تقارير

صحيفة هآرتس الإسرائيلية: اغتيال رئيس وزراء الحوثيين لا يغيّر موازين القوة في اليمن

صحيفة هآرتس الإسرائيلية: اغتيال رئيس وزراء الحوثيين لا يغيّر موازين القوة في اليمن

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن اغتيال رئيس وزراء الحوثيين أحمد الرهوي في غارة إسرائيلية على العاصمة صنعاء الأسبوع الماضي، لن يؤثر بشكل ملموس على تركيبة السلطة داخل الجماعة المسلحة التي تسيطر على أجزاء واسعة من اليمن.

وأوضحت الصحيفة في تحليل للكاتب تسفي برئيل، أن الرهوي كان شخصية هامشية بلا نفوذ حقيقي، تولى منصبه في أغسطس/آب 2024 بصفته واجهة سياسية لتجميل صورة الحركة، تمامًا كسلفه عبد العزيز بن حبتور. 

وأشارت الصحيفة إلى أن مراكز القرار الفعلي تتركز في يد عبد الملك الحوثي، زعيم الجماعة، ومن حوله شبكة ضيقة من الأقارب والمقربين.

وبحسب الصحيفة، فإن النفوذ داخل مؤسسات الحوثيين يتركز في يد أحمد حامد، مدير مكتب المجلس السياسي الأعلى، الذي ينفذ تعليمات عبد الملك الحوثي مباشرة، بينما يُنظر إلى الوزراء ورئيس الحكومة كـ"دمى للعرض".

ورغم أن الضربة الإسرائيلية أودت بمعظم أعضاء الحكومة الحوثية، تؤكد هآرتس أن غياب الوزراء لا يضعف بنية الحكم في صنعاء، إذ يمكن استبدالهم سريعًا، بينما تبقى السلطة مركزة بيد الحوثي وعائلته. 

وترى الصحيفة أن اغتيال عبد الملك الحوثي نفسه قد يترك أثرًا أكبر، لكنه قد يفتح أيضًا الباب أمام صراعات داخلية بين قيادات عائلية أبرزها محمد علي الحوثي، علي حسين الحوثي، ومهدي المشاط.

وأشار التحليل إلى أن الحوثيين، الذين يسيطرون على نحو 35% من الأراضي اليمنية ويعيش تحت حكمهم أكثر من 60% من السكان، يواصلون استخدام الهجمات على إسرائيل وتهديد الملاحة في البحر الأحمر كورقة ضغط لانتزاع مكاسب سياسية، في ظل عجز الجيش اليمني المنقسم والمدعوم من السعودية والإمارات عن فرض تغيير جذري على الأرض.

واعتبرت الصحيفة أن أي رهان على إسقاط الحوثيين عبر استهداف قياداتهم قد يفضي إلى نتائج عكسية، حيث يملك التنظيم قدرة على إعادة إنتاج قيادته، مثلما فعل عند مقتل مؤسسه حسين بدر الدين الحوثي عام 2004.

وتلفت الصحيفة إلى أن الانقسامات العميقة داخل معسكر الشرعية – بين المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا والجيش الوطني المدعوم سعوديًا – تقوّض فرص شن أي هجوم بري واسع النطاق ضد الحوثيين. فالجيش يعاني من ضعف التمويل ووجود "جنود وهميين"، إضافة إلى ولاءات قبلية متصارعة، ما يجعل المعركة البرية خيارًا غير واقعي.

وتشير التقديرات إلى أن قوات الحوثيين تفوق الشرعية عددًا وتسليحًا، إذ تملك ما بين 350 و400 ألف مقاتل مقابل ما بين 40 و100 ألف فقط في صفوف القوات الحكومية. لكن الجماعة تستخدم قوتها بالأساس كورقة تفاوضية عبر تهديد الملاحة في البحر الأحمر واستهداف إسرائيل، أملاً في انتزاع موقع سياسي أكبر ونصيب من موارد الدولة.

وخلصت الصحيفة إلى أن اغتيال الرهوي ومعظم أعضاء حكومته يظل حدثًا رمزيًا أكثر من كونه تحولًا استراتيجيًا، في وقت تظل فيه السلطة الحقيقية محصورة بيد عبد الملك الحوثي ونواته الصلبة.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.