تقارير

تسليم مرتبات مليشياتها.. شرط حوثي جديد لتمديد الهدنة

تجدد مليشيا الحوثي رفضها تمديد الهدنة الأممية في اليمن، متمسكة بشرطها في تسليم مرتبات الموظفين المدنيين،  والعسكريين، في إشارة إلى المليشيات التي تقاتل في صفوفها، وذلك من خزينة الحكومة الشرعية.

وفي الوقت الذي تؤكد مليشيا الحوثي بأنها لن تتردد لحظة واحدة عن قصف أي هدف سعودي أو إماراتي، يتوعد مجلس القيادة الرئاسي بردع أي تصعيد عدائي للمليشيا ضد المؤسسات السيادية، أو ضد دول الجوار وخطوط الملاحة الدولية، متهما إياها بتغليب مصلحة النظام الإيراني ومشروعه التخريبي على مصالح الشعب اليمني.

- ابتزاز للمجتمع الدولي

في هذا السياق، يقول الباحث السياسي، نجيب اليافعي: "إن من المتوقع، خلال الأيام القادمة، أن تنعكس الاحتجاجات الحاصلة داخل إيران بشكل مباشر على اليمن، وخصوصا فيما يتعلق بموقف مليشيا الحوثي من الهدنة الأممية".
ويرى أن "رفض مليشيا الحوثي للهدنة الأممية كان بمثابة ابتزاز جديد للمجتمع الدولي ولدول الإقليم، ولدولتي السعودية والإمارات، التي فضلت تدليلها خلال الفترة الماضية، بالنظر إليها على أنها تشكل خطرا على اليمنيين، لكنها اليوم تشعر بالقلق، فيما يتعلق بامدادات الطاقة".

وأشار إلى أنه "كلما استهدفت المليشيا السعودية والإمارات انعكس ذلك سلبا على المجتمع الدولي، لذا المليشيات ترفع من سقف مطالبها، وهذا خطر كبير جدا، جاء نتيجة إتاحة الفرصة لها بالتمدد والاستقرار وصناعة وتهريب الأسلحة إلى الداخل".

وقال: "الحكومة اليمنية وافقت على كافة مطالب الحوثيين، لكن مليشيا الحوثي تريد أن تبتز المجتمع الدولي، وترفع من سقف مطالبها من خلال المطالبة بتسليم مرتبات لمليشياتها، التي قاتلت اليمنيين، وذلك بغطاء أممي، بهدف الاعتراف به كجيش في شمال اليمن، كما حدث في العراق عندما تحوّل الحشد الشعبي هو من يدير وزارة الدفاع".
 
وأضاف: "ما يحدث في الواقع لا يشير إلى انتهاء الهدنة، رغم وجود بعض التحركات في تعز ومأرب، لأن مليشيا الحوثي تدرك خطورة تحركها في هذا التوقيت، خصوصا وأنها تدرك من الطرف المستفيد من الهدنة في ظل الاستعدادات لكأس العالم، التي تتطلب أن يكون هناك هدوء في المنطقة".

وتابع: "مليشيا الحوثي أضعف مما نتصوّر، لكن -للأسف الشديد- هناك ضوء أخضر من المجتمع الدولي واللاعبين الإقليميين لجعلها فزاعة في المنطقة، وفي حال هناك ضربة موجعة لها لن تتجرأ باستهداف خط الملاحة الدولية الذي تتواجد فيه القوات الدولية".
 
واعتبر أن "كلما يحدث في إيران ينعكس بشكل مباشر على اليمن، كون مليشيا الحوثي مجرد أداة تحركها إيران كيفما تشاء، ومتى ما تشاء، وعندما اندلعت الاحتجاجات في إيران كانت التوقّعات بأن مليشيا الحوثي لن توافق على الهدنة، وذلك لتكون ورقة ضغط إيرانية".

وقال: "نحن في اليمن أيضا نعاني من مشكلة كبيرة جدا، والمتعلقة بمجلس القيادة الرئاسي، المقسّم والممزّق، والمفصّل على الطريقة السعودية - الإماراتية، التي أضعفت القوى الوطنية الفاعلة في الميدان، وساعدت على رفع سقف مليشيا الحوثي ومطالبها".

- اعتداءات مستمرة في تعز

من جهته، يقول نائب ركن التوجيه المعنوي في محور تعز، العقيد عبدالباسط البحر: "مليشيا الحوثي تستمر باعتداءات على الأحياء السكنية في مدينة تعز، حيث كان هناك قصف مدفعي وبالرشاشات الثقيلة على الأحياء السكنية في وادي صالة وعقبة منيف وحي الحمد وكلابة والأربعين شمال شرق المدينة".

وأضاف: "كان هناك أيضا تسلل للمليشيات في جبهة عصيفرة شمال مدينة تعز، ومحاولة تسلل أخرى في جبل الطوير بمديرية مقبنة غربي تعز، إضافة إلى اشتباكات في الدفاع الجوي بل إن هناك تصعيدا في تعز بشكل غير مسبوق، خصوصا على المنفذ الوحيد للمدينة جنوب غرب تعز".

وتابع: "استخدمت مليشيا الحوثي في هجماتها جميع أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة والمتوسطة، والطيران المسيّر، واستمرار إغلاقها للطرقات".

ويرى أن "مليشيا الحوثي اعتبرت الهدنة هدية للتحشيد على تعز، والتعزيز في قتالها حتى بالأطفال".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.