تقارير
حادثة أسرة الحرق في تعز.. صرخات النساء لا تزال تملأ أرجاء المدينة
لا تزال أصوات المطالبات مستمرة، ولا تزال صرخات وبكاء نساء أسرة الحرق تملأ أرجاء مدينة تعز.
نداء استغاثة وجهته الأسرة إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لوقف جرائم القتل والتصفية لأبناء الحرق من قبل مسلحين، في ظل صمت الأجهزة الأمنية والعسكرية في المحافظة.
هذه الجرائم في تعز تستمر -بحسب محللين- نظرا لعدم تنفيذ الأحكام القضائية ضد القتلة والمجرمين الذين يمارسون الجرائم دون رادع.
وما يثير غضب الشارع، أن المسلحين الذين يفتعلون الجرائم والمشكلات في المدينة يتبعون قادة عسكريين، وينتمون إلى مؤسسة الجيش والأمن.
عدد من الأحزاب السياسية في المحافظة حمّلت السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية مسؤولية ضبط العناصر المتورِّطة في الأحداث التي شهدتها منطقة "بير باشا"، وإحالتها بشكل عاجل إلى جهات الاختصاص.
كما أدانت، في بيان لها، ما وصفتها بالجرائم المشينة التي أسفرت عن سقوط ضحايا، وأثارت تداعياتها خوفا بين الأهالي، مؤكدة ضرورة إنهاء ظاهرة الاعتداء والتدخلات غير المشروعة على الأراضي.
وقامت مجموعة من الأحزاب والقوى السياسة في مدينة تعز، بزيارة منزل أسرة الحرق، وأعلنت تضامنها الكامل مع الأسرة ضد من قاموا بتصفية أفرادها وتشريد النساء .
وحملت الأحزاب في بيان لها، السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية، مسؤولية ضبط العناصر المتورطة في الأحداث التي شهدتها منطقة بير باشا، وإحالتها بشكل عاجل إلى جهات الاختصاص.
وأدانت الأحزاب ما وصفتها بالجرائم المشينة التي أسفرت عن سقوط ضحايا، وأثارت تداعياتها المؤسفة الخوف في أوساط الأهالي، مؤكدة ضرورة إنهاء ظاهرة الاعتداء والتدخلات غير المشروعة على الأراضي.
وطالبت السلطات العسكرية والأمنية بالضرب بيد من حديد على كل العابثين ومقلقي السكينة العامة، معبرة عن رفضها توظيف الحوادث الجنائية لممارسة الكيد السياسي
السلطات الأمنية بدورها في تعز قامت بعدة إجراءات، على خلفية الأحداث الأخيرة المتعلقة بمقتل أسرة الحرق، منها تشكيل لجنة للتحقيق في الأحداث الأخيرة، وإيقاف عدد من الضباط في الجيش، كما أجرت تغييرات في بعض الدوائر الأمنية.
خطوة يراها مراقبون أشبه بمسكنات تمارسها السلطات الأمنية عقب كل انتهاك يتعرض له المدنيون في محافظة تعز، التي تشهد تدهورا مستمرا في الجانب الأمني.



