تقارير

طارق صالح يعلن تأييد صفقة بيع الاتصالات في عدن للإمارات

طارق صالح يعلن تأييد صفقة بيع الاتصالات في عدن للإمارات
المصدر : قناة بلقيس - غرفة الأخبار

في المنطقة الرَّمادية يستمر طارق صالح في المُضي بمشروعه الخاص للوصول إلى السلطة، بعد أن أوصلته أبوظبي إلى منصبه في عضوية مجلس القيادة الرئاسي.

يستميت طارق صالح في إظهار الولاء التام لحُكام أبوظبي والتسبيح ليل نهار في المنح والهدايا، التي يتلقاها، وعائلة الرئيس السابق صالح منهم.

آخر التقليعات الصادرة عن مكتبه السياسي، الذي نجح في ضم جزء من كتلة حزب المؤتمر المنشطر لأكثر من أربعة تشكيلات بين صنعاء والمخا والرياض وأبوظبي، ويتم التعامل معها كإرث عائلي، هي المباركة الكاملة لصفقة تسليم الإمارات شركة الاتصالات في عدن. 

أصدر المكتب السياسي -كيان أنشأه طارق صالح كجناح سياسي لمليشياته المنتشرة في المخا وأجزاء من الساحل الغربي- بيانا يكشف حقيقة الدور الذي تم إنشاء الكيان لأجله.

البيان أكد على الدعم الكامل لإنشاء شبكة اتصالات بالشراكة مع شركة إماراتية في العاصمة المؤقتة (عدن) والمحافظات الجنوبية والشرقية والمحررة جميعا، أو أي شبكات نقَّالة أخرى؛ لرفد خزينة الدولة - حد وصف البيان.

حدد البيان موقف كتلته البرلمانية، التي انشقت عن حزب المؤتمر، من دعوة البرلمان إلى الاجتماع اليوم لوقف صفقة بيع شركة الاتصالات للإمارات، التي أبرمها رئيس الحكومة، معين عبدالملك، قائلة إنها مع استمرار تلك الصفقة، واعتبارها حقا أصيلا للإمارات، التي ذكر أنها قدمت الدعم الكبير للمكتب السياسي، ومكَّنته من تنفيذ مشاريع كبيرة على الأرض.

وذهب البيان إلى اعتبار موافقته تلك جزءا من محاولة رد الجميل للإمارات التي فقدت عدّة مجنَّدين خلال تدخل قواتها في اليمن. 

يمضي طارق صالح إلى جانب عيدروس الزبيدي والمحرمي ورئيس الحكومة في صف صفقة تمكين الإمارات من الاستيلاء المجاني على شركة الاتصالات، فيما يواجه تلك البرلمان، ومعه عضو المجلس الرئاسي، عثمان مجلي، تلك الصفقة ويرفضانها.

بين هذه المواقف ثمة كلمة أخيرة يراهن عليها الطرفان؛ وهي أن يتم حسم الموضوع داخل مجلس القيادة الرئاسي، وهي كلمة يرجَّح أن تذهب كفتها لصالح الصفقة الإماراتية، التي لا يجرؤ غالبية أعضاء مجلس القيادة على تحدِّي رغباتها الاستحواذية في اليمن.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.