تقارير

خطاب دولي شديد يقابل بتعنت مليشيا الحوثي!

المصدر : خاص

إحاطة جديدة للمبعوث الأممي أمام مجلس الأمن، ودعوة أوروبية لمليشيا الحوثي بتجديد الهدنة والبناء عليها لبدء عملية السلام، فيما تستمر المليشيا بحشد المقاتلين والتهديد باستهداف منشآت النفط وممرات الملاحة الدولية.

تغير دولي واضح

يقول الصحفي فيصل الحذيفي: من خلال إفادة المبعوث الأممي التي كانت أكثر حدية تجاه مليشيا الحوثي تشير إلى أن هناك تغير واضح في طريقة التعامل مع المليشيا والدبلوماسية التي لمسناها من قبل.

وأضاف: بيان مجلس الاتحاد الأوروبي، وتصريحات السفارة الفرنسية، وموقف المبعوث الأمريكي، ومن المتوقع أيضا صدور بيان شديد الوضوح من قبل مجلس الأمن، وهذا يعد نتيجة واضحة لاستهداف مليشيا الحوثي لمناطق تصدير النفط، وتهديدها أيضا لخط الملاحة، في الوقت الذي يعيش فيه العالم أزمة طاقة.

وتابع: مليشيا الحوثي أرادت أن تضغط أكثر على المجتمع الدولي والمنظمات الدولية باستهدافها للمنشآت الحيوية، لكن ذلك انقلب عليه وهذا ما كنا نتوقعه.

وأردف: نخشى أن المجتمع الدولي بأطرافه المتعددة دائما يخضع للأقوى ويستجيب لمطالب المليشيا الأخيرة، مقابل التعاطي مع تمديد الهدنة.

وقال: المجتمع الدولي والأمم المتحدة يرعون تفاهمات ويديرون خلافات للوصول إلى اتفاقيات تهدئة ولا يهمهم استراتيجيات طويلة المدى بقدر ما يهمهم إيقاف تداعيات، ولا يعبه بمشاكلنا الداخلية الاجتماعية.

استراتيجية محددة

من جهته يقول المحلل السياسي، الدكتور محمد جميح، إن مليشيا الحوثي تعمل على استراتيجية محددة وهذه الاستراتيجية تهدف إلى أن يصار لهم وضع في اليمن بحيث تكون السلطة لهم والمسؤولية على غيرهم، وهذا هو الوضع الذي استنسخته إيران في أكثر من بلد عربي.

وأضاف: المليشيات التي توجدها إيران لا تحكم البلدان بشكل مباشر وإنما تتحكم به وبمقدراته وسلطته، لكن كثروة واقتصاد وجني أموال وثروات وموارد، دون أن تدفع مرتبات ولا تريد أن تقدم خدمات وتقيم منشآت، كما هو الحال في لبنان.

وأشار إلى أن مليشيا الحوثي تريد أن تصل إلى هذا النهج الذي تنتهجه مليشيا حزب الله في لبنان، فهي تطالب من الحكومة أن تدفع المرتبات وتقدم الخدمات وتقوم بكل شيء، وفي الوقت نفسه تتحكم بمقدرات البلاد سياسيا وإداريا واقتصاديا.

وأوضح، أن مليشيا الحوثي لن تقبل أي دعوة ما لم تصل إلى هذا النهج، لذا لن تقبل بدعوات التهدئة والسلام، مشيرا إلى أن خلال الفترة الماضية وهذه الفترة والفترة المقبلة تتخذ المليشيا أسلوب الخروج من الهدنة التي لم تجدد ليس بشكل واضح وعنيف وإنما عن طريق الحرب الاقتصادية باستهداف موارد البلد والموانئ وإمدادات الطاقة.

وقال: مليشيا الحوثي تريد أن تجفف مصادر الدخل لدى الحكومة اليمنية من أجل أن تغيب الخدمات عن المناطق المحرر، فتقوم بتجييش المواطنين في هذه المناطق عن طريق تهييجهم وخروجهم باحتجاجات عارمة ضد الحكومة التي لا تف بالتزاماتها تجاههم.

وأضاف: مالم تحقق المليشيا هدف تجفيف مصادر دخل الحكومة فإن خطتها البديلة جاهزة وقد بدأت فيها وجربتها بالهجوم على مأرب والجوف ولحج وتعز، وهي الآن تقوم بالتعبئة والحشد.

وتابع: هناك فيلق ضمن فيالق الحرس الثوري الإيراني مختص بالضربات الصاروخية والطيران المسير وهو من يدير هذه العمليات وتديره إيران وفقا لمعاركها على المستوى السياسي والدبلوماسي.

واعتبر أن الحيلة ليست في الخارج وإنما في الداخل اليمني، وعوامل النصر والهزيمة تكون من الداخل، لذلك المجلس الرئاسي جاء ببيان سلام رحب به الجميع، لكن يجب أن يكون هذا البيان رسالة إيجابية موجها للخارج لا أن يلقي بضلاله على الداخل عندما يرى المقاتل بأنه خطاب سلام وليس خطابا تعبويا في الوقت الذي نشهد خطابا تعبويا حوثيا ولا نجد اثرا على خطاب السلام.

وأكد أن على المجلس الرئاسي أن يعيد الاعتبار للخطاب العسكري، لأن مقولة أن الخطاب العسكري وصل إلى طريق مسدود، مقولة مغلوطة، وجاءت ابان إيقاف معركة الحديدة، والهدف منها التغطية على المقولة الصحيحة وهي أن الحل السياسي هو من وصل إلى طريق مسدود.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.