تقارير

تقرير يكشف عن إدارة إيران لهجمات مليشيا الحوثي في البحر الأحمر

براهين وأدلة كثيرة تراكمت، على مدى التسع سنوات الماضية؛ تثبت دعم إيران لمليشيا الحوثي عسكريا ولوجستيا وماليا في قتل الشعب اليمني، واليوم كشف تقرير لوكالة "رويترز"، عن وجود قادة من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله، يساعدون في توجيه هجمات المليشيا على السفن في البحر الأحمر والإشراف عليها. 

مصادر "رويترز" كشفت عن تزويد إيران مليشيا الحوثي بطائرات مسيّرة متطوّرة وصواريخ "كروز" مضادة للسفن، وصواريخ باليستية دقيقة، وصواريخ متوسطة المدى، بالإضافة إلى توفير البيانات والاستخبارات لشن هجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر. 

- ليس هناك جديد

يقول الباحث والمختص في الشأن الإيراني، وجدان عبدالرحمن: "إن من يدير صنعاء هم الإيرانيون، ولذلك هذا ليس بشيء جديد، وهم من يقودون ليس فقط القرار الأمني والعسكري في صنعاء، وإنما القرار السياسي أصبح بيد إيران، وهي من تقرر وترسم لهم السياسات، التي يجب اتخاذها في المنطقة". 

وأضاف: "لا يوجد شيء جديد فيما يتعلق بتدريب جماعات حوثية في الداخل الإيراني، ولا النفوذ الإيراني في اليمن". 

وتابع: "هناك مجموعات لحزب الله اللبناني لدعم جماعة الحوثي، فهذا الأمر ليس بجديد، وليس بالأمر الجديد، ولا بالمعلومة التي تم الكشف عنها حالياً، بل هو أمر واقع لما يحدث في المنطقة، وخاصة في البحر الأحمر". 

وأردف: "يؤكد ذلك أن هذه الهجمات سبق وأن كان لها تجارب وتدريبات، وهذه لم تكن ما لم يكن هنالك بالفعل وجود إيراني لتدريب هذه المجموعة داخل اليمن، أو في طهران". 

وزاد: "إيران كسبت الخبرة الكافية للالتفاف على طرق مختلفة لإيصال السلاح لجماعاتهم الحوثية، أو حتى المليشيات الأخرى". 

وقال: "عندما ضغطت روسيا على إيران على عدم استخدام مطار حلب ومطار دمشق استخدمت إيران الخطوط البرية، لدعم جماعات المليشيات الموالية لها، وكذلك في اليمن عندما يتم السيطرة على مضيق، أو على مكان معين، يتم الالتفاف عليها من منطقة أخرى". 

وأضاف: "لهذا نشاهد أحيانا السلاح الذي يأتي للمليشيا من إيران إما عبر الطريق من الصومال ثم الوصول إلى اليمن، أو عبر خليج عدن ثم باب المندب، واستغلال بعض الجزر، ومن ثم يتم هنالك شحنها ونقلها". 

وتابع: "إيران لديها هذه الخبرة الكافية عبر طرادات، أو عبر زوارق يتم نقل هذا السلاح، خاصة وأن الحوثيين ما زالوا يسيطرون على موانئ أساسية في اليمن". 

وأردف: "للأسف الشديد، الولايات المتحدة الأمريكية هي من سمحت للحوثيين بالهيمنة على هذه الموانئ بعدما كانوا على قاب قوسين بأن يفقدوا هذه الموانئ، لكن إدارة بايدن تدخلت في الوقت غير المناسب لإنقاذ الحوثيين، وإبقاهم للسيطرة". 

وأشار إلى أن "الموانئ، التي يسيطر عليها الحوثيون، والجزر القريبة من هذه الموانئ هي مركز ومصدر أساسي لتزويد الحوثيين بالسلاح". 

- ساحة إيرانية

يقول الصحفي عبدالعزيز المجيدي: :لطالما نفت إيران ضلوعها في الشأن اليمني، وكان هناك الكثير من التصريحات لمسؤولين كبار في إيران، وهم يتحدثون وينفون صلتهم بالحركة الحوثية في اليمن". 

وأوضح: "على النقض من ذلك، هناك أيضاً مسؤولين تحدثوا مراراً على أن الساحة اليمنية هي ساحة إلى حد كبير يتم التحكم بها من خلال إيران، وأن الحوثيين عبارة عن جيش شعبي يضاف آخر يضاف إلى جيوش أخرى موجودة، ومنتشرة تابعة لإيران، ومنتشرة في المنطقة العربية". 

وأضاف: "إذا أردنا أن نؤكد على مسألة التورط الإيراني، ووجود عناصر حزب الله في اليمن حتى قبل الانقلاب، علينا أن نتذكر بأن التحالف العربي في الأشهر الأولى عثر على أشرطة فيديو توثق وجود عناصر لحزب الله، وهم يدربون عناصر مليشيا الحوثي على اقتحام منطقة دماج". 

وتابع: "هذا يؤكد أن المسألة كانت مبكرة للحضور الإيراني على مستوى الخبرات، أو حتى على المستوى العسكري من خلال شحنات الأسلحة، التي تدفقت عندما كانت الحكومة اليمنية لا زالت موجودة". 

وأردف: "في الواقع الإيرانيون في كثير من الأحيان يتعمدون تبادل الأدوار بين مجموعة من المسؤولين، أي هناك شخصيات وقيادات ربما تكون غير رسمية مثل أعضاء مجلس النواب، أو شخصيات أخرى، وهم يتحدثون عن الساحة اليمنية أصبحت ساحة إيرانية".

وزاد: "نتذكر علي رضا زاكاني، وهو عضو مجلس تشريعي إيراني، تحدث عشية انقلاب الحوثيين، وقال إن العاصمة العربية الرابعة تنضم إلى تحت سيطرة الهيمنة الإيرانية:. 

وقال: "هناك تصريحات كثيرة صدرت لقيادات تتحدث على أن عشرات الآلاف تدربوا في إيران، وإيران لا تستطيع أن تنفي بشكل تام ضلوعها في هذا الأمر، وإذا نفت فهي تنفي من باب أنها تريد أن تتجنب فقط مسؤولية سياسية، لكن على مستوى الأرض والواقع موجودة في كل تفاصيل المشهد اليمني".

وقال: "إذا عدنا إلى البدايات أول عملية بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء كانت لإخلاء سبيل قنصل إيراني اختطف في صنعاء، وكانت العملية أمنية تم الإعلان عنها من خلال وكالة للتسميم الإيرانية، وهذا الأمر يؤكد على مسألة وجود عناصر أمنية استخباراتية عسكرية موجودة على الأرض، بالإضافة للعناصر، التي قامت بعملية التدريب، وأيضاً التي مهدت لسيطرة الحوثيين على صنعاء". 

وأضاف: "هناك الكثير من الأدلة، التي لا تستطيع إيران نفيها وإنكارها، التحالف العربي جمع بقايا صواريخ، وشظايا ومحركات صواريخ جمعتها السعودية وذهبت بها إلى الأمم المتحدة، واستعرضتها هناك وكانت تؤكد على مسألة أن هذه الأنظمة الصاروخية هي صناعة إيرانية كاملة". 

وتابع: "الحوثيون تلقوا، طوال تسع سنوات، من الحرب العديد من شحنات الأسلحة من الكلاشنكوف إلى الصاروخ، وكانت إيران قادرة، طوال الوقت، على إيصال هذه الشحنات عبر السواحل الممتدة".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.