تقارير

تطورات متلاحقة.. ما شكل الصراع القادم في اليمن؟

تطورات متلاحقة ومتسارعة ربما قد تدفع بالملف اليمني نحو صراع إقليمي أوسع، حيث قالت مليشيا الحوثي إنها أطلقت صواريخ وطائرات مسيّرة ومجنّحة باتجاه أهداف إسرائيلية، بعد أيام فقط من إعلان السعودية مقتل 4 من جنودها بهجمات مفاجئة شنتها المليشيا على الحدود.

وكالة بلومبرغ الأمريكية كشفت أن الجيش السعودي رفع جاهزيته عقب الأحداث إلى حالة تأهب قصوى، كما اعترض صاروخا باليستيا في أجواء المملكة. ويوم أمس الأول، توجه وزير الدفاع السعودي في زيارة رسمية إلى واشنطن، قد تكون على خلفية التوتر على حدود المملكة.

وكشف موقع يمن مونيتور، نقلا عن مصادر تابعة لمليشيا الحوثي في صنعاء، أن الحرب باتت قريبة للغاية، حيث تحشد مليشيا الحوثي قواتها إلى جبهات القتال في مأرب والحدود السعودية وحجة، فما الذي تخطط له المليشيا؟

- شعارات زائفة

يقول الخبير العسكري والإستراتيجي العميد محمد الكميم: "إن مليشيا الحوثي ترفع شعار الموت لأمريكا ولإسرائيل، منذ العام 2004م، لكنها تقتل الشعب اليمني، ومنذ ذلك اليوم وحتى اليوم، مارست بحق الشعب اليمني أبشع الجرائم التي لا تقل عن جرائم الكيان الصهيوني بحق الفلسطينيين".

وأضاف: "مليشيا الحوثي قتلت ما يقارب نصف مليون يمني تحت شعار الموت لأمريكا وإسرائيل، وتعاملت مع كل من يعارضها على أنه عميل لأمريكا وإسرائيل".

وتابع: "مليشيا الحوثي تستمثر أحداث غزة تحت هذا الشعار، وتستمر بالمتاجرة والاستغلال للقضية الفلسطينية".

وأردف: "قلناها كثيرا إن مليشيا الحوثي ذراع إيراني، وتعد شوكة في خاصرة الوطن العربي، وتعتبر أرخص وأغبى عميل في المنطقة".
وزاد: "الحوثي يبعد عن الأحداث في غزة أكثر من 2000 كيلو متر، ولا يمكن أن يؤدي أي دور مؤثر في الحرب الصهيونية على غزة على الإطلاق، وإنما ذلك في إطار استثمار القضية الفلسطينية".

وقال: "حماس فاجأت الجميع حتى محور المقاومة الإيراني، في يوم 7 أكتوبر، وكان قائد كتائب القسام ناشد محور المقاومة بالالتحام مع المقاومة الفلسطينية، والانخراط في المعركة، لكن بعد 25 يوما من الإجرام الصهيوني الكبير، بينما هذا المحور لم يتحرك، ولم يقم سوى بمناورات خجولة".

- تبنِّي المليشيا

يقول الخبير العسكري والإستراتيجي والباحث في الأمن البحري، الدكتور علي الذهب: "بالنسبة لقدرات مليشيا الحوثي، فإن هناك شبكات كثيرة دلت على أن المليشيا نسبت إليها استخدام تقنية الطائرات المسيَّرة والصواريخ الباليستية إلى أبعد من 2000 كيلو متر، وإن كانت مثل هذه الهجمات يدور حولها الكثير من الشكوك، لكن يمكن قياسها بما صرَّح به المتحدث باسم الحوثيين العسكري، الذي نسب إلى جماعته الهجمات التي وصلت إلى إيلات".

وأضاف: :مليشيا الحوثي تقول وتستعرض بأن لديها صواريخ، وهي صواريخ بالفعل وطائرات غير مأهولة، طُورت من قبل إيران، وصواريخ باليستية ومجنّحة، لكن دخول مليشيا الحوثي في هذه المواجهة أمر في محل شك".

وتابع: "بما أن المليشيا أعلنت ذلك وإسرائيل وأمريكا اعترفت بذلك، فإننا يجب أن نضع هذه الاعترافات محل دراسة وتمعن، فلا يمكن أن ننفي عن المليشيا تهمة اعترفت بها حتى وإن ادعت ذلك:.

وأردف: "أنا أذهب بالاتجاه الذي يدعيه الحوثي، وهو لن يكون بطبيعة الحال من أطلق هذه الصواريخ، وإنما نسبها لنفسه، أو قد يكون بالتعاون مع الخبراء الإيرانيين الموجودين في مناطق معينة".

وزاد: "عندما أعلن المتحدث باسم الحوثيين العسكري عن إطلاق الصواريخ، لم يتحدث بالتفصيل عن نوعية هذه الصواريخ وعددها، بل ذهب في تصريحه جزافا وقال مجموعة من الصواريخ، وهذا ليس تعبيرا عسكريا يدل على عدم الثقة".

- تصعيد على الحدود
 
وفي تعليقه حول التطورات العسكرية على الحدود السعودية - اليمنية، يقول المحرر في مركز صنعاء للدراسات، مراد العريفي: "إن الهجمات الحوثية على الحدود السعودية واحدة من التوترات الدائمة على الحدود اليمنية - السعودية، وتضاف إلى الهجوم الذي استهدفت فيه مليشيا الحوثي الجنود البحرينيين بالقرب من الحدود السعودية".

وأضاف: "الهجمات الحوثية على الحدود واحدة من التطورات، التي تؤثر على مسار المفاوضات بين مليشيا الحوثي والسعودية، التي توقفت خلال هذه الفترة بسبب الحرب الجارية في قطاع غزة".

وأردف: "ربما هناك طرف في مليشيا الحوثي غير قابل، ويرى في الاتفاق السعودي - الحوثي أنه تراجع عن شعارات الجماعة، وأيدلوجيتها التي طالما رفعتها طوال الفترات الماضية، بالعداء للمملكة العربية السعودية، باعتبارها الشيطان الأكبر، التي شنت التحالف، وغيرها".

وزاد: "صمت السعودية تجاه هجمات مليشيا الحوثي يدل على أن الرياض لا تزال تصر على أن تكون المليشيا على طاولة المفاوضات، رغم التطورات الأخيرة".

وقال: "زيارة وزير الدفاع السعودي لواشنطن تأتي بعد تصريحات وزير الخارجية الإيراني بقوله إن يد الجميع في المنطقة على الزناد، في إشارة إلى وكلاء إيران في المنطقة، ومن بينهم مليشيا الحوثي، التي تمثل واحدا من التهديدات الإيرانية في المنطقة، سواء لإسرائيل أو ممن تعدهم في الحلف المؤيد لإسرائيل، ومن ضمنهم السعودية والإمارات والبحرين".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.