تقارير

جبهات الحوثيين.. وسيلة الأبناء للضغط على آبائهم

جبهات الحوثيين.. وسيلة الأبناء للضغط على آبائهم
المصدر : قناة بلقيس - خاص

بعد عدّة محاولات للضغط على والده بطلبات تفوق إمكانياته المادية، نفّذ زيد صالح المحويتي (18عاما) تهديده بالذهاب إلى الجبهة، تاركاً والديه بين الخوف على مصير قاتم يهدد حياته وبين الندم على عجزهم عن تحقيق رغبته بشراء دراجة نارية. 

ويلجأ كثير من الأبناء إلى الضغط على آبائهم بخيار 'الجبهات الحوثية' كسلاح يواجهون به رفض الأُسر أو عجزها عن تحقيق ما يريدون. 

بؤر الاستقطاب 

أسلوب المساومة بات الخيار الأمثل لدى كثير من المراهقين للضغط على آبائهم ووضعهم بين خيارين: "تحقيق المطالب أو الانضمام إلى الحوثيين والتوجه للجبهات"، بحسب آباء مروا بهذه المواقف، وواجهوها بالرضوخ تارة، وبالرفض تارة أخرى، وغالبا ما تنتهي الخطوة الأخيرة بضياع الأبناء، وندم آبائهم في ظل جهود مليشيات الحوثي وبذل طاقتها في التحشييد وتدعيم صفوفها بالمقاتلين في مختلف الجبهات، دون اكتراث بالجاهزية القتالية لدى من استطاعت استقطابهم، وبدون توافر موافقة الأهالي، الأمر الذي بثّ الرّعب في قلوب الأهالي في صنعاء، وغيرها من المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، ودفعها لبذل كل جهد يفوق طاقتها للحيلولة دون اندفاع الأبناء إلى طريق، كثيراً ما ينتهي بالموت. 

وتشكّل 'مجالس القات' في الحارات بؤرة مهمّة لاستقطاب المقاتلين الجدد، ومنبراً حوثياً لنشر ثقافة الموت والجهاد من منظورها الضيّق، بحسب مراقبين. 

إصرار 

رغم كل محاولات والديه في ثنيه عن فكرة الانضمام للحوثيين، وتحقيقهم مطالبه، التي تفوق أحياناً قدرة والديه المدرِّسَين في مدرسة حكومية بصنعاء، إلا أن ذلك لم يثنِ حاتم محمد (16 عاما) عن إصراره على الذهاب إلى الجبهة، التي شكّلت مفتاح الحل بالنسبة له في مواجهة كل مشاكله، بحسب وصف أمه. تقول لبلقيس: "لم يكن لدينا أي مصدر للدخل سوى جزء من الراتب يُصرف لنا كل بضعة أشهر، ومع ذلك لم نتركه محتاجاً لأي شيء".

وتضيف:  "كان يُطالب بمصروف يومي يفوق ما يصرفه والده وتصرفه الأسرة في يومها، فنعطيه، طلب منّا شراء موتور، واستلفنا من أجل ذلك، ورغم كل شيء فعلناه لمنعه من الذهاب، ذهب". 

طرق بلا عودة 

"رغم عودة عدد من أصدقائه الذين سبقوه بالذهاب إلى الجبهات جثثاً هامدة وأشلاء في بعض الحالات، اتخذ قراره بدون علمنا، وذهب ليلقى مصير من سبقوه من أصدقائه"، تقول أم حاتم.

فبينما ينهشها الحزن على فقدان ابنها الوحيد قبل عام، تقول إنها تحمد الله أنها -على الأقلّ- احتضنت جثمانه في وقت فقدت كثير من الأسر أبناءها، وبات مصيرهم مجهولا، أو عادوا أشلاء. 

بين خوفين 

ينتمي محمد عبدالخالق (17 عاما) لعائلة ترفض الفكر الحوثي، أو مهادنة الحوثيين بشكل قاطع، لكن فكر الأسرة وتنشئته المختلفة لم تحلْ دون تسلل الفكر الحوثي المتطرّف الذي تبذل المليشيا الطائفية جهدها في غرسه بين الشباب، وتستهدف به الطلاب والمراهقين بشكل خاص. 

الأمر الذي شكّل هاجس الأسرة الأكبر في الشهور الأخيرة، خصوصا مع تلويحه مرارا بخيار الالتحاق بالجبهات، واتخاذه خطوة فعلية، من خلال التسجيل لدى المشرف المُعين من قِبل الحوثيين في المنطقة.

تقول أم محمد:  "كلما ذكر اسمه وضعت يدي على قلبي، خشية أن يكون الخبر ذهابه معهم".

وتؤكد: "أحاول فعل كل شيء ممكن لإثنائه، ومع ذلك لم أكن خائفة -خلال حياتي- كالآن قط". 

وفيما يشكل ذهاب محمد الهاجس الأكبر لأمه، 

تقف أسرة الحاج صالح المحويتي بين حلم عودة ابنها وهاجس مقتله ككثير ممن ذهبوا قبله أو بعده.. "لا أحد يريد أن يذهب ابنه ضحية لمشاريع سياسية لا تمت لنا بصلة"، يقول المحويتي وهو ضابط متقاعد في القوات الجوية.

ويضيف: "سلب الحوثيون رواتبنا، وقوت أبنائنا، وحين آل حالنا إلى الفقر أخذوا أولادنا".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.