تقارير

تصعيد جديد.. إلى أين يتجه المشهد في مأرب؟

تصعيد حوثي جديد على مأرب، كثفت مليشيا الحوثي من خلاله هجماتها العسكرية على المدينة المكتظة بمئات الآلاف من النازحين خلال الأيام الماضية.

يواجه الجيش الوطني وأبناء القبائل تصعيد الحوثيين، منذ أشهر، بصمود أسطوري رغم فارق التسليح وانقطاع المرتبات وخذلان الحكومة لهم.
تحشد مليشيا الحوثي آلاف المقاتلين إلى أطراف مأرب دون أي اعتبار للتحذيرات الدولية، في إصرار بالغ على إسقاط المدينة التي تشكّل أهمية استراتيجية في تشكيل المشهد العسكري الحالي في اليمن، والمنطقة ككل.

معارك متواصلة

وعن تفاصيل المعركة الأخيرة في مأرب، يقول الصحفي أحمد عايض: "إن مليشيا الحوثي خسرت خلال الأيام الماضية خسائر فادحة في العدة والعتاد".
وأضاف عايض، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن "الحوثيين، خلال الثلاثة الأشهر الماضية، بدأوا في عمليات حشد واسعة باتجاه محافظة مأرب، لكنهم لم يتمكّنوا من إحداث أي اختراق ميداني".

ويؤكد عايض أنه "رغم تلك الحشود الحوثية الكبيرة المعززة بمعدات عسكرية كبيرة إلا أن المليشيا لم تتمكّن من تحقيق أي تقدم على مسرح العمليات بجبهات مأرب بفعل المقاومة القوية من قِبل الجيش الوطني والمقاومة الشعبية".
ويشير عايض إلى أن "القصف الحوثي المكثف، الذي طال مدن السعودية مؤخراً، دليل على ما تتعرّض له مليشياتها على أطراف مأرب من قِبل طيران التحالف".

وعن أسباب التصعيد الحوثي الجديد، يفيد عايض أن "هناك هدفين لهذا التصعيد، يتمثل الهدف الأول بكون المليشيا تريد تحقيق أي انتصار في مأرب قبل يوم 21 سبتمبر (يوم انقلابها على الدولة)، فيما الهدف الثاني هو سيطرتها على المحافظة قبل أي تسوية سياسية قادمة".
وبشأن مستجدات العمليات العسكرية في مأرب، يلفت نائب مدير المركز الإعلامي للقوات المسلحة، صالح القطيبي، إلى أن "الجيش الوطني أفشل محاولة تسلل فاشلة لمليشيا الحوثي في جبهة المشجح اليوم الأحد ( أمس)".

ويضيف أن "الجيش استدرج مجموعة من عناصر المليشيا إلى كمين مُحكم، بالتوازي مع ذلك استهدف طيران التحالف بعديد الغارات تجمعات وآليات ومواقع للمليشيا في ذات الجبهة".
ويشير إلى أن "طيران التحالف يشارك بفاعلية في المعركة لإسناد الجيش الوطني والمقاومة، ويستهدف مواقع المليشيا على امتداد جبهات القتال بعشرات الغارات الجوية بشكل يومي".
ويشدد القطيبي على ضرورة تزويد الجيش الوطني بسلاح نوعي يوازي ما تمتلكه مليشيا الحوثي، وتلبية احتياجات المعركة، مؤكداً "قدرة الجيش على تحقيق الانتصارات متى ما امتلك السلاح النوعي".

أهداف التصعيد

من جهته، يرى سفير اليمن لدى اليونسكو، محمد جميح، أن للحوثيين "هدفين من التصعيد في مأرب، يتمثل الهدف الأول في السيطرة على منابع النفط، وفي سبيل ذلك الهدف يريدون تحييد طيران التحالف".
ويضيف أن الهدف الآخر يتمثل في "أنهم في الوقت الذي يريدون أن يستفيدوا من الإمكانات النفطية والغازية لليمن يريدون أن يحرموا السعودية من الإمكانات النفطية والغازية من خلال استهدافهم صناعة النفط في المملكة".

ويوضح أن "أهداف مليشيا الحوثي تتفق مع أهداف إيران لإضعاف دول المنطقة لصالح المشروع الإيراني".
ويردف: "صحيح أن المعركة اليوم تجري على جغرافيا مأرب، إلا أن دلالاتها الرمزية هي أبعد من الحدود الجغرافيا، وأصبحت واضحة أنها بين العرب والإيرانيين".

ويشير إلى تكبد المليشيا خسائر بشرية ومادية فادحة خلال المعارك الأخيرة في مأرب، التي شارك فيها طيران التحالف بفاعلية، وكسر الهجمات المتتالية للحوثيين بأنساق متعددة.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.