تقارير

عامان على التوقيع.. من الذي أفشل اتفاق الرياض؟

المصدر : خاص

 

قبل عامين من اليوم، أعلنت المملكة العربية السعودية 'اتفاق الرياض' بهدف حل الخلافات بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً.

في الذكرى الثانية للاتفاق الذي لا يزال حبراً على ورق، يتساءل الكثير عن الأسباب التي أفشلت تنفيذ هذا الاتفاق، ومن يقف وراء عرقلته؟

يرى البعض أن الاتفاق كان هدفه شرعنة المجلس الانتقالي وممارساته، وتحقيق أهداف من يقف خلفه، وهو ما تحقق، وبالتالي لم يعد هناك أهمية لبقية بنوده.

مصلحة خارجية

وفي السياق، لا يرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة الحديدة، فيصل الحذيفي، أن هناك أي تعثر لاتفاق الرياض.

وأضاف الحذيفي، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن "اتفاق الرياض صُمم لمصلحة خارجية تم تحقيق الهدف منها".

ويشير إلى أنه "تم تنفيذ الشق من الاتفاق الذي يلبي رغبات المتدخّل الخارجي، فيما ما يخص اليمنيين والشرعية والدولة تم التغاضي عنه".

ويوضح الحذيفي أن "اتفاق الرياض صمم بهكذا خطة، ونُفذ منه ما تشاء فقط الجهة الخارجية، وهي السعودية والإمارات".

ويفيد الحذيفي أن "الأطراف الخارجية (السعودية والإمارات) حوّلت -من خلال الاتفاق- المجلس الانتقالي وقواته من طرف انقلابي إلى شرعي، وضمنت له البقاء سالما سواء بقت هذه الأطراف على الأرض أو انسحبت".

ويلفت إلى أنه "قبل اتفاق الرياض كان هناك حكومة يوجد فيها أصوات مرتفعة ضد انتهاكات السيادة والحصار، وهذا ما أزعج المتدخّل الخارجي، وبالتالي تم التخلص من هذه الحكومة، وإنشاء حكومة تخص الرياض وأبوظبي عبر هذا الاتفاق".

عقبات وفشل

وعن من يملك أسباب نجاح اتفاق الرياض أو فشله؟ يرى الكاتب الصحفي نشوان العثماني أن "من يملك إنجاح الاتفاق أو إفشاله هي دول التحالف، وفي مقدمتها السعودية".

ويعتقد العثماني أن "الاتفاق ربما أتى في إطار التهدئة، كما أن دول التحالف ربما تهدف إلى السلام مع الحوثيين أكثر من هدف الحلحلة للتعثر الحاصل في عدن".

وحول ما إذا كانت هناك نقطة يمكن العمل عليها لحلحلة الأمور بشكل أكبر، يعتقد العثماني أن "الاتفاق سيظل يراوح مكانه، كونه يواجه في طريقه بعض العقبات".

ويستبعد العثماني تنفيذ الاتفاق، "كون الوضع ما زال متوترا بين طرفي الشرعية والانتقالي، كما أن الأهداف المتصارعة والمختلفة للشرعية والإمارات، وكذلك السعودية، تحول دون توحيد الجبهة الداخلية".

ويرى العثماني أن "السعودية فشلت في إيجاد آلية للتسريع في تطبيق اتفاق الرياض"، مشيرا أن "طول الفترة الزمنية يمكن أن تؤدي إلى مزيد من تعقيد الأمور".

من جهته، يقول الصحفي رماح الجبري: "إن عدم تنفيذ اتفاق الرياض يعد فشلا كبيرا وخسارة كبيرة للمشروع الوطني، وكل المكونات الوطنية كذلك".

ويرى الجبري أن "السعودية هي من تتحمّل مسؤولية عدم تنفيذ الاتفاق؛ كونها الراعية لهذا الاتفاق، كما أنها لم توضح الطرف المعرقل والذي يحول دون تنفيذ الاتفاق".

ويعتقد الجبري أن "تحرك الانتقالي نحو شبوة، في الوقت الذي يتحرك فيه الحوثي نحو مأرب، يوضح بجلاء أن الانتقالي هو المعرقل الأساسي لتنفيذ الاتفاق".

ويرى الجبري أن "التفاهم السعودي - الإماراتي سيعمل على حلحلة المشكلة، كون الانتقالي يستمد قوته من الدعم والتموين الإماراتي".

ويشير إلى أن هناك أوراقا يمكن أن تمارس على الانتقالي والضغط عليه للقبول بتنفيذ الاتفاق.

ويشدد على ضرورة أن تمارس السعودية الضغوطات على الانتقالي ليقبل بتنفيذ الاتفاق، "كون السكوت عنه، وعما يمارسه، لا يخدم المصلحة السعودية، كما أن السكوت لا يخدم الشرعية أو المصلحة الوطنية كذلك".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.