تقارير

دوافع تقف خلف هجوم مليشيا الحوثي على مأرب!!

المصدر : خاص

بلغة واضحة، يكشف القيادي الحوثي محمد البخيتي عن الهدف وراء هجومهم الشديد على مأرب. 

حقول 'النفط والغاز' إذن، هي هدف مليشيا الحوثي من السيطرة على مأرب، ووسيلة من وسائل الحشد، وإيهام المقاتلين بالغنائم والثروة. 

يقول محللون إن انكسارات المليشيا في مأرب أصابت الحوثيين بحالة من الهوس والتخبّط، وانبروا للضغط على أبناء القبائل لتوفير المزيد من المقاتلين، وهم الآن يستهدفون أموال اليمنيين، ويشكلون لجانا لإجبار الناس على تمويل حربهم التي كانوا يظنونها سهلة في شرق البلاد. 

مكنونات الإمامة 

وعن دلالات خطاب "محمد البخيتي"، وفرضه على المواطنين في ذمار تقديم المقاتلين والمال لمعركة مأرب، يقول الناشط السياسي محمد المقبلي: "إن البخيتي أفصح عن حالة الزواج بين السلطة والمنطقة والسلطة والسلالة، وكذلك السلطة والعائلة، كما أن البخيتي كثيرا ما يفصح عن أبعاد  الباطن، كونه يخلص للأيدلوجية أكثر من التحالف السياسي". 

وأضاف المقبلي، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، إن "البخيتي أفصح عن مكنونات الإمامة التاريخية، والمتمثلة في احتكار السلطة والثروة". 

ويوضح المقبلي أن ما يسعى إليه الأئمة عبر التاريخ هو "السيطرة على أموال اليمنيين، سواء بالفتاوى أو الفيد، وهو ما أفصح عنه البخيتي". 

ويلفت المقبلي إلى أن "خطاب البخيتي يعبّر عن العقل الباطل بفعل الإمامة الهاشمية عبر التاريخ، كما أنه يعد انقلابا على مكتسبات ثورة فبراير القائمة على مبدأ تقاسم السلطة والثروة". 

وبشأن التساؤل عن ما إذا كانت حرب الحوثيين على مأرب لها علاقة بموضوع التاريخ أو لها علاقة بالسلطة والثروة والمصالح الاقتصادية فيها؟ يوضّح المقبلي أن "الحوثيين ينظرون إلى مأرب من زاوية الثروة، كما أنهم ينظرون إليها من زاوية تاريخية، كون مأرب هي منشأ القردعي ورموز الحركة الوطنية، التي كان لها قصب السبق في ضرب الإمامة". 

ويتابع: "الزاوية الأخرى التي ينظر من خلالها الحوثيون لمأرب هي إدخال الثقافة الخمينية، التي يرفضها أبناء مأرب جملة وتفصيلا". 

ويفيد المقبلي أن "الحوثيين يريدون من السيطرة على مأرب استخدام القبائل في حروبهم، كون مأرب تشكل معادلا اجتماعيا ناهض الإمامة تاريخيا".

ويشير المقبلي إلى أن "مليشيا الحوثي تستخدم المضامين الدِّينية والطائفية والسلالية، وحتى الجوانب الاجتماعية، بهدف ضرب الهُوية اليمنية الجامعة".

ويضيف أن "مليشيا الحوثي انتقلت إلى آخر نقطة، وهي التحريض المناطقي، بهدف تجييش أبناء إقليم 'آزال' ضد بقية المناطق، كون المليشيا تصوّر لهم أن الأقاليم تعني حرمان أبناء إقليم 'آزال' من الثروات".

ويرى المقبلي أن استمرار الحوثيين في الحشد لمأرب رغم تلقيهم الخسائر البشرية الفادحة منذ أكثر من 14 يوما "يؤكد رغبتهم في السيطرة على النفط والغاز، وعلى ثروات اليمنيين في مأرب". 

ويؤكد المقبلي أنه "رغم الحشد الحوثي الكبير والاستماتة على مأرب، إلا أنه ليس بمقدوره الوصول إلى ثروات اليمنيين"، متوقعا أن تتغير موازين القوى على الأرض لصالح الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في مأرب.

ويفيد أن "ما حدث في مأرب أفصح أن هناك إرادة يمنية لا تزال حيّة، وأن هناك قوة وطنية، عسكرية وشعبية، تكافح وتقاوم جماعة تمسّ كرامتهم، رغم ضعف الإمكانيات والتسليح وانقطاع المرتبات". 

وعن السر وراء توقيت هجوم مليشيا الحوثي على محافظة مأرب، يوضح المقبلي أن "أسباب هذا التصعيد نحو مأرب في هذا التوقيت له ارتباط بالمتغيّرات الدولية، وتعيين مبعوث أمريكي خاص لليمن". 

ويفيد أن "المليشيا الحوثية تهدف من محاولتها الهجوم على مأرب إلى تغيير الموازين على الأرض، لكسب ذلك وإحداث تغيير في المرجعيات الأساسية للسلام، وخاصة القرار 2216 الذي يدين الانقلاب الحوثي بشكل واضح". 

تسويق الوهم 

بدوره، يلفت الناشط السياسي، زيد الشليف، أن "الحوثي يسوّق الوهْم لأتباعه منذ أن كان في صعدة، بأنه تارة يحارب 'الدواعش'، وتارة أخرى بأنه يحارب 'الإرهابيين' و'عملاء' أمريكا و'إسرائيل'".

ويسرد الشليف حجج وتبريرات الحوثي بدءاً من حربه على دماج، مرورا بعمران والقشيبي، وصولا إلى العاصمة صنعاء، وأكذوبة إسقاط الجرعة، وما تلا ذلك من عدوان على بقية المحافظات. 

ويضيف أن "آخر ما توصل إليه الحوثي هذه المرّة هو تبرير حربه وهجومه على مأرب بأكذوبة تحرير المشتقات النفطية، رغم أن مأرب تضخ الغاز والبترول إلى صنعاء بالأسعار الرسمية، ويقوم الحوثي ببيعها للمواطنين بالسوق السوداء بأسعار مرتفعة".

ويتابع: "مليشيا الحوثي تسوّق في كل حرب تشنّها على أي منطقة أو محافظة مبررات لحشد الناس، رغم أن هذه المبررات غير منطقية".

ويشير إلى أن "خطابات المليشيا لم تعد تنطلي على أحد، كون الشعب اليمني أصبح يدرك الحقيقة، ويعرف الواقع". 

ويفيد أن "الحوثي ما زال مستمرا في حشد أبناء القبائل بالكذب والتزييف، ويدفع بهم إلى محارق الموت لتحقيق أهدافه وأهداف إيران". 

ويستغرب الشليف من تبريرات الحوثي بأن حربه على مأرب هي لتحريرها من الأجانب، في الوقت الذي يتواجد "حسن ايرلو" في العاصمة صنعاء، ويتحكم فيها.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.