تقارير

تقرير أممي: أكثر من 3.1 ملايين نازح بمناطق الحكومة الشرعية ومأرب تستوعب 60% منهم

تقرير أممي: أكثر من 3.1 ملايين نازح بمناطق الحكومة الشرعية ومأرب تستوعب 60% منهم
المصدر : بلقيس نت

كشف تقرير دولي حديث أن التقديرات الإجمالية لعدد النازحين في عموم المحافظات والمناطق اليمنية، جراء الحرب والصراع وسوء الظروف الأمنية والمعيشية، بلغ نحو 5.2 ملايين نازحاً.
وأوضح التقرير الصادر عن منظمة الهجرة الدولية (IOM)، أن المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً تستضيف أكثر من 3.1 ملايين نازح داخلياً، وأن محافظة مأرب وحدها، لا تزال تمثل الملاذ الرئيسي لأغلبية النازحين، هروباً من ويلات الحرب والصراع، بنسبة تقارب 60% من إجمالي نازحي الجمهورية.

وفقاً للتقييم الإنساني الشامل الذي أجرته المنظمة، فإن إجمالي عدد النازحين داخلياً في نطاق المحافظات المحررة بلغ 3,147,235 نازحاً (يُشكلون 484,347 أسرة)، يتوزعون على مواقع جغرافية يسهل الوصول إليها، من حيث الخدمات ولو في حدها الأدنى.




مأرب في الصدارة

بالنسبة لخارطة توزيع النازحين فقد أظهر التقرير تفاوتاً ملحوظاً في مستويات استضافة النازحين بين المحافظات بحسب معايير الأمان وفرص العيش وتوفر المساعدات، وبناء عليه، فقد تصدرت مأرب المحافظات اليمنية، كأكبر تجمع للنازحين محلياً، بواقع 1,879,652 نازحاً (60%)؛ نظراً لموقعها الاستراتيجي، وتنوع خيارات الإيواء، وسهولة تدفق الإغاثة الإنسانية.

أما محافظة تعز، فتأتي في المرتبة الثانية، بنحو 438,005 نازحين (14%)، ما يعكس استمرار التداعيات الثقيلة للنزاع الممتد والحصار، ومحدودية فرص العودة الآمنة، وهي عوامل من شأنها لفت الانتباه إلى ضرورة الاهتمام الإنساني بالمحافظة الأكثر سكاناً.

العاصمة المؤقتة عدن، جاءت ثالثاً باحتضانها 264,694 نازحاً، ورغم تسجيل تراجع نسبي في الأعداد مقارنة بالتقييمات السابقة جراء حركة النزوح العكسي، إلا أن المدينة لا تزال جاذبة للأسر الباحثة عن بيئة حضرية آمنة وفرص كسب العيش والخدمات الأساسية، وذلك رغم التحديات المزمنة التي تعانيها، وفي مقدمتها استقرار الخدمات، والأمن.

أما محافظة الحديدة، ثاني أكثر المحافظات سكاناً، حلت رابعاً من الكتلة البشرية النازحة، حيث يتواجد فيها 133,413 نازحاً، يتركز أغلبهم في المناطق الجنوبية (المحررة)، تليها خامساً محافظة حضرموت بـ 97,145 نازحاً.

أكثر من مليوني عائد
على صعيد العودة الطوعية، رصد التقييم الأممي مؤشرات إيجابية تتعلق يهذا الخصوص، حيث سُجلت عودة 2,105,571 فرداً (298,113 أسرة) إلى مواطنهم الأصلية في المناطق المتاح الوصول إليها أمنياً وقانونياً تحت إدارة الحكومة الشرعية، لأسباب متنوعة، لعل أهمها الاستقرار النسبي أمنياً ومعيشياً فيها.

تشير التقييمات، إلى تركز خارطة العائدين بشكل مكثف في محافظتين رئيسيتين، أولاهما تعز، التي استقبلت الحصة الأكبر بواقع 783,181 عائداً ، ثم العاصمة المؤقتة عدن بواقع 647,591 نازحاً عائداً.
أما محافظات الضالع وشبوة ولحج، فقد سجلت نسباً متفاوتة، بلغت في الأولى (151,290 عائداً)، والثانية (118,490 عائداً)، والثالثة (115,066 عائداً)، فيما توزعت بقية الأعداد نحو 268 ألف فرد على بقية المحافظات.

دوافع العودة الحقيقية
وعزت المنظمة الدولية للهجرة أسباب ومحركات حركة العودة إلى عاملين رئيسيين، يتمثل الأول وهو الأهم، في تحسن الاستقرار المحلي، خصوصاً في الجانب الأمني، ثم المعيشي على مستوى المدن والأرياف، وهو ما استقطب عودة نحو 85% من إجمالي (نحو 1,772,917 فرداً).

أما الدافع الثاني فهو ضعف أو انعدام بيئة الاستقرار في مواطن النزوح، حيث يفيد التقرير بأن تفاقم الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة في مناطق النزوح المؤقتة، حسب إفادة 14% -حوالي 292,731 نازحاً- اضطرهم للعودة، إلى جانب أسباب أخرى شملت الحاجة للم شمل الأسر أو انتهاء فترات استئجار العقارات والمخيمات.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.