تقارير

تقرير: الحوثيون كانوا على بعد ثوانٍ من ضرب المدمرة الأمريكية

تقرير: الحوثيون كانوا على بعد ثوانٍ من ضرب المدمرة الأمريكية
المصدر : كونور إيكولز/ ريسبونسيبل ستيت كرافت - ترجمة خاصة

أوشك صاروخ حوثي، في غضون ثوان، من ضرب مدمرة أمريكية في البحر الأحمر، يوم الثلاثاء، مع استمرار تصاعد الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة والحوثيين ، وفقا لشبكة "سي إن إن".

أسقطت USS Gravely الصاروخ بنظام دفاعي نادرا ما يستخدم، الذي يصيب فقط الأهداف، التي تتجاوز الدفاعات طويلة المدى، مما يشير إلى أن الأنظمة الأخرى فشلت في إيقافه أولا.

وقد جرى اعتراض ضربات الحوثيين السابقة من على بُعد ثمانية أميال على الأقل من هدفها، في حين ورد أن هذا الهجوم وقع على بعد ميل واحد من السفينة الأمريكية.

هذه هي المرة الأولى التي تضطر فيها الولايات المتحدة إلى استخدام دفاعاتها القريبة المدى لوقف صاروخ كروز، وفقا لشبكة "فوكس نيوز".

وحتى الآن، التزمت إدارة بايدن الصمت بشأن كيفية ردها إذا أصاب صاروخ حوثي بالفعل سفينة أمريكية. غير أنه مع تصعيد البنتاغون لضرباته ضد أهداف في اليمن، قد يضطر البيت الأبيض إلى اتخاذ قرار في وقت أقرب مما يعتقد.

أسقطت القوات الأمريكية ما يقرب من 70 طائرة مسيّرة تابعة للحوثيين و20 صاروخا مضادا للسفن في الأشهر الأخيرة، وفقا لوور زوون.

كما يدّعي الحوثيون الآن أنهم يطلقون صواريخ عديدة على هدف لهم في وقت واحد، مما يزيد من فرص نجاح أحدها في اختراق الدفاعات الأمريكية.

وليس هناك من سبب وجيه يدعو إلى الاعتقاد بأن الحوثيين سيوقفون حصارهم على البحر الأحمر في أي وقت قريب، خاصة إذا استمرت الحرب الإسرائيلية في غزة على قدم وساق.

وعززت الجماعة المسلحة من حشد الدعم داخل اليمن بشكل كبير منذ أن بدأت الحصار، حيث يسلم بعض الأعداء السابقين أسلحتهم الآن إلى الحوثيين في استعراض للدعم. ويبدو أن المجموعة تستمتع أيضا بفرصة محاربة الولايات المتحدة مباشرة بعد أن أمضت معظم العقد الماضي في سجال مع واشنطن عبر وكيلها السعودي.

بإمكان ضربة ناجحة بصاروخ كروز ضد مدمرة أمريكية أن تلحق أضرارا كبيرة بالسفينة ، والتي يكلف إنتاجها حوالي ملياري دولار.
ويمكن لمثل هذا الهجوم أيضا أن يقتل أفراد الخدمة الأمريكية، وهو احتمال من شأنه أن يزيد بشكل كبير من مخاطر العمليات الأمريكية في البحر الأحمر.

كما أنه من شأن أي ضربة فتاكة من قبل الحوثيين أن تعزز الأصوات المتشددة، التي تدعو إلى ضربات حاسمة ضد إيران ووكلائها في أعقاب مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في الأردن.

وهذا يساعد على تفسير سبب قول العديد من الخبراء بأن الولايات المتحدة يجب أن تتوقف ببساطة عن محاربة الحوثيين.

يجب على إدارة بايدن "التوقف عن وضع أسطولنا في طريق الضرر من أجل مصلحة ثالثة" ، كما قال أوستن دامر ، مستشار الأمن القومي للسناتور جوش هاولي (جمهوري من ولاية ميزوري).

وقد عبُر آخرون عن ذلك بشكل أكثر صراحة. كتب مايكل ديمينو -وهو محلل سابق في وكالة المخابرات المركزية وزميل حالي في أولويات الدفاع- في مقال له في مجلة RS:  "يجب على واشنطن أن تبدأ بالاعتراف بأن مصالحها الاقتصادية والأمنية الوطنية لا تتأثر إلى حد كبير بالعبور في البحر الأحمر".

واضاف: "أي مسعى يكلف مليارات الدولارات لخوض حرب في اليمن لن يحقق أي فوائد سياسية أو اقتصادية أو أمنية للولايات المتحدة".

وفي الوقت نفسه، يواصل المشرعون التعبير عن إحباطهم من إصرار البيت الأبيض على أنه باستطاعته محاربة الحوثيين دون تفويض من الكونغرس.

وتقول الإدارة إن ضرباتها دفاعية ولا ترقى إلى مستوى الحرب الحقيقية، مما يعني أنه لا يوجد سبب للحصول على موافقة الكونجرس للمضي قدما. إلا أن هذا التفسير فشل في إرضاء الكثيرين في الكونجرس، كما قال السناتور مايك لي (جمهوري من ولاية يوتا) لمجلة RS في وقت سابق من هذا الأسبوع.

قال لي: "إن خطة إدارة بايدن المتمثلة في الانخراط في غارات جوية هجومية دون إذن، ووصف مثل هذه الأعمال بأنها دفاعية هو فهم مشوه للتفاعلات بين صلاحيات السلطتين التشريعية والتنفيذية في اتخاذ حالة الحرب.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.