تقارير

في محاولة لكبح جماح الشارع.. مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التظاهر

المصدر : خاص

في الأمس، دفعت مليشيا الحوثي بالمئات ممن جرعتهم مرارة العيش إلى الشوارع تهديدا بجولة قتال جديدة، في حال لم يتم تلبية اشتراطاتها المتصاعدة من حين لآخر، وهذه المطالب المتصاعدة، يقول عنها مركز أبحاث أمريكي إنها جاءت نتيجة استسلام التحالف السعودي - الإماراتي لمطالب المليشيا، مطالبا بأهمية استعادة التحالف توازن القوى داخل الشرعية في المفاوضات.

- الهدف من المسيرات

يقول الصحفي الموالي لمليشيا الحوثي، طالب الحسني: "إن وصف استغلال الشارع اليمني وإجبار المواطنين على الخروج لدعمها (مليشيا الحوثي)، إساءة بالغة للشعب اليمني، وكأنه شعب بلا وعي ومسيّر وأدوات".

وأضاف، لبرنامج زوايا الحدث على قناة بلقيس: "عندما نتحدث عن خروج مئات الآلاف في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، من وجهة نظر تقول إن الحصار عدوان، يجب أن نحترمها"، متسائلا: "لماذا تحاولون القول بأن هذا نوع من الاستغلال، هل جميع هؤلاء مئات الآلاف لا يفقهون لا يعلمون ولا يشعرون؟".

وتابع: "الهدف من هذه المسيرات هو قياس الصمود الشعبي في مواجهة العدوان والحصار، وإظهار للمجتمع الدولي بأن الشعب اليمني يعرف أن هناك جهات خارجية تحاصره، وأن هناك رفضا شعبيا له، إلى جانب التحريك قبل أن يكون هناك حراك عسكري مرتقبّ"، حسب وصفه.

وأردف: "من المعروف أن فترة الهدنة كان هناك توجّه إعلامي من قِبل التحالف، لاستهداف الجبهة الداخلية (للحوثيين)، من خلال اللعب على الوضع المعيشي، وحرف البوصلة".

- صبر لن يطول 

من جهته، يقول المحلل السياسي، الدكتور ثابت الأحمدي: "إن مليشيا الحوثي جماعة انفصامية، تدّعي الشيء ونقيضه في نفس الوقت، فالنظرية الهاديوية بشكل عام تقول إنها توجب الخروج على الظالم أيا كان هذا الظالم، ولا ننسى أنها دخلت صنعاء تحت مبرر الزيادة المحدودة في أسعار المشتقات النفطية، والتي لا تمثل حتى 1% من الزيادة الموجودة اليوم".

وأضاف: "مليشيا الحوثي اليوم تفرض جبايات غير قانونية وغير مشروعة على الشعب اليمني، ومع هذا تريد أن تكبت الشعب وتمنعهم من التعبير عن آرائهم، كما حرضتهم هي على الخروج في 2014م".

وتابع: "لن تستطع المليشيا كبح غضب الشارع، لأنها عصابة مارقة عن الشعب، وخرجت على دستور الشعب وقوانينه وأعرافه، لذا مهما طال صبر هذا الشعب ومهما تضوّر ألما لا بد له أن يثور وينتصر".

ولفت إلى أن "مليشيا الكهنوت سقطت في 1962م، وهي دولة قائمة، ومن الصعب أن تعود بعصابة وشرذمة مذمومة محليا وإقليميا ودوليا، وهي مجرد فترة جاءت على حين غفلة من التاريخ، ولن لن تدوم مطلقا".

وأردف: "نعترف أن لدينا خللا في الشرعية، استغلته مليشيا الحوثي، وهذا من الطبيعي أن تستغله، لكن مهما كان هذا الخلل فلن يدوم، وعلى كل حال الشرعية تجاوزت خلافاتها إلى حد كبير، وهي الآن في طور استدراك ما تبقى ولن تدوم خلافاتها البينية".

وزاد: "نحن نراهن بشكل كبير على الشعب اليمني في الداخل، بصرف النظر عن موقف الشرعية تجاهه، فالمواطنون في الداخل غاضبون متحركون وثائرون بدون الرجوع للشرعية، وسينقض يوما على هذه المليشيات".

وقال: "اختطاف مليشيا الحوثي ناشطي اليوتيوب، والمؤثرين، الذين انتقدوا فسادها، دليل الذعر والخوف الذي تعاني منه، وردة الفعل القوية تعبّر عن ذلك، وليس عن القوة".

من جهته، يقول الصحفي عبدالواسع الفاتكي: "مليشيا الحوثي تكرر نفس النسخة الإيرانية، فـ إيران رفعت شعار مناهضة ما اسمتها بقوى الاستكبار العالمي، وعبثت بإيران وبالشعب الإيراني".

وأوضح أن "مليشيا الحوثي دائما ترفع شعارات، وتتحجج  بعبارات وشعارات، تخفي من خلالها أجندتها وأهدافها المشبوهة، فـ منذ أبريل حتى الآن، لم يعد شعار محاربة العدوان يجدي نفعا بالنسبة للمواطنين في مناطق سيطرتها".

زوايا الحدث
تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.