تقارير

قفزة نحو المجهول.. هل تشارك الحكومة اليمنية بتحالف يتواجد فيه الاحتلال الإسرائيلي؟

مليشيا الحوثي تستهدف مجددا سفينة جديدة في البحر الأحمر، في دلالة تؤكد تصاعد المواقف الدولية تجاه هذه الهجمات، في مضيق باب المندب، الذي تعبر منه مئات السفن التجارية، وبواخر الشحن والمُؤن.

مكتب التجارة البحري البريطاني أعلن تلقيه بلاغا بوقوع هجوم استهدف سفينة في مضيق باب المندب قبالة سواحل اليمن، واشتعال النار بها، الذي يأتي بعد أن أعلنت مليشيا الحوثي منع مرور السفن الإسرائيلية في منتصف شهر نوفمبر الماضي؛ ردا على حرب غزة.

الولايات المتحدة ناقشت مؤخرا سبل تعزيز الأمن في المنطقة مع أعضاء القوات البحرية المشتركة، وهي قوات مهام بحرية متعددة الجنسيات، مكلفة بحماية سفن الشحن التجاري في البحر الأحمر، لتؤكد الحكومة اليمنية نيتها المشاركة بهذا التحالف الدولي، وهي نية يراها مراقبون أنها تعكس مدى ضبابية الموقف الحكومي مما يحدث في البلاد، ولا يخدم القضية اليمنية.

- بربجندا إعلامية 

يقول المحلل السياسي حسن مغلس: "إن خبر نية الحكومة اليمنية المشاركة بتحالف دولي تتواجد فيه إسرائيل يمثل لنا صدمة كيمنيين".

وتساءل: "قبل فتح ميناء الحديدة لمليشيا الحوثي، من الذي كان يفاوض لفتح الميناء؟ أليست الأمم المتحدة والمندوب الأمريكي؟ لماذا ما يزال الميناء مفتوحا أمام هذه المليشيا حتى الآن؟".

وأضاف: "الأمم المتحدة وأمريكا والتحالف جاءوا لنا بشرعية جديدة، من أجل تنفيذ قرارات التحالف، وليس من أجل اليمنيين".

وتابع متسائلا: "هل الحكومة قادرة على أن تخوض حرب البحار، ولا يمكنها أن تخوض معركة تبعد عن صنعاء 50 كيلو من مأرب، ألا يمكنها أن تلم كل ما لديها من قوة وتنهي أسطورة الحوثي؟".

وأردف: "قوات طارق صالح، التي أعادت التموضع من الحديدة، تركت البر واتجهت الآن إلى البحر، وقوات الانتقالي في موضع المتفرج في مكيراس، وبعض المناطق، وقوات الحكومة تم تجميدها في مأرب وبعض المناطق، ولو تحركت جميع هذه القوات لانتهينا من الحوثي للأبد، لكن -للأسف الشديد- الحكومة الشرعية قبلت أن تكون شركة أمنية".

وزاد: "مليشيا في صنعاء وأخرى في عدن، وطارق صالح يستعرض في سواحل المخا في البحر الأحمر، دون وجود لوزارة الدفاع التي من المفترض هي من تقود المعركة في البر والبحر".

وقال: "البربجندا الإعلامية، التي تقوم بها مليشيا الحوثي في البحر الأحمر، لا تديرها المليشيا وحدها، وإنما تديرها معها المخابرات الأمريكية والإسرائيلية".

وأضاف: "أمريكا لديها هدف في المنطقة أكبر من الحوثي، وبما أنها خدمت الحوثي، وهو الآن يخدمها، وإسرائيل وأمريكا تعلنان عن الهجمات قبل ما يعلن الحوثي، وهي دعاية مكشوفة"

- تكتيكات

يقول الخبير العسكري والباحث في الأمن البحري، الدكتور علي الذهب: "مليشيا الحوثي تدرجت في استخدام تقنية التهديد في المنطقة البحرية على جانبي مضيق باب المندب، حيث بدأت بالتهديدات الكلامية، ومن ثم بدأت بأعمال القرصنة؛ نجحت واحدة وفشلت أخرى، بالتعاون مع قراصنة صوماليين، ثم بعد إخفاقها بهذه العمليات لجأت إلى الهجمات عن بعد".

وأضاف: "يبدو أن هجمات مليشيا الحوثي لا يراد منها الإصابة المباشرة، وإنما الترويع والترهيب؛ لأن على مدار الهجمات كلها يتضح لنا أن ليس هناك أثر عميق يتطلب الرد العنيف".

وتابع: "حتى السفينة، التي استهدفت أمس، إذا كان أطلق عليها قذيفة آر بي جي7 ستحدث فيها أضرارا أكثر مما تحدثت به المليشيا، وقد تكون أصابتها بأضرار طفيفة، كما أصابت السفينة يونتي إكسبلو".

وأردف: "السفينة عندما تستهدف بأي وسيلة معينة فإنها تضرب جزءا معينا، لأن السفن إذا كانت بطول ملعب كرة القدم 190 مترا فإنها مقسمة إلى أقسام، بحيث إذا تعطل قسم بأي ضرر يجري وقف تداعيات هذا الضرر ببقية الأقسام الأخرى، وإذا وصل هذا المقذوف إلى السفينة كان الهدف منه الترويع وليس الاستهداف المباشر، لأن المليشيا إذا أرادت أن تستهدف مباشرة فإنها ستضرب نقاط الضعف في السفينة، وهنا سيكون التهديد كبيرا".

 

وزاد: "يبدو أن مليشيا الحوثي تقوم بتكتيكات معينة على سبيل الترهيب والترويع، ولا تريد الإضرار بشكل مباشر، لأنها تدرك عواقب ذلك، ليس خوفا من نتائج الضرب، وإنما قضايا أخرى، وهي تشحت في كل ضربة حشد الشعب اليمني والجماهير العربية، بأنهم أصبحوا هم الأبطال القوميين، وسيكون لها ارتدادات عكسية على الحكومة اليمنية".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.