تقارير
جبايات غير رسمية ونقاط ونافذون.. سكان تعز يشترون السلع بأسعار مضاعفة

لا تتوقف معاناة السكان في مدينة تعز عند حصار مليشيا الحوثي فحسب، ولكن الجبايات غير القانونية، التي يتم تحصيلها في تلك النقاط المنتشرة على امتداد الطريق الرابط بين عدن وتعز، جعلت المواد الغذائية وكل السلع تُباع في المدينة بأسعار مضاعفة، الأمر الذي يفاقم معاناة الناس.
- أرقام صادمة
يكشف صلاح الرَّحال - ناشط اجتماعي في تعز- حجم المبالغ التي يدفعها سائقو الشاحنات مقابل السماح لهم بالعبور عند كل نقطة في تلك الطرق، التي يُعد السير فيها وحده مغامرة حقيقية، بسبب وعورتها.
يلفت الرّحال إلى أن إجمالي ما يدفعه السائقون يتوزّع على النقاط كالآتي:
وفصل الرحال حجم تلك الجبايات في كل نقطة، حيث تختلف بحسب نوع الشحنة (مواد غذائية أو مواد استهلاكية أخرى)، إذ يتم الدفع عن كل سلعة في الشحنة الواحدة، وبسندات غير رسمية وقانونية.
هذه الأرقام التي كشفها الرحال وهو أحد السائقين الذين يعملون في خط عدن - تعز دفعت ناشطين إلى التنقيب عن القضية ومطالبة السلطات المحلية بوقف هذا العبث، ومحسابة النافذين، سواء الذين يتبعون قوات المجلس الانتقالي، المدعوم من الإمارات، أو أولئك الذين ينتمون بعضهم إلى مؤسسة الجيش في تعز.
وأفاد ناشطون بأن تلك النقاط، التي تتبع أغلبها قادة كتائب وألوية ووحدات عسكرية، تبرر أعمالها بتحصيل الجبايات لأجل تغطية احتياجات الجبهات، والتغذية والمستحقات المنقطعة عن أفراد الجيش.
وخلال الفترات الماضية، حاول سائقو شاحنات نقل البضائع في محافظة تعز الإضراب عن العمل، للمطالبة بوقف الجبايات التي تفرضها القوات الأمنية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، وبقية النقاط الأخرى، التي تتبع قيادات في الجيش الوطني، على طول الطريق المؤدي إلى محافظات تعز.



