تقارير

عودة الاغتيالات.. هل باتت عدن مدينة بلا أمن؟

المصدر : خاص

بعد أيام قليلة من اغتيال اللواء ثابت جواس في المدينة الخضراء بعدن، قام مسلحون مجهولون باغتيال قائد الحزام الأمني في الشيخ عثمان، كرم المشرقي.

عودة مسلسل الاغتيالات في عدن بعد هدوء ليس بالطويل تُنذر بحجم الانفلات الأمني، الذي تعيشه المدينة الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي منذ 2019.

هذه الحوادث فتحت مجددا ملف الاغتيالات التي حدثت في عدن منذ تحريرها في 2015، وتضع على المشهد العدني سؤالا: أين ذهبت نتائج التحقيق في عشرات جرائم الاغتيالات بعدن، منذ اللواء جعفر سعد وحتى كرم المشرقي اليوم، مرورا بالشيخ الراوي، والعدني، وعشرات الشخصيات السياسية والدِّينية؟

-أيادٍ خفية

وفي هذا السياق، يقول مستشار وزير الداخلية، عبدالرحيم العولقي: "إن تزايد عمليات الاغتيال في العاصمة المؤقتة (عدن) دليل قاطع على أن الجهات الأمنية فيها هي شريكة في هذا، طالما ولم تتحرّك للتحقيق والبحث في عمليات الاغتيال المتعددة".

وأضاف العولقي، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن "من يمسك بزمام الأمور في عدن هي مليشيات مسلحة بيد جهات خارجية".

ويتحدث العولقي عن عملية اغتيال القيادي كرم المشرقي، مشيرا إلى أن "المشرقي ظهر في أكثر من فيديو يوضح الخلاف بين المليشيات في عدن، وبالتالي تم اغتياله".

ويرى أن "هناك أيادي خفية هي من تدير عمليات الاغتيال في عدن، وهي من تتحمّل مسؤولية ما يحصل في العاصمة المؤقتة".

ويذهب بالقول إلى أن "من يمسك بالملف الأمني في عدن هو التحالف العربي، وتحديدا دولة الإمارات، وبالتالي من يمسك بزمام الأمور هو من يتحمّل المسؤولية".

ويرى أن "ما يحصل في عدن من عمليات اغتيال متكررة هي ظاهرة خطيرة قد تتطوّر على مستوى بقية المحافظات".

ويعتقد العولقي أن "الهدف من عمليات الاغتيال، التي يتعرض لها القادة العسكريون في عدن، هو إزاحة هؤلاء القادة من المشهد".

ويضيف أن "هناك استهدافا متعمدا للأشخاص أو للقيادات التي كسبت قوة عسكرية وشعبية أيضا، وتحاول الإصلاح، واستتاب الأمن في مناطق وجودها، وإمام النوبي وكرم المشرقي مثال على ذلك".

-مسؤولية الجميع

بدوره، يرى الناشط الحقوقي نزار سرارو أن "مسؤولية حفظ الأمن في عدن تقع على عاتق الجميع، وليست مسؤولية المجلس الانتقالي وحده".

ويشير سرارو إلى "حالة التهميش، التي تعرض لها الكوادر التي كانت تعمل في المجال الأمني، والذي انعكس ذلك على الجانب الأمني في الميدان".

ويوضح سرارو أن "هناك جرائم واغتيالات تحدث في عدن، لكن المشكلة إنه لم يعرف الجناة المتورطون بهذه الأعمال، بسبب أسباب كثيرة، أهمها غياب الكادر المؤهل لإجراء التحقيقات، وغياب وسائل كشف الجريمة".

ويستدرك حديثه، ويفيد أن "هناك عدم رغبة في التحقيق من قِبل القائمين على الأجهزة الأمنية، خوفا من أن يؤدي التحقيق إلى كشف تورّط قيادات نافذة في عمليات الاغتيال".

بدوره، يوضح الصحفي عبدالله خليدي أن "من يسيطر على العاصمة المؤقتة (عدن) هي الأحزمة الأمنية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي".

وبشأن مقتل القيادي كرم المشرقي، يفيد الخليدي أن "المشرقي كان من الأشخاص القلائل الذين يحظون بشعبية كبيرة في عدن، وخاصة مدينة الشيخ عثمان، وبالتالي تم التخلّص منه".

ويلفت إلى أن "المشرقي دخل في صدام مع الأحزمة الأمنية التابعة للانتقالي"، مضيفا أن "مديرية كريتر والشيخ عثمان لم تخضع لسيطرة الأحزمة الأمنية، وبالتالي للسيطرة على هاتين المديريتين، تم التخلص من إمام النوبي سابقاً، وأخيرا كرم المشرقي".

ويوضح أن "ما يحدث في عدن هو صراع فيما بين القيادات التابعة للمجلس الانتقالي"، مؤكداً أن "المستفيد من تصفية كرم المشرقي هو من يسيطر على المشهد الأمني في عدن، ومنهم محسن الوالي ونبيل المشوشي وجلال الرييعي".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.