تقارير

فائزة وابنتها.. قصة كفاح لإنشاء "بسطة" والبداية ب250 ريالا

فائزة وابنتها.. قصة كفاح لإنشاء "بسطة" والبداية ب250 ريالا

قناة بلقيس - هشام سرحان

"أنشأتُ بسطة في غرفة نومنا، كي لا أتسوّل" .. تقول فائزة الحراري (34 عاماً) لموقع "بلقيس"، وهي مثقلة ب: الحسْرة والهموم والدّيون المتراكمة والفقر وسُوء الحال وشدة الحاجة، في ظل غياب السّند ونُدرة المساعدات وشدّة المعاناة، التي تكابدها مع ابنتها الوحيدة وئام (11عاماً)، والتي تشاطرها المسؤولية والألم والدموع، رغم صغر سنّها.

وخاضت قصة كفاح مرير، من أجل تأسيس مشروع متواضع في غرفتها الوحيدة والضيّقة، كما تشاركت الجهد والعناء مع طفلتها، التي بدأت المشوار بمائتين وخمسين ريالا، شكّلت فيما بعد مصدر إلهام لوالدتها المطلّقة، ونواةً لحلم متواضع، تحقق مؤخراً.

وتعيش النساء في عموم البلاد أوضاعاً معيشية بالغة السوء والقسوة، مما أُجبرن على مزاولة عددٍ من الأعمال، بينها أشغال شاقة، وذلك لتوفير لقمة العيش، وإعالة أسرهن، والحفاظ عليها من التشرد والضياع والتسوّل، في بلد أنهكته الحرب الدائرة فيه للعام السادس على التوالي، كما دفعت بثلثي سكانه نحو الفقر و80% منهم إلى دائرة المحتاجين للمساعدات الإنسانية الملحّة.

وبادرن في تعز إلى إنشاء مشاريع داخل منازلهن وخارجها، وزاولن عدداً من الحِرف اليدوية، فيما اتجهت أخريات إلى البيع في الشوارع والأسواق، والعمل في المزارع والحقول.


وتقف فائزة صامدةً في وجه مرارة الحياة وقسوة الظروف، رغم تواضع العائدات، التي لا تغطّي مصاريفها واحتياجاتها وإيجار السكن وسدّ ما عليها من ديون، وتوفير قُوتها اليومي، وواجباتها الغذائية، التي لا تتعدد أصنافها، بل تقتصر على الخبز، وبعض الأشياء البسيطة.
وتبيع بعض أصناف "الشوكولاتة" و"البسكويت" و"الحلويات" و"المقرمشات"، على جيرانها وأطفال حيِّها، ويعتريها الإنهاك والتّعب، الذي بدا واضحاً في حديثها عن معاناتها مع ابنتها، لكنه لم يخفِ أمر ديونها، التي مازالت تقسِّطها بمعدل 15 ألف ريال كل شهر، للمرأة التي أقرضتها 150 ألف ريال، عندما أسست "البسطة".
* عزة نفس
وتبدي تماسكاً، وهي تتحدث عن مشروعها ومساعيها لإعالة بيتها، والإنفاق على ابنتها، فضلاً عن الاعتماد على الذات في كسب لقمة العيش، وتوفير المستلزمات المعيشية والاحتياجات اليومية لها ولابنتها، التي تدرس في الصف السابع.
ورغم حاجتها الماسّة للمساعدة، إلا أن عزة نفسها تمنعها من طلب المساعدة، وتذكر لموقع "بلقيس": "دفعتني الحرب وصعوبة الظروف إلى إنشاء بسطة صغيرة في غرفتي، كي آكل من عرق جبيني، ولا أمدّ يدي للآخرين".
وذهبت نحو تأسيس المشروع مجرّدة من كل شيء، بما في ذلك الإمكانيات والمال، إذْ لا تمتلك وظيفةً ولا راتباً ولا شخصاً يعينها ولا ضماناً اجتماعياً، يعصمها من العوز والإغراق في التفكير، في مدينة ترتفع فيها معدلات الفقر والبطالة، ويعيش أهلها أوضاعاً مأساوية وغلاءً حاداً في الأسعار وإيجارات السكن، إلى جانب غياب الخدمات.


وتعود الفكرة إلى طفلتها، التي جمعت مائتين وخمسين ريالاً، واشترت بها "بسكويت ماري"، و"كاكاو" ب50 ريالا، وطلبت من والدتها إعداد "صحن كيك"، وخرجت لبيعه ب500 ريالا، فاحتفظت ب 250 ريالا، وكررت التجربة ببقية المبلغ.
واستمرت وئام في العمل، وجمع الأرباح عند والدتها، التي طوّرت من نشاط ابنتها، بشراء نصف كرتون "بسكويت"، مع بقية المتطلبات، الأمر الذي ألهَمَ الطفلة إلى فكرة المشروع، وطرحها على أمّها، لكن المال الذي جمعته لم يكن كافياً، ما ألجأها إلى مديرة مركز "تحفيظ القرآن"، الذي تدرس فيه، واستلفت منها 150 ألف ريال.
وفيما تدرس وئام، تقوم الأم بجلب البضاعة، وأعمال البيع على الزبائن، كما تسيّر العمل، وتجمع الأقساط، التي عليها، وسدادها، وذلك بمعدل 15 ألف ريال شهرياً.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.