فيما كان الهدف الثالث للتحالف، هو إحلال مليشيات بديلة عن الدولة ونقل الصلاحيات إليها. 

نفوذ إماراتي أكبر

شمسان في الوقت ذاته قلل من أهداف السعودية في اليمن مقارنة بالإمارات، موضحا أن السعودية تدخلت في اليمن ولها خارطة واحدة وهي مضيق هرمز ومد أنبوب للنفط، وهدفها السيطرة على محافظة المهرة، بعكس الإمارات التي لها أهداف متعددة منها تعطيل ميناء عدن والسيطرة على المواقع الاستراتيجية والممرات البحرية.

ويوضح شمسان أن الإمارات اعتمدت الأسلوب البريطاني من خلال الاعتماد على أبناء المجتمعات المحلية في تبرير تواجدها والقيام بالمهمات على الأرض. 

وتساءل شمسان عن سر إنشاء الإمارات قوات النخبة الشبوانية في محافظة شبوة والنخبة الحضرمية في حضرموت، موضحا أن الهدف من إنشاء النخبة الشبوانية هو السيطرة على ميناء بلحاف والمحافظة بكلها، فيما هدفها من إنشاء النخبة الحضرمية هو السيطرة على الثروة النفطية والموانئ ومناجم الذهب في حضرموت.

وعطفا على ذلك، شدد شمسان على ضرورة أن يكون هناك تحرك مجتمعي لمواجهة التحالف الثنائي بكل الوسائل المتاحة "لخطورته على البلاد من خلال استهدافه عمقها الاستراتيجي بشكل مباشر".

زيارات عابرة

وعن دلالة زيارة الوفد الحكومي إلى محافظة شبوة، أوضح مستشار محافظ شبوة محسن الحاج أن زيارة الوفد الحكومي محافظة شبوة زيارة عابرة وليست ذا أهمية، كونها تأتي ضمن الزيارات التي يقوم بها الوفد إلى المحافظات الأخرى.

ويرى الحاج أن هدف زيارة الوفد الحكومي لشبوة هي تسجيل مواقف تعزز حظوظهم في مقاعد الحكومة المزمع تشكليها وفق اتفاق الرياض. 

وحول ما إذا كانت زيارة الوفد الحكومي تأتي تلبية لدعوة محافظ شبوة للحكومة بإسناده فيما يتعلق بموضوع ميناء بلحاف، أوضح الحاج أن المعني المباشر في هذا الأمر هو وزير النفط، وبالتالي من وصل من الوفد هم وزراء الصحة والأوقاف والثقافة والشباب والرياضة، ولا وجود لوزير النفط.

واجب الحكومة

ولفت إلى أنه يتوجب على الحكومة القيام بواجبها الحقيقي من خلال المواقف الحقيقية والصريحة والعمل على استعادة سيادة الوطن واستعادة المرافق الحكومية وعلى رأسها منشأة بلحاف الغازية بعيدا عن التصريحات الإعلامية والزيارات العابرة، بحسب الحاج.

وتابع "على الحكومة ووزارة النفط مخاطبة الإمارات بشكل مباشر بإخراج قواتها من منشأة بلحاف وعودتها إلى العمل، كون الحكومة هي المعنية بذلك ومن صميم واجبها".

أسباب صمت الشرعية

وعن أسباب صمت الشرعية من عدم السماح لها بتصدير النفط من منشأة بلحاف من قبل الإمارات، أكد المحلل السياسي نصر الشاذلي أن الشرعية غير قادرة على التحدث بهذا الأمر لأنها "باعت البلد واستلمت الثمن ".

ولفت إلى أن الإمارات احتلت منشأة بلحاف، وحولتها إلى ثكنة عسكرية، وأوقفت أحد أهم روافد الاقتصاد الوطني اليمني، في ظل صمت مريب من الحكومة.

وتحدث الشاذلي عن الخسائر المالية الكبيرة التي تكبدتها الدولة جراء سيطرة أبوظبي على منشأة بلحاف ومنعها من تصدير الغاز المسال.

وأردف قائلا "الإمارات لم تكتف بوقف تصدير الغاز، بل قامت بتحويل شركة توتال إلى سجن سري لتعذيب المعتقلين"، ذاهبا بالقول إلى أن السعودية والإمارات تعملان من أجل مصلحة أمريكا وإسرائيل وبريطانيا. 

الشاذلي يرى أن الحل للخلاص من هيمنة الإمارات والسعودية هو تحرك الشعب اليمني، مردفا القول: بأن تحرك الشعب من شأنه أن ينهي الشرعية أيضا.


تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.