تقارير

ست سنوات من جرائم الحوثي.. هل يمكن محاسبة مرتكبيها؟

ست سنوات من جرائم الحوثي.. هل يمكن محاسبة مرتكبيها؟
المصدر : قناة بلقيس - خاص

قتل واختطاف وتعذيب، اقتحام ونهب وتفجير منازل، مصادرة الممتلكات وقصف المدن والقرى، قنص وزراعة ألغام، تجنيد أطفال واعتداء على المدارس والمؤسسات، جرائم ضد الإعلاميين والمدافعين عن حقوق الإنسان، ذلك ماجناه اليمنيون خلال ست سنوات من الحرب عليهم.

سجل أسود فتحه انقلاب الحوثي لجرائم تمتد بامتداد خارطة التراب اليمني، وأزمة إنسانية هي الأكبر في حياة اليمنين.

للبيانات لغتها التي تسكت أمامها جميع المفردات، إحصائيات وتقارير وثقت جرائم المليشيا، منها بيان الأوتشا الصادر في أغسطس 2019 والذي يقول إنما يقدر بنحو 230 الف امرأة وطفل ورجل لقوا مصرعهم نتيجة الصراع، إما لأسباب مباشرة أو غير مباشرة، أما فيها انعدام الغذاء والخدمات الطبية.


لغة الأرقام

فيما يوضح أحدث تقرير صادر عن لجنة التابعة لمجلس حقوق الإنسان أن 112 ألف شخص قتلوا في الحرب باليمن، كما تقول التقارير إن عدد الجرحى يبلغ مئات الآلاف منذ 2015.

كان للأطفال نصيب من الحرب أيضا، فبحسب الشبكة اليمنية للحقوق والحريات فقد ارتكبت مليشيا الحوثي 66 ألف واقعة انتهاك ضد الطفولة في 17 محافظة منذ الأول من يناير 2015، حتى نهاية أغسطس 2019.

وثقت منظمة "سام" للحقوق والحريات أكثر من 1500 انتهاكا ضد المدافعين عن حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسة الإعلامية، أما الهيئة المدنية لضحايا تفجير المنازل فقالت في أحدث تقرير لها إن مليشيا الحوثي فجرت 810 منازل.


سجل أسود

وعن حصيلة الانتهاكات التي ارتكبها الحوثيون خلال الست السنوات الماضية، أوضحت رئيسة منظمة دفاع للحقوق والحريات هدى الصراري، أن مليشيا الحوثي ارتكبت خلال سنوات الحرب العديد من الجرائم التي لم تكن تخطر على بال اليمنيين ولم تحدث في تاريخ الصراعات التي عاشها اليمنيون سابقا.

وأضافت الصراري، خلال حديثها لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس" مساء أمس، أن الست السنوات الماضية كانت مليئة بالجرائم والانتهاكات التي قام بها الحوثي ضد فئات الشعب اليمني واليمن، وأدخل اليمن فيها في نفق مظلم.



الصراري أشارت إلى أن التداعيات التي أحدثتها الحرب أكبر من الانتهاكات التي ارتكبت بحق فئات الشعب واليمن، ومنها غياب الدولة ومؤسساتها، واجتياح المدن، وتمزيق النسيج الاجتماعي، وتعزيز العنصرية والطائفية، وانتهاكات حرية الرأي والتعبير، وانعدام التنمية الاقتصادية وانهيار الريال اليمني.

وعن المتسبب في مقتل مئات الآلاف من اليمنيين منذ بداية الحرب، قالت الصراري إن مليشيا الحوثي تتحمل كل ذلك بالدرجة الأولى بفعل انقلابها على الدولة وما رافق ذلك من تداعيات وانتهاكات حتى اليوم.

وتابعت: "كل الجرائم وكل الانتهاكات منذ بداية الحرب وحتى اليوم هي تداعيات انقلاب مليشيا الحوثي على الدولة وعلى مؤسساتها ومقدراتها".


انتهاكات دون حساب

الصراري تحدثت عن ضرورة قيام المجتمع الدولي بممارسة الضغط على مليشيا الحوثي للكف عن الانتهاكات بحق المدنيين ومعاقبة كل من تورط في ذلك من مسؤولي المليشيا.

ولفتت إلى أنه ينبغي التحرك وفق ثلاث آليات للضغط على الميليشيا بوقف تلك الانتهاكات، أول تلك الآليات الحكومة الشرعية، عبر التحرك الدبلوماسي والبعثة الدبلوماسية المتواجدة في داخل مجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن، وكذلك عبر سفارات اليمن المتواجدة في جميع دول العالم.

وأشارت إلى أنه ينبغي توفر آلية حقوقية حقيقية تعمل في مجال حقوق الإنسان بعيدا عن التسيس، كون هناك بعض الأطراف تعمل على الترويج للانتهاكات من منطلق المماحكات السياسية، وهذا ما يرفضه المجتمع الدولي.

الإعلامي عبدالله الحرازي قال إن مليشيا الحوثي مارست وما زالت تمارس الإجرام والتنكيل والانتهاكات بحق الشعب اليمني منذ بداية التمرد على الدولة عام 2004.

وأشار إلى أن اليمن إزاء كارثة لم يشهد لها العالم مثيل، حيث اجتمعت في مليشيا الحوثي كل أصناف الإجرام والإرهاب والتي لم تتوفر لدى بقية الجماعات الإرهابية على مستوى العالم.

ولفت إلى أن مليشيا الحوثي احتكرت الإرهاب والجريمة وليس فقط القوة، مردفا القول أن "المليشيا تقوم بكل جرائمها بكل جرأة ووقاحة وتحد للداخل والخارج وهي غير مستقرة، فكيف سيكون الحال لو استقرت وحكمت البلاد كلها".

وما إذا كانت غطرسة الحوثي ستوصله إلى النهاية، أوضح الحرازي أن سلطة الحوثي سلطة كهنوتية تخاف من المجتمع وترتعب منه، لأنها تدرك ما ارتكبته بحق الشعب، وبالتالي هي تواجه أي تحرك للشعب بالعنف والقوة لخوفها منه أكثر من خوف الشعب منها. 


مأساة المختطفين

وحول معاناة المختطفين في سجون الحوثيين منذ ست سنوات، قالت رئيسة رابطة أمهات المختطفين أمة السلام الحاج، إنه في كل عام تتجدد مأساة المختطفين والمعتقلين في سجون مليشيا الحوثي ومأساة أمهاتهم.

وأوضحت الحاج أن رابطة أمهات المختطفين وثقت أكثر من 7 آلاف مختطف منذ بدء الرابطة عمليات التوثيق في العام 2016.

وأشارت إلى أن عمليات الاختطافات والاعتقالات ما زالت مستمرة، وما زالت مليشيا الحوثي تمارس هذه الانتهاكات رغم الجهود الأممية والدولية.

وتابعت: "مليشيا الحوثي تقوم بكل الجرائم بحق المختطفين والمعتقلين المدنيين، من تعذيب وقتل تحت التعذيب، دون رادع أو مراعاة للقانون الدولي".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.