تقارير

حرب اليمن كمرآة.. هل تسعى السعودية لتحسين صورتها في قمة العشرين؟

حرب اليمن كمرآة.. هل تسعى السعودية لتحسين صورتها في قمة العشرين؟

قناة بلقيس - شاكر أحمد خالد

تستضيف السعودية اليوم قمة "العشرين" السنوية الافتراضية، وهي منتدى اقتصادي دولي لقادة وحكومات دول من جميع أنحاء العالم، لمناقشة قضايا مالية واجتماعية واقتصادية.
وقبل القمة بفترة وجيزة، برزت دعوات وأصوات حقوقية عديدة، لمطالبة الدول الممثلة بمقاطعة القمة، كي لا تشكل فرصة مناسبة لتحسين صورة المملكة السيّئة في مجال حقوق الانسان.

رغم أن القمة اقتصادية بالأساس، لكن في هذا الوقت، الذي يجلس فيه ممثلو دول تحوز على قرابة 80% من الناتج الاقتصادي العالمي، مُولّين وجوههم شطر السعودية، يغيب مئات الدعاة الإصلاحيين والنشطاء والناشطات المدافعين عن الحقوق والحُريات في سجون المملكة.

وتعد هذه واحدة من بين انتهاكات كثيرة ومريعة في سجل المملكة، حيث تأتي في مقدمتها: مجازر الحرب في اليمن، ومقتل الصحفي جمال خاشقجي قبل أكثر من عامين في اسطنبول.
في منتصف العام الجاري، فشلت السعودية في شغل مقعد غير دائم في مجلس حقوق الإنسان الدولي، التابع للأمم المتحدة، ولم تحصل على الأصوات المطلوبة.

وعدت منظمات حقوقية هذا الفشل، الذي لحق بالرياض، تأنيبا كبيرا في ظل قيادة ولي العهد محمد بن سلمان، المسؤول الأول عن الانتهاكات، نتيجة طموحه المتهور لتولي الحُكم، معتبرين أن السعودية جنت ما تسحقه، بسبب انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان وجرائم الحرب، التي ترتكبها، تحديدا في اليمن ضد المدنيين.

وتأتي قمة "العشرين" وسط آمال دولية مهتمة بالحقوق والحريات بأن يلحق المملكة فشل آخر. غير أن استضافتها القمة لا تعني الحصول على صك براءة من الانتهاكات.
واهتزت صورة المملكة، منذ ست سنوات، جراء المجازر ضد المدنيين في اليمن، خاصة مع بقاء حرب اليمن مفتوحة على كل الاحتمالات، وتسببها بأزمة إنسانية هي الأسوأ على مستوى العالم.

ومنذ أن تولى محمد بن سلمان ولاية العهد، رمى بعدّة إجراءات داخلية، بهدف تحسين صورة المملكة، من بينها منح المرأة حق قيادة السيارة، بعد عقود من المنع.
وفي إطار خطة طموحة ومنفتحة، استضافت بلاده أحداثا ترفيهية وثقافية ورياضية كبرى، خلال عامين فقط.

خارجيا، يقال إن مجازر الحرب في اليمن تعدّ نصف "المرآة" للجرائم السعودية المبرزة في وسائل الإعلام الغربية، فيما تشكل حادثة القتل المريعة للصحفي جمال خاشقجي النصف الآخر للمرآة.
وقبل انطلاق القمة، انتقدت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تجاهل دول مجموعة "العشرين" التعذيب والمجازر، التي يرتكبها النظام السعودي.

وقالت الصحيفة إن النظام السعودي أنفق ملايين الدولارات لتحسين صورته، التي تضررت بفعل المجازر في اليمن، وقمعه العنيف للمعارضة، خلال العامين الماضيين.
وأوضحت أنه سيكون من العار على قادة مجموعة "العشرين" الصمت حيال النشطاء المعتقلين، فضلا عن مشاركتهم في القمة.

وبالمثل، دعت منظمة "هيومن رايتس" الدول الأعضاء إلى الضغط على السعودية للإفراج عن جميع المحتجزين بصورة غير قانونية، وتوفير المساءلة عن الانتهاكات السابقة.
كما حثت قادة حكومات "مجموعة العشرين" على مساءلة مضيفيهم السعوديين عن الانتهاكات الحقوقية السعودية.

وبعد أن فشلت جهود منع القمة الافتراضية، يعد المكان أيضا مناسبة لهؤلاء القادة، للدفاع عن الناشطات والناشطين القابعين خلف القضبان.
ستكون مهمة هؤلاء القادة منع السعودية عن حرف الأنظار عن انتهاكاتها لحقوق الإنسان في الداخل والخارج، عبر استضافة "مجموعة العشرين"، ومنحها مكانة غير مستحقة بين الأمم.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.