تقارير

في ظل حصارها تعز.. كيف تعمل مليشيا الحوثي على انتزاع مكاسب جديدة بذرائع إنسانية؟

تحت ذريعة الملف الإنساني تواصل مليشيا الحوثي التعامل بازدواجية وانتقائية بغرض تحقيق مكاسب سياسية، ففي الوقت الذي تقول، إن زيادة الرحلات من مطار صنعاء والفتح الكامل لميناء الحديدة، مسألة إنسانية ترفض فتح الطرقات الرئيسية وفك الحصار عن تعز.

حققت مليشيا الحوثي ما تريده، إذ أعلنت بأن التحالف بقيادة السعودية سمحت بثلاث رحلات إضافية كل أسبوع من مطار صنعاء الدولي إلى عمّان، قبل أن تؤكد الخطوط الجوية اليمنية زيادة الرحلات الجوية من مطار صنعاء إلى عمّان بواقع 6 رحلات في الأسبوع، فلماذا قد فشلت الحكومة في إحداث اختراق بملف فتح الطرقات ورفع الحصار عن تعز فيما نجحت المليشيا في توسيع وزيادة التدابير المتعلقة بمطار صنعاء وميناء الحديدة؟

 ملف حصار تعز

 يقول الصحفي عبدالواسع الفاتكي، إن الحكومة الشرعية ومن ورائها المجتمع الدولي، تعاملوا مع ملف حصار تعز بطريقة ارتجالية وعشوائية، حيث كان من المفترض أن يتم التعامل مع الملفات الإنسانية خطوة بخطوة.

 وأوضح، بأن ملف حصار تعز موجود ضمن أجندة التفاوض منذ اتفاق ستوكهولم ومرورا بالهدنة حتى الوقت الراهن، لذا كان من المفترض أن تلعب الشرعية بكل أوراقها أمام مليشيا الحوثي ثم ترجع خطوة إلى الوراء وتبحث عن فك حصار تعز.

 وأضاف، أن اتفاق ستوكهولم، نص على فتح مطار صنعاء وترفع القيود إمام دخول المشتقات النفطية عبر ميناء الحديدة، وكان من المفترض أن تقوم الحكومة بتجزئة الملف بأن لا يتم فتح مطار صنعاء وترفع القيود عن ميناء الحديدة دفعة واحدة، وتكتفي كخطوة أولية لاختبار نية المليشيا بفتح مطار صنعاء وفي المقابل تفتح طرقات تعز، حتى في حال لم تف المليشيا بتعهداتها يتم المساومة بميناء الحديدة. 

وتابع: أن ضغط المجتمع الدولي وتقبل الحكومة الشرعية بفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة وفي المقابل تؤجل قضية حصار تعز لمفاوضات أخرى، هذا مكن المليشيا من التعنت والتسلط.

 واعتبر أن المجتمع الدولي للأسف الشديد لا ينظر  لقضية حصار تعز وتجويع ملايين السكان في هذه المحافظة، والموت البطيء الذي تتعرض له هذه المحافظة، على أنها قضية أنسانية أولية وتحتاج أن تحل كقضية أنسانية من الدرجة الأولى، أسوة باستجابة المجتمع الدولي لما تزعم المليشيا بأنها مطالب إنسانية بينما هي المستفيدة من فتح مطار صنعاء ودخول السفن النفطية إلى ميناء الحديدة.

 ويرى ان الطريقة التي تُعامل بها قضية حصار تعز، بهذا الأسلوب وبهذا الشكل، هو سبب تأجيلها إلى هذا الوقت، ويستمر الحصار وتضاعف معاناة ملايين السكان في هذه المدينة المحاصرة.

 وقال، إن المفاوضات السعودية الحوثية تركز على بعدها الخارجي، ولا تركز على الملفات الداخلية التي من بينها حصار تعز، ولا تعطي قضية تعز أولوية قصوى.

 وأضاف: المفاوضات السعودية الحوثية في سياق الوساطة العمانية تهدف إلى توقف الحرب بآثارها وتداعياتها الخارجية، بوقف إطلاق المسيرات والصواريخ الحوثية على الداخل السعودي، أما قضية حصار تعز فهي في أجندة الحكومة الشرعية فقط وورقة يقوم بتحريكها المبعوث الأممي حينما يريد أن يكسب المليشيا بعض المكاسب.

وأشار إلى أن الدور الأممي في اليمن، غطاء لمليشيا الحوثي ولمنحها فرصة مناسبة لاستغلال الوقت في شرعنة انقلابها.

وأردف: الأمم المتحدة تمارس نوع من الانفصام في خطابها تجاه قضية حصار تعز وتكيل بمكيالين،  فهي تهتم بالجوانب الإنسانية في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي ولا تثير اهتماما بقضية حصار تعز.

ربط مطار صنعاء بحصار تعز

يقول مدير مطار صنعاء لدى مليشيا الحوثي، خالد الشايف، إن مطار صنعاء يخدم جميع الشعب اليمني بما فيهم أبناء تعز، فشيء مؤسف أن نربط الجانب الإنساني بالجانب السياسي، ولا نربط فتح مطار صنعاء بفتح المعابر وإن كانت باعتبارها جانب إنساني، فعندما نربط بين القضيتين فإننا نعاقب كافة الشعب اليمني.

 وأضاف، أن أبناء محافظة تعز وكل أبناء الجمهورية يستخدمون مطار صنعاء الدولي ونحن نتعامل مع الكل دون تمييز.

وأشار إلى أن مطار صنعاء جاهز والرحلات الجوية الأممية تستخدم مطار صنعاء الدولي بشكل يومي، وهناك رحلات تجارية منذ اتفاق الهدنة في أبريل 2021 عندما كان من المقرر فتح المطار إلى وجهتين وجهة إلى الأردن ووجهة إلى القاهر، وللأسف تعثرت وجهة القاهرة واستمرت الوجهة الوحيدة بثلاث حالات فقط إلى الأردن.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.