تقارير

عمليات سطو وقتل وفوضى لا تتوقف.. ماذا تريد مليشيا الحوثي من محافظة إب؟

عمليات سطو وقتل وفوضى لا تتوقف.. ماذا تريد مليشيا الحوثي من محافظة إب؟

تعيش محافظة إب ما بين القتل شبه اليومي إلى اقتحام المنازل، ومصادرة الممتلكات وفرض الطائفية وتغيير أئمة المساجد إلى استهداف مراكز التعليم، والاستيلاء على الممتلكات والجبايات، برعاية قائد الحراسة الشخصية لزعيم الحوثيين الذي يتولى مسؤولية الأمن في المحافظة منذ أكثر من سنتين.

فقبل أيام وبينما كان السكان في ضواحي عاصمة المحافظة مفجوعين بحادثتي مقتل شابين في ظروف غامضة، كان المسلحون الحوثيون يقتحمون منزلاً في مديرية الشعر شرقي المحافظة  ويختطفون طفلين، ويعتدون بالضرب على السكان الذين حاولوا منعهم من اقتحام المنزل في غياب مالكه الذي كان على خلاف بسيط مع أحد القيادات المحلية، وهو ما لقي تنديداً حكومياً وحقوقياً.

وتقول رواية السكان في قرية ذي الشامة بعزلة بيت الصايدي إن المسلحين الحوثيين اقتحموا منزل محمد العودي واعتدوا على النساء والأطفال بعد ترويعهم وإطلاق الرصاص على المنزل ومحاصرته لساعات، قبل تمركزهم على سطحه، فيما كانت مجموعة أخرى تعبث بمحتويات البيت ونهبه.

وتضيف رواية الشهود التي أكدها مقطع «فيديو» متداول على منصات التواصل الاجتماعي، أن المسلحين قبل أن يغادروا اقتادوا اثنين من أطفال العودي، انتزعوهما من بين أحضان والدتهما التي كانت تصرخ وتستغيث، في واحد من مشاهد الرعب التي لم يألفه السكان في تلك المناطق.

ووفق هذه الرواية فإن سبب الهجوم خلاف بين مالك المنزل وأحد القيادات الحوثية في المنطقة، حين أقدم الأخير على إغلاق الطريق المؤدية إلى منزل العودي، في حين أن القضية منظورة لدى محكّمين منذ أربعة أشهر ولم يتم الفصل فيها.

انتهاكات متوالية

في حين كانت مديرية الشعر في محافظة إب تعيش تفاصيل مشاهد الرعب، مع التزام الصمت من مدير أمن المحافظة أبو علي الكحلاني، وهو قائد الحراسة الشخصية سابقاً لعبد الملك الحوثي، تجاه مع يحدث، كانت مديرية المخادر في ضواحي عاصمة المحافظة تعيش مشهداً أكثر بشاعة ورعباً، حيث عُثر على الشاب أسامة الشرماني مقتولاً بعد إلقاء جثته في إحدى عبارات السيول، فيما قام مسلح مجهول ملثم بقتل شاب آخر يدعى عبده الهادي داخل دكانه في منطقة السحول في المديرية ذاتها، ثم الفرار دون أن يعترضه أحد.

وفي ظل انفلات أمني متواصل بسبب انتشار المسلحين داخل المحافظة بشكل غير مسبوق، واتهامات للحوثيين برعاية هذه الفوضى، فوجئ سكان مدينة إب (عاصمة المحافظة) بقوات أمنية تضم عناصر نسائية من المخابرات الحوثية تُعرف باسم «الزينبيات» تداهم منزل رئيس فرع حزب اتحاد القوى الشعبية في المحافظة عبد الحكيم النزيلي، الذي كان يتلقى العلاج في العاصمة المصرية القاهرة.

وحسب المصادر فإن امرأة طرقت باب منزل النزيلي وقالت إنها تريد زيارة شقيقته، وما إن فتحت الأسرة الباب حتى وجدت مجموعة من العناصر الأمنية للحوثيين من الجنسين.

وأفاد شهود بأن المجموعة المسلحة اقتحمت المنزل برفقة آخرين بلباس مدني وصعدوا إلى سطح المنزل بحجة أن هناك نزاعاً عليه دون أن يكون بحوزتهم أمر من النيابة أو المحكمة. ورجحت المصادر أن تكون المجموعة تخطط للاستيلاء على المنزل حيث انتهزت فرصة غياب الرجل في الخارج للعلاج وأقدمت على هذه الخطوة.

فرض التغيير المذهبي

ويفيد سكان محليون  في مدينة إب أن قيادياً حوثياً يُدعى الحمران، وهو من أقارب عبد الملك الحوثي، يتولى مهمة فرض التغيير المذهبي من خلال تغيير أئمة المساجد الذين يرفضون الترويج للطائفية والسماح بترديد «الصرخة الخمينية» عقب الصلاة في المساجد.

كما يقوم القيادي الحوثية – وفق  ناشطين- بالاستيلاء على مراكز لتحفيظ القرآن وتعليم الفقه السني وتحويلها إلى مدارس طائفية، حيث أوعز إلى مدير مكتب الأوقاف أحمد العصري، بتضييق الخناق على مراكز التعليم وفقاً للمذهب السائد في المحافظة.

وتخطط الجماعة -حسب المصادر- للسطو على مركز تحفيظ للقرآن وتدريس العلوم الشرعية في مسجد «السنة» بمنطقة «السبل» أحد أحياء مدينة إب، حيث اشتكى القائمون على المركز الضغوط التي يتعرضون لها وعدم ترك مساحة للمسؤول عن المركز والمسجد في خطبة الجمعة أو إلقاء الدروس بهدف السطو على المركز، وسط معلومات عن نية الحوثيين لتحويله إلى معهد للتعليم الطائفي من خلال إلزامه بتدريس مناهج التعليم التي أقروا فرضها على مدارس التعليم الخاصة بهم والمعروفة باسم «مدارس القائد».

هذه الحادثة أتت بعد أشهر من إغلاق الحوثيين مركز التوحيد السني في منطقة «المعاين» في عاصمة المحافظة (إب) والسطو على ملحقاته وتحويله إلى مدرسة لتعليم الفكر الطائفي في إطار الهيكل التعليمي الموازي الذي استُحدث، حيث يحظى العاملون في تلك المدارس برواتب عالية كما يحصل الملتحقون بها على مكافآت مالية إضافة إلى المسكن والتغذية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.