تقارير

صراع الشركاء وتضارب المصالح.. الانتقالي يهاجم الرئيس العليمي

تزداد التوترات والخلافات داخل مجلس القيادة الرئاسي يوما بعد آخر، حيث هاجم المجلس الانتقالي (الانفصالي)، يوم أمس، رئيس المجلس، رشاد العليمي، ردا على تصريحاته الأخيرة بشأن القضية الجنوبية، ملوحا بفض الشراكة مع الحكومة.

المتحدث باسم الانتقالي قال إن تصريحات العليمي، بخصوص القضية الجنوبية، لا تشير إلى جدية الشراكة والتوافقات، مؤكدا رفضه ترحيل أو تأجيل نقاش قضية الجنوب، بعد أن كان العليمي قد أكد، في حوار مع صحيفة الشرق الأوسط، أن أي نقاش أو معالجة للقضية الجنوبية لن يتم إلا بعد استعادة الدولة من مليشيا الحوثي، وبالحوار وليس بالعنف.

- تناقض يخدم الحوثي

يقول رئيس تكتل نشطاء المحافظات الشرقية، عمر بن هلابي، لقناة بلقيس: "إن المجلس الانتقالي أصبح يختلق الخلافات والمشاكل لأسباب لم تعد واضحة لأحد، وكل هذا يخدم مليشيا الحوثي".

ولفت إلى أن "التوافق السياسي، أو الاتفاق الذي تم في الرياض، هو توافق بين جميع المكونات والأحزاب اليمنية، ومن ضمنها المجلس الانتقالي، الذي وافق على تفويض عبدربه للمجلس الرئاسي، وأول من تحدث بأن جميع القضايا مؤجلة، وأن الهدف الأول هو التوجه نحو صنعاء، هو عيدروس الزبيدي".

وأضاف: "هذا التناقض الآن يشير إلى أن ما يحدث من خلافات هو نتيجة لتضارب المصالح، سواء بين دولتي التحالف، أو بين مكونات الشرعية وبعض أقطاب التحالف".
وأشار إلى أن "المجلس الانتقالي هو من يقود الخلافات داخل المجلس الرئاسي، بخلق مثل هذه الإشكاليات".

وقال: "لو لم يكنن هناك توافق من قبل أعضاء المجلس الرئاسي، ودعم من المملكة العربية السعودية، تجاه التصريحات التي صرح بها الرئيس رشاد العليمي، لما استطاع أن يصرح بها".
وأضاف: "الجميع يعرف أن العدو الرئيسي هو مليشيا الحوثي، وأن جميع القضايا مؤجلة إلى طاولة حوار قادمة، ونحن في المحافظات الشرقية اتخذنا هذا القرار، ولدينا ممثلين اثنين في المجلس الرئاسي، لا يتبعان المجلس الانتقالي، وهما اللواء فرج البحسني، والدكتور عبدالله العليمي باوزير".

وتابع: "تصريحات الانتقالي المتغيرة والمتشددة، تجاه تصريح الرئيس العليمي، تخدم أجندات خارجية لا تخدم المشروع اليمني على الإطلاق".

- مبررات الانتقالي

من جهته، يقول المتحدث باسم المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات في لندن، صالح النود: "إن الكثير ما زال لا يفهم ما الذي يمثله المجلس الانتقالي الجنوبي، فالانتقالي مفوض من شعب، ويحمل قضية شعب، وفي حال تعرضت قضية هذا الشعب للمساس أو للخطر فالمجلس سيحدد موقفه منها وبقوة".

وأضاف: "المجلس الانتقالي ليس في صدد أن يبيع قضية الجنوب، مهما كانت الضغوط، والذي أزعجنا في المجلس الانتقالي من تصريح العليمي بأننا متفقون على مرحلة معينة، وعلى نصوص واضحة في مشاورات الرياض، التي تحدثت عن إدراج قضية الجنوب في مفاوضات إنهاء الحرب، ومن ثم الذهاب بها لتكون جزءا من العملية السياسية الشاملة".

وتابع: "ما صرح به رشاد العليمي يشير إلى أنه قد تراجع عن اتفاق الرياض، فعندما يريد أن يرحل قضية الجنوب إلى ما بعد استعادة الدولة، عن أي دولة يتحدث وهو وآخرون من القوى الشمالية مستعدون أن يسلموا اليمن بكاملها للحوثيين".

وأردف: "المجلس الانتقالي جزء من مجلس رئاسي مؤقت، يحمل الكثير من القضايا من ضمنها القضية الجنوبية، ولذلك لن نقبل بأن يتم إدارة المشهد وكأننا أصبحنا حزبا يمنيا، نشرعن وجود هذه القوات الشمالية الفاشلة التي تريد أن تسلم اليمن لمليشيا الحوثي".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.