تقارير

تحريض وتنكيل.. ما وراء إحلال مليشيا الحوثي آلاف الموظِّفين؟

تحريض وتنكيل.. ما وراء إحلال مليشيا الحوثي آلاف الموظِّفين؟

تتصدّر مشاهد القمع والتنكيل والتحريض وإحلال الموظفين الأوضاع في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، حيث يجري الحديث، اليوم، عن قيام المليشيا بإحلال 36 ألف شخص من عناصرها بدلا من المعلِّمين الذين يواصلون إضرابهم الشامل للشهر الثاني على التوالي للمطالبة بتسليم مرتَّباتهم.

وتأتي خطوة إحلال مليشيا الحوثي الموظفين قبيل التوصل إلى اتفاق مع الحكومة الشرعية على آلية صرف رواتب الموظفين، ولا يقتصر الأمر على المعلمين بل إن الكثير من موظِّفي الدولة استبدلتهم المليشيا بعناصرها، وتواصل التنكيل والتحريض ضد من يطالب بالرَّاتب ولو بتغريدة على وسائل التواصل الاجتماعي.

- جريمة بحق المعلِّم

يقول أمين عام نقابة المعلمين، عبدالرحمن المقطري: "إن إقدام مليشيا الحوثي على إحلال عناصرها بدلا من المعلِّمين تعد جريمة بحق المعلِّمين والمعلِّمات وجريمة بحق الإنسانية".

واعتبر أن "هذا الأمر ليس بغريب عن المليشيا، كما أنها ليست أول خطوة ترتكبها، لكن ربما هذه المرة الأولى التي قامت بإحلال هذا العدد الكبير، فهي قد سبق وأن سرّحت آلاف الموظفين في الديوان العام لوزارة التربية والتعليم في محافظة الحديدة وغيرها، خلال السنوات الماضية، خصوصا من يختلفون معها فكريا".

وأضاف: "ليس غريبا أن تعيّن أشخاص من أتباعها وعناصرها، وإن كانوا بمؤهلات دنيا، لأن الغرض من عمليات الإحلال هذه إلى جانب سرقة مستحقات هؤلاء المعلمين والتربويين، من خلال الأشخاص المؤدلجين التابعين لها وفق منهج الطائفة السلالية الحوثية، ممن تقوم بإحلالهم".

ويرى أن "من المفارقات العجيبة أن مليشيا الحوثي قادرة على دفع رواتب الموظفين، كما تفعل مع من يقومون على المراكز الصيفية، بينما تحرم المعلمين الذين هم في الميدان من رواتبهم؛ كونهم ليسوا من السلالة".

وأوضح: "مليشيا الحوثي قادرة على صرف جميع مرتبات موظفي الدولة، بحكم ما لديها من إيرادات، سواء من ميناء الحديدة، أو من كبار المكلّفين وغيرها من الإيرادات كالاتصالات والضرائب والجبايات".

وذكر أن "المليشيا تريد أن تستحوذ على أموال اليمنيين، ولا تريد أن تنفق إلا لمن كان من السلالة، أو يخدم السلالة".

من جهته، يقول المتحدث باسم نقابات التعليم في أمانة العاصمة، عبده سالم: "إن هذه الممارسات ليست غريبة على مليشيا الحوثي، فهي طبيعتها وتريد من خلالها الالتفاف على الحق القانوني للموظفين".

وأضاف: "من المفترض أن مليشيا الحوثي تراجع نفسها، وتعيد الأمور إلى نصابها، وتصرف المرتبات، بحسب الاتفاق، الذي جرى توقيعه مع الحكومة، والصندوق الذي أعدته الأمم المتحدة لدفع الرواتب، إلا أنها بهذه الممارسات  تريد تمييع القضية والإضراب".

- إحلال وتجريف

يقول مدير مكتب حقوق الإنسان في أمانة العاصمة، فهمي الزبيري: "إن انتهاكات وممارسات مليشيا الحوثي ليست وليدة اليوم، وإنما منذ اليوم الأول لانقلابها على الدولة، وهي تقوم بعملية الإحلال والتجريف الواسع للكوادر الوطنية والنزيهة، ومن ضمنها الكادر التعليمي، والمؤسسات التربوية".

وأوضح: "ممارسات مليشيا الحوثي تأتي في إطار المخاوف الشديدة من الغضب الشعبي الذي تواجهه هذه المليشيا اليوم، فهناك غضب واسع للموظفين بدأ باحتجاجات والإضراب".

ويرى أن "مليشيا الحوثي تخشى أن يرفع اليمنيون أصواتهم في وجهها، ويطالبون بحقوقهم؛ لأنها تريدهم مجرد أتباع مطيعين لخزعبلاتهم الطائفية والسلالية".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.