تقارير

ثورة 26 سبتمبر.. 58 عاماً من الحضور والصمود في وجه الإمامة

المصدر : قناة بلقيس - خاص - هشام سرحان

تواصل ثورة السادس والعشرين من سبتمبر في ذكراها الثامنة والخمسين حضورها في ذاكرة و حياة ووجدان اليمنيين، والذين يبدون تمسكاً بقيمها ومبادئها وأهدافها حتى اليوم، كما يستذكرون تضحيات ونضالات الثوار والشعب اليمني ضد الحكم الإمامي المستبد.

وتترسخ  في عمق الذاكرة اليمنية كما تحتل مكانة في نفوس الناس، والذين يحرصون كل عام على إحياء ذكراها التاريخية لما تشكله من علامة فارقة بين عهدين حيث طوت حكم  الأئمة وأسست لعهد جديد هو اليمن الجمهوري.
وأكد مواطنون في استطلاع أجرته قناة "بلقيس" على أن هذه الثورة وجدت لتبقى وستظل خالدة على مر العصور وعصية على الانكسار أمام محاولات الإماميين الجدد.

وشددوا على استمرار صمودها في وجه كل التحديات والمؤامرات والمحاولات الرامية لإعادة عجلة التاريخ نحو الوراء.
وأعربوا عن فرحتهم بحلول ذكراها الثامنة والخمسين، منوهين إلى أهمية الاحتفاء بها وبما يليق بأم الثورات اليمنية وحاضنة التحرر والانعتاق من العبودية والتخلف والجهل والمرض.

حضور

و ذكروا أن الثورة التي صمدت خلال العقود الستة الماضية قادرة على الصمود خلال القرون القادمة، كما تطرقوا في أحاديثهم  إلى رمزيتها ودلالتها وحضورها التاريخي.
ويقول مدير مكتب الثقافة في محافظة تعز، عبدالخالق سيف لموقع بلقيس:  "تسجل ثورة السادس والعشرين من سبتمبر حضوراً كبيراً وصموداً اسطورياً، وذلك منذ تحقيقها العام 1962 " وأردف: "كما صمدت قرابة ستين عاماً، ستصمد خلال القرون القادمة.
وتعد هذه الثورة العظيمة والخالدة أيقونة كل الثورات التي صنعها الآباء والأجداد وعمدوها  بدمائهم لتكون إرثاً خالداً لكل الأجيال حد تعبيره.
وأشار إلى فشل محاولات الإماميين الجدد (في إشارة منه للحوثيين) والرامية لوأد ثورة 26 سبتمبر كونها أكبر منهم ومن انقلابهم. وأكد أنهم لن يستطيعوا سرقة هذه الثورة المتجذرة في نفوس الناس والذين يتوارثونها بكل فخر واعتزاز، كما يتناقلون أخبارها وتفاصيل ملحمتها البطولية عبر الأجيال المتعاقبة، ما يضفي عليها الديمومة والخلود.
وتواجهها الكثير من الإشكاليات وهي ليست وليدة اللحظة، فالمتربصون متواجدون في كل زمان ومكان، طبقاً لسيف، والذي ذكر أنه ومثلما نتوارث هذه الثورة والحفاظ عليها يتوارثون الحقد عليها و على أهدافها الستة.

عصية على الانكسار

وتابع: يشهر أعداؤها سيوفهم في وجهها ويمارسون خبثهم ومكرهم عليها، لكنها لن تكون لقمة سائغة لهم.
ويواصل اليمنيون تمسكهم الكبير بها والمحافظة عليها منذ قرابة 60 عاماً؛ كونها أيقونتهم وإرثهم الخالد الذي يحتفون به كل عام،  والحديث هنا لمدير مكتب الثقافة والذي أشاد بموقف اليمنيين الداعم والمساند لهذه الثورة والتي تعتبر رمزاً وعنواناً لمجدهم.

وتدلل على مدى قدرتهم  لأن يثأروا لكرامتهم ويثوروا ضد الطغيان والاستبداد والكهنوت والسلالية، وذلك رغم قتامة الأوضاع وتصادم الآمال والآلام، وفقاً لسيف والذي يصف المدافعين عنها بالدماء الخالدة و النقية.
إلى ذلك يقول الإعلامي سام البحيري، لموقع بلقيس: "تجسد ثورة 26 سبتمبر عظمة اليمنيين ومجدهم، كما تشكل علامة فارقة في حياتهم وتاريخهم، كونها فتحت الباب أمام التطور والعلم والتحرر من  الاستبداد والاستعمار الذي أنهك الشعب على مدار عقود من الزمن.

ويضيف: هذه الثورة محفورة في جبين و قلوب ودماء اليمنيين والذين يستقبلون ذكراها بمشاعر خاصة، في دلالة على أنها مناسبة عظيمة وترجع عظمتها وتفوقها على غيرها من المناسبات إلى كونها مشروعاً وطنياً للقضاء على الكهنوت والظلم والقهر.
ويحضر الحديث حول التضحيات الكبيرة التي بذلها اليمنيون لينالوا الحرية والتي تعد مكسباً حقيقياً ينبغي الحفاظ عليه والنضال من أجله والوقوف في وجه كل المحاولات الرامية لإخماد جذوته.

ثورة مترسخة

وتتشابه مخاوف من التقيناهم بمن فيهم البحيري والذي يلفت إلى خشية  الناس في هذه المناسبة من عودة الحكم السلالي الكهنوتي وسط مساع يقوم بها الحوثيون المدعومين من إيران.
ويقلل البحيري من تلك المساعي والتي يعدها أصواتا نشازا ستختفي حتماً بقوة وإرادة الشعب اليمني ونضاله.
و تترسخ ثورة 26 سبتمبر وأهدافها في أذهان الغالبية وعقولهم منذ طفولتهم ودراستهم في الصفوف الأولى فضلاً عن كتب التاريخ وذاكرة الآباء والأجداد، ما يجعل رسوخها كالنقش على الحجر، حد قول البحيري، والذي يؤكد على خلود وأبدية هذه الثورة المجسدة لطموح الشعب وتطلعاته.

ورغم الضربات الموجعة التي تلقتها إلا أنه من المستحيل محوها من الذاكرة الشعبية التي تحرص على تخليدها واستحضار معانيها واستعراض أهميتها ومكانتها والتذكير بها، كي لا يعتريها النسيان و تتمكن منها المشاريع الطائفية.
ويذهب المواطن أحمد مكيبر إلى القول "إن الاحتفالات الرسمية لا تكفي ما لم يرافقها استنفار مجتمعي وإعلامي وتداول في مواقع التواصل الاجتماعي وبما يتناسب مع نضالات وتضحيات الشعب والتي تستدعي أن نقف عندها ونعيش لحظاتها ونحيي قيمها ومبادئها لننطلق نحو مستقبل أفضل ونحافظ على النظام الجمهوري وندافع عنه.
من جهته، شدد فؤاد الشارحي على ضرورة الاستمرار في النضال ومواصلة ثورة السادس والعشرين من سبتمبر والعمل على تحقيق أهدافها كونها تجسد تطلعات اليمنيين.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.