تقارير
شهر على تشكيل الحكومة.. ما الذي أنجز حتى الآن؟

يصادف اليوم مرور شهر كامل على إعادة تشكيل الحكومة الشرعية الجديدة.
لم تنجح الحكومة في الحصول على ثقة البرلمان كما ينص الدستور، بسبب عدم دعوة رئاسته إلى الاجتماع.
ومنذ تشكيلها في 18 ديسمبر الماضي، لم تقدم الحكومة برنامجها، كما لم تناقش موضوع الموازنة العامة للدولة.
وتواجه الحكومة العديد من الإشكاليات جراء التهديد من قبل المجلس الانتقالي "المدعوم اماراتيا" بالانسحاب منها، جراء القرارات الرئاسية الأخيرة التي أعلن عنها مؤخرا.
ميدانيا، لم يختلف الوضع على الأرض، حيث مازالت العاصمة المؤقتة (عدن) تحت سيطرة قوات المجلس الانتقالي، والحد من تحركات وزراء الحكومة في عدن، بسبب مخاوف امنية وأخرى متعلقة باشتراطات الانتقالي بمحدودية حركة أعضاء الحكومة.
الدور السعودي يتذبذب بين دعم الحكومة، التي عمل على تشكيلها، وبين مراضاة أبوظبي التي استدعت محافظ عدن الأسبوع الماضي، بشكل مفاجئ.
المشاورات المتعلقة بدخول القوات التابعة للشرعية إلى كل من عدن وابين توقفت بشكل شبه تام، بعد انسحاب اللجنة العسكرية السعودية المشرفة على ترتيب تنفيذ الشق الأمني والعسكري، ومغادرتها اليمن.
عسكريا، لم تتغير الأوضاع على الجبهات، ولم يتم تحريك الوحدات العسكرية من العاصمة المؤقتة وأبين والساحل الغربي إلى الجبهات، كما لم يتم السماح بتواجد وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان في عدن.
ملفات كثيرة مازالت تنتظر قيام الحكومة بفتحها أو التطرق إليها بشكل عاجل، جميعها مربوطة بموافقة الرياض وسفيرها المشرف على أداء الحكومة، وفي انتظار ما سيسفر عنه التلويح بالتصعيد من قبل الانتقالي الجنوبي، تستمر الحكومة في التواجد الشكلي دونما جدوى ملموسة على الأرض.
فأي مستقبل ينتظر الحكومة، التي مازالت مشدودة بصراعات أقطابها والقوى الخارجية المتحكمة في مسار الاحداث في البلاد!يصادف اليوم مرور شهر كامل على إعادة تشكيل الحكومة الشرعية الجديدة.



