تقارير

حرب مليشيا الحوثي الاقتصادية.. تضارب المصالح وتعطل حركات السفن في ميناء عدن

28/11/2023, 11:22:22

الحرب الاقتصادية، التي تشنها ميليشيا الحوثي، على مصادر تمويل الخزينة العامة مستمرة، لدرجة توقف ميناء عدن بصورة مستمرة بشكل كامل.

إجراءات الحرب الاقتصادية بدأتها مليشيا الحوثي منذ بدء سريان الهدنة، في أبريل من العام 2022م، ولم تتمكن الحكومة من استعادة سيطرتها على قرار إغلاق ميناء الحديدة، بحسب مصادر سبق وأن قالت لقناة "بلقيس" إن السعودية رفضت طلبا حكوميا بإعادة النظر في قرار فتح ميناء الحديدة، بعد استخدامه كأداة ضغط اقتصادية على الحكومة، وعدم التزام المليشيا بصرف رواتب الموظفين من إيراداته؛ وفقا لاتفاق ستوكهولم.

- تعطيل متعمد

يقول الصحفي الاقتصادي وفيق صالح: "إن ما يجري الآن من تعطيل متعمد لميناء عدن -أحد أهم الموانئ في العالم- شيء مؤسف للغاية، ليس ميناء عدن فقط هو من يعاني، ولكن هناك الموانئ التي تقع في نطاق الحكومة الشرعية".

وأضاف: "ما يحصل الآن من تعطيل متعمد للنشاط الملاحي في ميناء عدن هو بفعل فاعل متعمد من خلال صمت الحكومة الشرعية والتحالف عن ما يحدث، وعدم تحريكها بالشكل الكافي لإعادة النشاط الملاحي في العاصمة المؤقتة عدن، والمناطق التي تديرها الحكومة".

وتابع: "المسار الآخر هو ما تمارسه  مليشيات الحوثي ممّا تمارسه على التجار والمستوردين من ضرائب، وفرض عليهم التوجّه إلى ميناء الحديدة، بعد أن سمح التحالف والحكومة بفتح ميناء الحديدة".

وأردف: "هناك الكثير من الحاويات والسفن أدخلت الكثير من السلاح والبضائع، وأرغمت الكثير من التجار والمستوردين، خصوصا أن هؤلاء يمارسون مهامهم في النشاط المالي والتجاري، وأرغمتهم بالتوجّه نحو ميناء الحديدة".

وزاد: "عندما يقوم بعض التجار بالاستيراد عبر ميناء عدن، أو ميناء المكلا، ثم يتوجهون نحو مناطق الحوثيين ترفض المليشيا دخول البضائع، أو تقوم بفرض جبايات فائضة ومضاعفة عليهم، ويلجأون -تحت السطو الحوثي- إلى التوجه إلى ميناء الحديدة".

وقال: "إن هذه التصرفات الحوثية تقابلها اللامبالاة من الحكومة الشرعية، وعدم إبداء أي اهتمام إزاء ما يحدث، رغم ما يؤثره بشكل كبير على النشاط الملاحي في ميناء عدن، وبرغم أنه يمتلك الكثير من الإمكانيات الطبيعية، التي تؤهله كأحد أفضل الموانئ في العالم".

واعتبر أن "المستفيد الأكبر من هذا التوقف هي مليشيا الحوثي؛ لأن ما كانت تحصل عليه الحكومة من موارد، في الفترة السابقة، أصبح يذهب إلى خصمهم".

-فساد وفشل حكومي

يقول رئيس حملة لن نصمت، الدكتور عبدالقادر الخراز: "إن التعطيل لميناء عدن متعمد، ويشترك فيه الانتقالي والحكومة، برئاسة معين، ورئاسة الجمهورية، والتحالف، وكل واحد منهم له دور في التعطيل، وعلى رأسهم الحكومة برئاسة معين عبدالملك؛ بما قام به من فرض الدولار الجمركي على التجار، وهذه مشكلة كبيرة".

وأضاف: "الكثير من التجار توجَّهوا إلى ميناء الحديدة، في الوقت الذي فُتح ميناء الحديدة، رغم ما يتعرضون له من ابتزاز من قِبل مليشيا الحوثي، وذلك بسبب عدم حماية الحكومة لهم، وعدم محاسبة الفاسدين، الذين يقومون بأخذ إتاوات، ويتحمَّلها في النهاية المواطن، وليس التاجر".

وتابع: "هناك فساد كبير لم يتم المحاسبة عليه، ويجب ذكره، وهو عمل لمنظمات محلية تدَّعي قضايا السلام الزائف، وهناك تسريبات لمحادثات، قبل أربعة أشهر، رئيس الوزراء يخاطب أحد موظفي الأمم المتحدة أن عدن أصبحت غير آمنة".

وأردف: "هناك تساؤل ماذا قدمت الحكومة لعدن؟ لم تهيِّئ عدن لأي مشروع حتى مصفاة عدن، الذي يعد الشريان الاقتصادي لعدن، ما يزال متوقفا حتى الآن".

تقارير

كيف تغذي شبكات العملات المشفّرة آلة الحرب الحوثية؟

يصف محللون ومصادر محلية نظامًا قائمًا على عملة تيثر، ومحافظ مؤقتة، ومنصات تداول ضعيفة التنظيم، وشبكات لتحويل الأموال إلى نقد على الأرض. في قبو مبنى متهالك في العاصمة اليمنية صنعاء، يجلس ناصر شرهان، البالغ من العمر 46 عامًا، تحت ضوء خافت لشمعة. كان موظفًا حكوميًا سابقًا انقطع راتبه منذ سنوات، ويعيش الآن على حافة المجاعة، غير قادر على شراء حتى كيس دقيق لأطفاله الخمسة.

تقارير

توسع عسكري في القرن الأفريقي.. شحنات غامضة بين الإمارات وميناء بربرة

أثارت تحركات سفن شحن بين ميناء الفجيرة الإماراتي والمنشآت العسكرية في ميناء بربرة بإقليم أرض الصومال، تساؤلات حول طبيعة النشاط اللوجستي المتزايد في أحد أكثر المواقع حساسية في منطقة البحر الأحمر.

تقارير

(صافر) جاهزة لاستئناف تصدير الغاز المسال

في وقت لا يزال فيه قطاع الطاقة اليمني يعمل تحت وطأة تداعيات الحرب وتراجع الاستثمارات الأجنبية، كشفت شركة «صافر»، أكبر منتِج للنفط والغاز في البلاد، عن خطط تستهدف توسيع الاستفادة من الموارد الهيدروكربونية، تشمل استخدام غاز الميثان وقوداً للسيارات والمنازل، إلى جانب دراسة استثمار احتياطات محتملة من النفط الصخري.

تقارير

بين هرمز وباب المندب.. سلاح الممرات البحرية يعيد تشكيل موازين القوة في المنطقة

في الوقت الذي توصلت فيه إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق لوقف إطلاق النار على طريق التوصل إلى اتفاق سلام نهائي، تتصاعد الآمال بإمكانية منع مزيد من التصعيد الإقليمي. ويأتي ذلك بعد أيام قليلة فقط من مخاوف سادت بشأن احتمال تجدد الهجمات في البحر الأحمر من قبل جماعة الحوثي اليمنية، التي تُعدّ، على الأرجح، أبرز حلفاء إيران وأكثرهم تهديداً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.