تقارير

في ظل إنشاء فصيل مسلح جديد.. إلى أين تتجه الأوضاع في حضرموت؟

أعلنت السلطات الأمنية والعسكرية في ساحل حضرموت رفضها إنشاء حلف القبائل فصيلا مسلحا خارج مؤسسات الدولة، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل خطرا كبيرا، سيؤدي إلى صراع أهلي حتمي بين أبناء المحافظة.

وكان رئيس حلف قبائل حضرموت، الذي يشغل أيضا وكيل أول المحافظ، عمرو بن حبريش، قد عقد اجتماعا لقيادات فصيله العسكري، الذي أنشئ مؤخرا تحت مسمى "قوات حماية حضرموت"، في منطقة الهضبة، في محيط الشركات النفطية، وتوعد بمهاجمة أي جهة تحاول الهيمنة على حضرموت.

في السياق، قال تقرير دولي إن حضرموت تواجه مسارا هاما نحو الاستقرار التفاوضي، أو الصراع المفتوح على الموارد، أو الجمود المطوّل الذي يعزز التهريب والمساحات غير الخاضعة للدّولة.

- انتزاع القرار

يقول الصحفي صبري بن مخاشن: "حلف قبائل حضرموت لا يسعى لتشكيل فصيل مسلّح خارج نطاق الدولة، وما يحدث هو أن حلف قبائل حضرموت أسس النخبة الحضرمية في 2015، بعد احتلال تنظيم القاعدة الإرهابي ساحل حضرموت، وواجه التنظيم بقوات النخبة، ومنع عناصر التنظيم من السيطرة على المنشآت النفطية".

وأضاف: "جاء تشكيل لواء النخبة الحضرمية، من قِبل حلف القبائل، بعد هروب كل القوات، من غير أبناء حضرموت، في تلك الفتر، وبعد التواصل مع قيادة التحالف في السعودية والإمارات، وتم الاتفاق على تشكيلها لإخراج العناصر الإرهابية".

وتابع: "في الفترة الأخيرة، كان هناك قرار لمصادرة القوات الحضرمية، ومحاولة إدخال قوات لمكونات سياسية معيّنة، ودخول قوات غير رسمية (أكثر من 6 آلاف) من محافظات أخرى، تحت مسمى الدعم الأمني، وهناك لواء بارشيد من غير أبناء حضرموت، وتابع للمجلس الانتقالي، وتقام هناك تدريبات، ومع ذلك لم نلحظ أي بيانات تصدر ضدهم، أو ضد التشكيلات غير الرسمية والتدريبات".

وأردف: "لاحظنا أن هناك تسريحا للعديد من أبناء حضرموت، ومنعهم من الحافز السعودي، والتضييق عليهم للانقضاض على النخبة الحضرمية، وما قام  به حلف القبائل هو من أجل إعادة تشكيل النخبة الحضرمية، وإعادة أن يكون القرار بيد أبناء حضرموت".

وزاد: "حلف القبائل يريد انتزاع القرار من غير أبناء حضرموت، ويصحح المسار؛ لأن هناك محافظات ومناطق ومكوّنات تملك مئات الآلاف من المجنَّدين، وأبناء حضرموت لديهم قوات النّخبة الحضرمية، عددهم 25 ألفا، وتسريح أكثر من 8 آلاف منهم".

- انفراجة

يقول الكاتب السياسي، عبدالحكيم الجابري: "إن حلف القبائل هو مكون مجتمعي، ومكسب تاريخي لحضرموت، جمع قبائل حضرموت من مختلف فئاتها الاجتماعية، وكان له دور في طرد تنظيم القاعدة من المحافظة، وهذا لا ينكره أحد".

وأضاف: "التطورات الأخيرة جاءت في ضوء كثير من التهميش والغمط، الذي تعرّضت له محافظة حضرموت، من قِبل الحكومات المتعاقبة في الجمهورية اليمنية".

وتابع: "الناس فكَّرت في كيف تبحث عن حقوقها، وكيف تصل إليها، وحلف قبائل حضرموت اجتهد وقام بهذا العمل، وأعلن عن مطالب مشروعة ومحقة، ولكن الاختلاف فقط في طريقة المطالبة فيها، من أي جهة".

وأردف: "كان يجب أن يوجِّه حلف القبائل السهام إلى من له القرار في الجهات العليا، وهو مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة، ولكن بعض الإجراءات، التي تم اتخاذها، وخاصة منع الوقود عن ساحل حضرموت، كانت لها تبعات مضرَّة بخدمات المواطنين ومصالحهم، ولكن هناك إجراءات الآن، والأمور ذاهبة إلى التهدئة، خاصة بعد المساعي التي قامت بها عدة شخصيات، وتُوِّجت اليوم بمساعي عضو مجلس القيادة الرئاسي، اللواء فرج البحسني، التي أنتجت وجود توافقات كثيرة، وبإذن الله أن الأزمة ستُحَل، وستشهد انفراجة".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.