تقارير

تهديدات مستمرة.. ما أهداف القوات الدولية في البحر الأحمر؟

تهديدات مستمرة.. ما أهداف القوات الدولية في البحر الأحمر؟

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إجراء مباحثات من أجل تأسيس قوة مهام بحرية دولية بحُجة ردع هجمات مليشيا الحوثي على السفن التجارية في البحر الأحمر.

وقال المتحدث باسم البنتاغون باتريك ريدر، في مؤتمر صحفي، إن بلاده تجري محادثات مع شركائها وحلفائها من أجل إنشاء قوة مهام بحرية، لمواجهة هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، باعتبارها مشكلة دولية.

من جهتها، توعدت مليشيا الحوثي بتوسيع استهداف السفن في البحرين: الأحمر والعربي، بحُجة الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف عدوانه على غزة.

- تحالف مبالغ فيه

يقول المحلل العسكري، عبدالرحمن الربيعي: "إن العملية التصاعدية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر والبحر العربي، عندما يرفضها الإنسان، فإنه يعمل عملية مواءمة بين الفعل العسكري والفعل السياسي".

وأضاف: "الدعوة الأمريكية إلى إنشاء تحالف بهذا الحجم والكثافة، وأن يكون هناك أكثر من 30 دولة تعمل في البحر الأحمر، أو في بحر العرب، من الناحية العسكرية هي مبالغ فيها كثيرا".

وتابع: "مليشيا الحوثي لا تمتلك أي سفن بحرية، وإنشاء تحالف من أكثر من 30 دولة مبالغ فيه، ما الذي سيضيفه هذا التحالف لتلك القوة الدولية الموجودة في الممرات الدولية".

وأردف: "مليشيا الحوثي تستخدم الأراضي والكهوف والجبال، والأودية، وما تستخدمها من طائرات مسيّرة أو صواريخ كروز، كما تشير الأخبار إلى أنه تم إطلاق صاروخين كروز، وتم اعتراضهما بالقرب من ميناء إيلات الإسرائيلي، وهو ما يؤكد ما جاء في تقرير فريق الخبراء بأن مليشيا الحوثي، خلال الهدنة، حصلت على أسلحة حديثة ومتطورة، وأيضا على خبراء ومدربين إيرانيين".

وزاد: "إيران حققت من اليمن، ومن جغرافية اليمن، ومن أداوتها في اليمن، أكثر مما كانت ستنجزه لو أنها ألقت قنبلة نووية، وذلك لأهمية الجغرافية اليمنية".

وقال: "إيران أصبحت لا تحرك أدواتها في المنطقة، وحرّكتها في اليمن، نظرا لجغرافيتها، وبُعدها عنها".

وأضاف: "الجو السياسي من حيث المنطقة، سواء كان على مستوى الإقليم العربي أو الدولي، فاليمن تخوض تحديا في عمق ما يدور الآن في البحر الأحمر".
 
وتابع: "أمريكا الآن تمشي على حافة الهاوية مع جميع الأطراف في المنطقة، هي لا تريد الآن أن تقوم بعملية توسع، فهناك حرب تدار الآن.

وأردف: "قبل العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في غزة، كانت أمريكا تعمل عملية تهدئة ما بين تصريح ناري أحيانا وعكس هذه التصريحات حينا آخر".

- خلط الأوراق

يقول المحلل السياسي د. ثابت الأحمدي: "في البداية لا ننسى القوات الدولية لحماية الممرات الدولية، وحماية أمن البحر الأحمر، بأنها موجودة منذ زمن طويل".

وأضاف: "كل القواعد العسكرية والبريطانية الأمريكية والإسرائيلية والفرنسية والتركية واليابانية والصينية، والإماراتية، موجودة على ضفتي البحر الأحمر، منذ زمن طويل، والجميع يعرف ذلك".

وتابع: "المملكة العربية السعودية لها قواعدها العسكرية البحرية، وتحمي حدودها منذ زمن قريب، وهناك تقرير أمني يمني، صادر قبل سنوات، يقول إن 60٪ من حدودنا البحرية غير مسيطر عليها خلال فترة النظام السابق، أيام الدولة، وأيام الإمكانيات، فما بالك اليوم، أيام مليشيا الحوثي".

وأردف: "مليشيا الحوثي أقل من أن تملك قوة بحرية، وهي أقل من أن تعتدي، أو أن تواجه، لكن كل ما في الأمر أن هناك ترتيبات إقليمية ودولية من قبل لاعبين دولين وإقليمين لصناعة مشهد، أو حدث سياسي ما -وقد تنبأنا بهذا من قبل حدوثه- من أجل خلط أوراق تخص الإقليم ومليشيا الحوثي".

وزاد: "الحوثي الآن رمى بنفسه بعيدا عن الاستحقاقات الداخلية والاستحقاقات الخارجية، بعد أن كنا أمام توقيع اتفاقية سلام، أو بالأصح كانت الشرعية -برعاية أطراف دولية- على وشك توقيع اتفاقية السلام مع الحوثي".

وقال: "الحوثي هرب من الاتفاق من خلال إعلان حربه على إسرائيل، وإعلان أنه اطلق صواريخ على إسرائيل، وغيرها من الفقعات الإعلامية التي كان الغرض منها خلط الأوراق لا أكثر، وخلق مشهد إعلامي أكثر من كونه عملية عسكرية، فإسرائيل لم تتضرر من هجماته".

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.