تقارير

حرائق المخيمات في الحديدة.. جحيم آخر يلاحق النازحين!

المصدر : خاص

في بلدان الحروب، يبدو الموت هو أقرب الطُّرق إليك، حيث تتعدد أسبابه بعد أن تتحول حياتك إلى محظ جحيم لا يمكن احتماله أو مقاومته.

ففي الحديدة، المدينة المغيَّبة والمنسيَّة، الْتهم حريق نحو 36 منزلاً في مخيم 'الشجيرة' للنازحين بمديرية 'الدريهمي'، جنوب المحافظة الساحلية.

فعل الحريق بالخيام، المبنيّة من القش وسعف النخيل، ما تفعله الحرب والقتلة في طول البلاد وعرضها، وتسبب بأضرار مادية وتلف في المواد الغذائية والإيوائية للنازحين. 

مأساة الحديدة 

وفي السياق، يقول الصحفي مصعب عفيف: "إن مأساة الحديدة أكبر من أن تختزل في مأساة النازحين فقط، كما أن مأساة النازحين في الحديدة ليست جديدة، كون الحديدة هي من أكبر المحافظات التي صدَّرت النازحين إلى كل المحافظات اليمنية". 

وأضاف عفيف، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن "مدينتي الدريهمي والخوخة هما أكبر المدن التي يتواجد فيها النازحون الذين لم يتمكّنوا من مغادرة المحافظة بشكل كامل إلى مناطق أكثر أمناً".

ويفيد عفيف أن النازحين في الدريهمي وكذلك الخوخة "ليسوا في مأمن من المعارك، كما أن 'اتفاق استكهولم'، الذي مضى عليه أكثر من عامين، لم يوفِّر الأمان لهؤلاء النازحين، ولو بنسبة ضئيلة". 

ويلفت إلى أن "مخيمات  النازحين في الدريهمي والخوخة مبنية من النخيل والقش، وبالتالي تكون معرّضة للاشتعال في أي لحظة". 

ويشير عفيف إلى الغياب التام لدور المنظمات الأممية والدولية في مناطق ومديريات الساحل الغربي، متسائلا عن سر تقاعس هذه المنظمات في تقديم المساعدات لأبناء محافظة الحديدة؟! 

وضع مأساوي 

من جهته، يقول الناشط السياسي، طارق سرور: "إن وضع النازحين في الدريهمي يعد مؤلماً جداً، كما أن ما يعانيه النازحون في الدريهمي هو جزء مما يعانيه نازحو تهامة بشكل عام". 

ويضيف سرور أن "مشكلة النازحين في تهامة من أكبر المشكلات التي لم  تجد حلاً منذ ست سنوات"، مشيرا إلى حجم الأرقام الكبيرة لعدد النازحين من أبناء الحديدة وتهامة، التي قدرها بنحو 2 مليون نازح، يتوزعون على مناطق الساحل الغربي وبعض المحافظات الأخرى.

ويوضح سرور أن النازحين "لم تهيّأ لهم أماكن للاستقبال أو يُؤمّن سكنهم، "كون الكثير منهم يفترشون الأرض، ويلتحفون السماء، في وضع كارثي لم تلتفت له الشرعية أو التحالف أو المنظمات". 

وينوّه سرور أن النازحين "يعانون من انعدام مقوّمات الحياة الطبيعية، من: الغذاء، والصحة، والتعليم، كما أنهم يتعرضون لكثير من الانتهاكات والابتزاز الجنسي"، حد قوله. 

وعن حجم الخسائر والأضرار المادية والبشرية التي خلّفها الحريق، يقول الناشط الحقوقي، غالب القديمي: "إن ما حدث في المخيم هي مأساة تضاف إلى مآسٍ سابقة تعرّضت لها مخيمات النازحين على طول الساحل الغربي".

ويشير القديمي إلى حوادث سابقة تعرّضت لها عدد من مخيمات النزوح في الساحل، "في ظل غياب الدفاع المدني والسلطة المحلية التي لم تستطع شراء سيارة إطفاء واحدة في الساحل كله"، حد قوله.

 

ويفيد القديمي باحتراق 34 منزلاً من القش إثر الحريق الذي اندلع في المخيم قبل يومين، الذي خلّف اضراراً بالغة أيضاً في ممتلكات المواطنين، مؤكداً عدم وجود ضحايا في صفوف النازحين جراء الحريق.

وينفي القديمي وجود أي تجاوب أو تدخل من قِبل المنظمات الدولية لمساعدة النازحين بعد حادثة الحريق التي تعرّضت لها منازلهم المبنية من القشّ.

وبشأن الحديث عن أن الحريق ناتج عن سُوء تخزين ذخائر متفجِّرة في منزل أحد القيادات العسكرية، ينفي القديمي أن تكون الذخائر المتفجِّرة وراء اندلاع الحريق، موضحاً أن "الذخائر المتفجرة زادت من نسبة اشتعال الحريق فقط".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.